1437 - 3550 باب استلام الركن بالمحجن حديث ابن عباس قال طاف النبي في...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استلام الركن بالمحجن حدثنا أحمد بن صالح ويحيى بن سليمان قال حدثنا بن وه قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن أباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن تابعه الدراوردي عن ابن أخي الزهري عن عمه يحمل هذا على أن النبي صلى الله عليه وسلم شق عليه أن يطوف ناشئ أو أنه أراد أن يري الناس كيف يطوف وهذه المسألة خلفت فيها العلماء هل يجوز الطواف راكبا لغير عذر أو لا يجوز فمنهم من أجازه واستدل بهذه الحديث ومنهم من منعه وقال الأصل أن الإنسان يفعل النسك بنفسه وهو إذا كان على البعي لا يتحرك الذي يتحرك ويمشي هو البعي ولننظر إلى الشرح هذه المسألة الركوب الركوب نعم كيف خمسة حسب الباب طيب عد خمسة حسب الباب باب طواف القائمة في باب مريض يطوف راكبا قوله قال حبيب بن حزر رحمه الله تعالى في باب مريض يطوف راكبا أورد فيه حديث ابن أباس وحديث ابن سلمة نقرأ حديث شيخ ابن أباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعيد كلما أتى على قطن أشار إليه بشيء في جده وكبر حديث ابن سلمة قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال قوفي من وراء الناس وأنت راكبة فقفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب المسطور هذا في فجل يوم البعض يوم رجوع إلى المدينة يقول أورد فيه حديث ابن أباس وحديث أم سلمة والثاني ظاهر فيما ترجم له لقولها فيه إني أشتكي وقد تقدم الكلام عليهما في باب إدخال البعيد في المسجد للعلة في أواخر أبواب المساجد وأن المصنف حمل سبب طوافه صلى الله عليه وسلم راكبا على أنه كان عن شكوى وأشار بذلك إلى ما أخرجه أبو داود من حديث ابن أباس أيضا بالأفل قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهو يشتكي فقاف على راحلته ووقع في حديث جابري عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قاف راكبا ليراه الناس وليسألوه فيحتمل أن يكون فعلى ذلك للأمرين وحينئذ لا دلالة فيه على جواز الطواف راكبا لغير عذر وكلام الفقهاء يقتضي الجواز إلا أن المشي أولى والركوب مكهوهم تنزيها والذي يترجح الملع لأن طوافه صلى الله عليه وسلم وكذا أم سلمة كان قبل أن يحوط المسجد ووقع في حديث أم سلمة هو في من وراء الناس وهذا يقفض منع الطواف في المطاف وإذا حوط المسجد امتنع داخله إذ لا يؤمن التلويث فلا يجوز بعد التحويق بخلاف ما قبله فإنه كان لا يحوم التلويث كما في السعر وعلى هذا فلا فرق في الركوب إذا سار بين البعير والفرس والحمار وأما طواف النبي صلى الله عليه وسلم راكبا فإن الحمار لها قوله وحمار خطأ خطأنا عظيم الفرس نعم لأن روثه وبوله طاه والحمار نجس ولا يؤمن أبدا أن يروث أو يبول فجمع الحمار مع الفرس والبعير أغلب نعم وأما طواف النبي صلى الله عليه وسلم مراكبا فللحاجة إلى أخذ المناسك عنه ولذلك عده بعض من جمع خصائصه فيها واحتمل أيضا أن تكون راحلته عصمت من التلويث حينئذ كرامة له عصمت من التلويث عصمت شهد حسما أنه دعيد نعم عصمت من التلويث حينئذ كرامة له فلا يقاس غيره عليه وأبعد وأبعد من استدل به على طهارة بول البعير وبعده وقد تقدم حديث ابن عباس قبل أبواب وزد أبو داود في آخر حديثه فلما أبعد هذا بناء على المتب الشاشة رحمه الله أن البول والروس من الحيوان نجس وهو ضعيه بلا شك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر العرانيين أن يشربوا من أبوال العبل وألباني ولما أقولهم بالتخلي عن البول فالصواب النبول وروس كل ما يؤكل لحمه طاهر هذا قال ما لا يؤكل لحمه فبوله نجس إلا ما يشوق التحرز منه مثل لا ولا الفعل لكن مثل الذباب الذباب لها بول أليس كذلك؟ نعم لها لها بول لا شك واضح وقد قيل إنها إذا بالت على أبيض صار أسود وإذا بالت على أسود صار أبيض ما دامه بيض ليس البيض فلن ذعل هذا القول صلى يود لكنه يعفى عنها لمشقة التحرز منها وعفى بعض العلماء عن بعر الفار إذا كثب وقال إن التحرز منه شاق وبعر الفار نجس في الأصل لأن الألفار نجس لا يؤكد لكن أحيانا ولسيما فيما سبق لما كانت البيوت مكتوحة تجد أن الألفار يكون له جعر على الكتب وتلوث الكتب لا تم حندل الآن خفة لأن البيوت صارت محسنة المهم أن يظهر لي أنه لا يجوز لقوب في الطواهر سواء على بعيد أو على الأكتاب أو في العربيات إلا إذا كان هناك حاجة الحاجة كمرض الإنسان وكبره والزحام الشديد الذي لا يتحمله لأن الزحام بعض الناس يتحمل وبعض الناس لا يتحمل فالمهم إذا كان لعذر فلا بأس وإذا لم يكن لعذر فلا يجوز لأن الراكب حقيقة لم يطر ولم يتحر الذي طافه البعيد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت