1433 - 3550 حديث ابن عباس قال قدم رسول الله وأصحابه فقال المشركون...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال المشركون إنه يقدم عليكم وقد وهنهم حمى يثرب فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرمل الأشواط الثلاثة وأن يمشوا بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرمل الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم هذا التدع الظلام وذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما اعتمر عمرة القضية التي جرى عليها الصلح في الحديب اجتمعت قريس يريدون أن يشمتوا بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه اجتمعوا من ناحية الشمالية وقالوا أي قال بعضهم الباب يقدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب معنى وهنتهم أي أضعفتهم لأن المدينة شرفها الله اشتهرت في الحمى حتى دعا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يرموا الأسواق الثلاثة إلا ما بين العطليمان والحجر الأسواق الثلاثة لأنهم في هذه الناحية لا تشاهدون قريش والمقصول من الرمل في تلك السنة هو لغاظة المشركين هذا هو السبب فإذا قال القائد إذا زال هذا السبب فهل تزول مشروعية الرمل فالجواب لا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجة الوداء يا محمود لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجة الوداء فأمرهم أن يرملوا كل الأسواق حتى ما بين الركنين وهذا الأخير يعني رمل ما بين الركنين هو الذي زال سببه لأن حكمه في الأول أن يمشى فيه مشيا معتادا من أجل أن قريش لا يشاهدوه فزال السبب زال هذا السبب فأمروا أن يكملوا الأسواق الثلاثة كلها من الركن إلى الركن فصار هذا المسألة مركبة من شيئين شيء بقي وهو الرمل وشيء آخر نسخ وهو مشي ما بين الركنين السبب لأن مشي ما بين الركنين قد زال قد زال سببه أما مشروعية الرمل في الأشواق كلها فسببه لم يزل حقيقة لم يزل لأن هذا يذكر المسلمين بالقوة وأن يروا عدوهم أنهم أقوياء لو لا هذا الرمل ما ذكرنا قصة الرمل في عمرة القضية ولا خطر على الباب حقيقة الأمر حقيقة الأمر أن السبب باق وهو أن يتذكر الإنسان أن يتذكر النسلمون إيه القوة والجلد والشجاعة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة