1422 - 3550 حديث ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أحمد قال حدثنا أبي قال حدثنا إبراهيم عن الحجاج بن حجاج عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليحجن البيت ولا يعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج تابعه أبان وعمران عن قتادة وقال عبد الرحمن عن شعبه قال لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت والأول أكثر سمع قتادة عبد الله وعبد الله أبا سعيد هذا في حديث الأول قال ليحجن البيت ولا يعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج يكون بعد الدجار وهو من آخر علامات الساعة الكبرى ويأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان كثيرتان من بني آدم ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم لما حدث أن الله تعالى يقول لآدم يوم القيامة يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخرج من ذريتك بعثا إلى النار أو قال بعث النار قال يا رب وما بعث النار قال من كل 999 من بني آدم كلهم إلى الماء والباقي في الجنة فعضوا ذلك على الصحابة وقالوا يا رسول الله أينا هذا الواحد فقال أبشر إنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتا يعجوج ومأجوج في عهد ذي القرنين كانوا في الشرق في شرق آسف وطلب منه من دونهم أن يجعل بينهم وبينهم سدا فأجاء وقال آتوني زبر الحديد فأتوا به فلما ساوى بين الصدفين أي بين الجبلين يعني جمعوا حديدا عظيما حتى ساوى الجبلين قال آتوني نعم حتى إذا ساوى بين الصدفين قال أنففه يعني أنفف عليه بالنار وهذا يقتضي حقبا عظيما فلما جعله نارا قال آتوني أفرق عليه قطر يعني نحاسا هذا الحديد المجمع العظيم اللي ساوى بين الصدفين صار نارا ثم أفرق عليهم الله النحاس المذائب لنقول أفرق عليه معنى المذائب حتى يتخلل هذا الحديد ويكون قويا قال الله عز وجل فما استطاعوا أن يظهروا وما استطاعوا له نقبا أن يظهروا يعني يصعدوا فوقه ويعطون إلى هؤلاء القوم وما استطاعوا له نقبا إذن لا يمكنهم التجارس لا من فوق ولا من النقب ولكن استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات رجلة محمرا وجهه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من سدي يجوج مجوج مثل هذه هكذا وأشار بأسبوع السباب والبهام إذن شرهم وفسادهم قد انفتح بهذا القدر من عهد النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء القوم يبعثون البعث الأخير ويخرجون إلى الناس بعد قتل الدجار فيوحن الله عز وجل إلى عيسى وهو في ذلك موجود إني قد أخرجت عبادا لا يداني لأحد بقتاله يعني يعجوج ومجوج يعني ما هدف درهم لأنهم كثيرون جدا فحرز عبادي إلى الطور يعني اجعلهم احترزون بالجبل فصعد الجبل وحصر هو ومن معه من المؤمنين ثم إن الله تعالى بلطفه أنزل على هؤلاء يعجوج ومجوج النغف في رقابهم دودة تأكل المخ فأصبحوا صرعا في ليلة واحدة سبحان الله حتى أنتنت بهم الهواء فرغب عيسى عليه الصلاة والسلام ومن معه إلى الله أن يعني يسد هذا النتن فقيل إن الله بعث طيورا تحمل الرجل الطير الواحد يحمل الرجل ويلقي في البحر وهذه رواية رواية أخرى أن الله بعث عليهم أنطار عظيمة استثتهم وألقتهم في البحر ولا منافات يمكن أن يكون هذا وهذا سيحج هذا البيت بعد خلوج يأجوج ومجوج يحجه عيسى ومن معه يحجون البيت الحرام بعد يأجوج ومجوج وعما قول لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت يقول البخار رحمه الله والأول أكثر ولكن عندي أنه لا حاجة للترجيح لماذا؟ لإمكان الجمع يعني بعد أن يحج عيسى عليه الصلاة والسلام والمؤمنون معه يموتون ثم بعد ذلك لا يحج البيت لأن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلط نشوف هذا بحث من البخاري قوله لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت وصله الحاكم من طريق أحمد بن حنبل عنه قال البخاري والأول وأكثر أي لاتفاق من تقدم ذكره على هذا اللفظ وانفراد شعبة بما يخالفهم وإنما قال ذلك لأن ظاهرهم التعارض لأن المفهوم من الأول أن البيت يحج بعد أشراط الساعة ومن الثاني أنه لا يحج بعدها ولكن يمكن الجمع بين الحديثين فإنه لا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحج في وقت ما عند قرب ظهور الساعة ويظهر والله أعلم أن المراد بقوله لا يحجن البيت أي مكان البيت لما سيأتي بعد باب أن الحبشة إذا خربوه لم يعمر بعد ذلك هذا يثبت أن تخريب الحبشة قبل أن يأجوج معه لكن يحتاج إلى دليل قاقة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت