1416 - 3550 باب نزول النبي مكة حديث أبي هريرة قال رسول الله حين أراد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر حدثنا الحميدي قال حدث قوله باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة أي موضع نزوله ووقع هنا في نسخة الصاغاني قال أبو عبد الله نسيت نسبة الدور إلى عقيل وتورث الدور وتباع وتشترى قلت والمحل اللائق بهذه الزيادة الباب الذي قبله لما تقدم تقيره والله أعلم قوله حين أراد قدوم مكة بين في الرواية التي بعدها أن ذلك كان حين رجوعه من منا قوله إن شاء الله تعالى هو على سبيل التبرخ والامتثال للآية قوله في الطريق الثانية عن أبي سلمة ما قوله إنه للتبرخ أحطى فقاله للتعليق وإذا شاء الله تعالى ما حصل لهم من نزوله وقد قال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعًا ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَيَّ شَاءَ اللَّهِ إن شاء الله ما طيبكم للتبرخ؟ في الشيء المحقق مثل قوله صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور وإنه إن شاء الله بكم لاحقون وهذه المسألة في الشيء المحقق إذا ورد التعليق المشيئة فقيل إنها للتبرخ وقيل إنها للتعليق وقيل إنها شرط للوصف لا لأصل الفعل فمثلا وإنه إن شاء الله بكم لاحقون نقول للتبرخ أو أنها للتحقيق وأن ذلك واقع بمشيئة الله أو أن المعنى وإننا إن شاء الله بكم لاحقون يعني في الموت على الإيمان ومن ذلك إذا قال الإنسان أنا مؤمن إن شاء الله هل يجوز أو لا يجوز اختلف بهذا العلم منهم من قال إنه لا يجوز وأن الإنسان إذا قال أنا مؤمن إن شاء الله فهو كافر بناء على أن التعليق للشك والترب ونحن نقول إنه إذا قال أنا مؤمن إن شاء الله تعالى حسب النية إذا قال إنا إن شاء الله إن كان الذي حمله على ذلك التردد والشك فلا إشكال أنه كافر لأن الإيمان يجب أن يكون جزء وإن كان قصده أنا مؤمن إن شاء الله يعني بمشيئة الله فهذا حق لأنه لا إيمان إلا بمشيئة الله وإن قال أنا مؤمن إن شاء الله قلتها تبركا لا تعليلا فهذا أيضا لا بأس به فصرتها تقسى إن قالها ترددا فهو كافر إن قالها تبركا فهو جائز إن قالها تعليلا تعليلا أن إيمانه وقع بمشيئة الله فهو أيضا جائز طيب هل تقال في الأمور المحققة مثل إنسان صلى وسلم فقلت له صليت قال إن شاء الله فهذا إن أراد الفعل فهو لغم وإن أراد الثواب فهو حق فهو حق طيب إنسان أعطيته خبزة فأكلها قلت أكلت الخبزة قال إن شاء الله يحتاج لهذا لا يحتاج هذا لغم وما أشبه ذلك المهم أن التعليق بالمشيئة له أحكام مختلفة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت