1409 - 3550 حديث عائشة أن رسول الله قال لها ألم تري أن قومك حين بنوا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك بن بن شهاب عن سانب بن عبد الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخفر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنهم زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم قال لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت قال عبد الله رضي الله عنه لأن كانت عائشة رضي الله عنها سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين لدين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم هذا واضح أن حريشة لما أراجوا بناء الكعبة قصرت بهم النفر لم يستطيعوا أن يبنوها كاملة على قواعد إبراهيم فرأوا أن يخرجوا بعضا وحجروه من أجل أن يتم التوافع على الكعبة في الأصل وتركوا الجانب اليمين لأن فيه الحجر من جهة اليمن هو حدها الآن من جهة الشام حدها دون الحجر والحجر قيل إنه كله من الكعبة وقيل إن أكثرهم من الكعبة وهو المشهور عند العلمين أن أكثرهم من الكعبة نحو ستة أذرع ويقول عائشة رضي الله عنها عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يردها على قواعد إبراهيم ولكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر مانعا وهو خوف الكتنة لأن قومها أي قريشا كانوا حديثا أدم الكفر فلو هدمها ثم أعادها على قواعد إبراهيم وهي من بنائهم حصل بذلك كتنة وترى المفاسد أولى من جلب المصالح إذا لم تتعين المصالح وهنا لسه متعينة لأنهم الحمد لله جعلوا هذا الحجر وفي هذا الحديث تليل على ترك الأفضل إلى المفهور خوفا من المفسد وهذه قاعدة عظيمة قعدها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو ما أقوذ من قوله تعالى ولا تسفوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم فنهى عن سبب آلهتهم وفي آلهتهم مع أنها جديرة بالسبب خوفا من أن يسفوا من هو منزه عن السبب وهو الله عز وجل وفي هذا دليل على إضافة الشيء إلى سببه دون ذكر الله عز وجل لولا حل ثاني قوم ما قد لول الله هم وهذا نسبة صحيحة إذا نسب الإنسان الشيء إلى سببه الصحيح دون ذكر الله عز وجل فرحب حق وصحيح جاء وها هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في عمها أبي طالب قال لولا أنا لكان في ترك الأسفل من النار مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم سبب وليس هو المنجي له أن يكون في ترك الأسفل وفي هذا دليل على كذب ما اشتهر عند العوام أن هذا الحجر حجر إسماعيل إسماعيل ما يدعى إسماعيل بنى كعبة على ما وراء على قوعد صنية وهذا إنما أخرجه قريش حتى غالى بعضهم وقال إن إسماعيل جفن تحت المزال يعني إن قبره في هذا الحجر وهذا أكذب وأكذب وأشد خطرا على الأمة لأن العوامل اعتقدوا هذا وصاروا يصلون في هذا المكان اعتقدوا أنهم يصلون على القلب وهذا خطيح ولذلك يجب على طلبة العلم أن يبينوا للناس مثل هذا الأشياء حتى لو قالوا يا فلان أنا والله طبط مورا من دون حجر إسماعيل اختار رصب خل صح كلامك أولا ثم أجيب حدام والتصريح مقبل الجواب هو دأب الرسل عليه الصلاة والسلام ميوسب لما سأله الرجلان عن ذوي عن الرؤية التي رأها كل واحد منهما ذكر التوحيد قبل أن يجيبهم ذكر التوحيد دعاهما إلى التوحيد قبل أن يجيبهم وهذه مسألة هامة أيضا أنه إذا جاء إنسان يسأل فاعلم أنه جاء مفتقرا إليك سيقبل ما تريد فابدأه أولا بنصيحة إذا كان على وجه يجب إنكاره نعم إذا كان متلبسا بشيء يجب إنكاره لأنه محتاجة قابل للموليد وفي هذا سرحة استنباضي عبد الله بن عمر رضي الله عنه حيث قال ما أرى ترك استلام الأثنين الشام والغربي إلا لأنهما ليس على قواعد إبراهيم وهذا استنتاج صحيحه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت