1408 - 3550 حديث جابر لما بنيت الكعبة ذهب النبي والعباس ينقلان الحجارة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الحج في باب
فضل مكة وبنيانها حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبرني ابن تريج قال أخبرني عمر بن دينار قال سمعت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى
الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على رقبتك فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء فقال أرني إزاري فشده عليه في هذا الجلع أن شعر
الكعبة شعر عبية من مكة وأما الحجر الأسود فقيل أنه الحجر عادي وقيل إنه نزل من الجنة حشد بيضاً من اللبن وأنها سودته خطايا بني آل فإن صح هذا فأيس بغلقه وإن لم يصح فالأصل أن الأحجار
الأرضية بعضها من بعضها ولا نزل بشيء إلا بيقين في مثل هذه الأمور الأمور العظيمة العظيمة الهام وفيه حياء النبي صلى الله عليه وعليه وسلم شدة حيائه حتى أنه لما جعل إزاره على كتبه من
أجل أن يهون عليه نقل حجارة حر عليه الصلاة والسلام إلى الأرض لم يتحمل هذا وكانوا في الجهلية لا يهتمون كثيراً في إيسة العورة ولهذا يطوفون أراتاً أراتاً ليس عليهم شيء والمرأة الحية
التي فيها الحياة الكاملة تجعل يدها على فرج وتقول اليوم يبدو بعضه أو كله إن كان لدي صغيرة فأبدو منه كثيراً كثيراً وإن كانت كبيرة لا يبدو إلا الله أعلم المهم أن تقول اليوم يبدو بعضه
أو كله وما بدى منه فلا أحل سبحان الله تمشين أمام الناس عالية تقول لا أحل كل الناس بيضع هذا من جهلها في واقع نعم حدثنا عبد الله ومناسبة هذا الحديث الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم
شارك في بناء الكاملة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت