1406 - 3550 حديث عائشة أن النبي دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة وكان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا عمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة قال هشام وكان عروة يدخل على كلتيهما من كداء وكداء وأكثر ما يدخل من كداء وكانت أقربهما إلى منزله حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حاتم عن هشام عن عروة أنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من أعلى مكة وكان عروة أكثر ما يدخل من كداء وكان أقربهما إلى منزله حدثنا موسى قال حدثنا أهيب قال حدثنا هشام عن أبيه أنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء وكان عروة يدخل منهما كليهما وأكثر ما يدخل من كداء أقربهما إلى منزله قال أبو عبد الله وقودا موضعان قوله باب حاب من أين يخرج من مكة قوله من كداء بفتح الكافي والمد قال أبو عبيد لا يصرف وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المعلى مقبرة أهل مكة وهي التي يقال لها الحجون بفتح المهملة وضم الجيل وكانت صعبة المرتقى فسهلها معاوية ثم عبد الملك ثم المهدي على ما ذكره الأزرق ثم سهل في عصرنا هذا منها سنة إحدى عشرة وثمانمائة موضع ثم سهلت كلها في زمن سلطان مصر الملك المؤيد في حدود العشتين وثمانمائة وكل عقبة في جبل أو طريق عاد فيه تسمى ثنية قوله الثنية السفلى ذكر في ثاني حديث الباب وخرج من كداء وهو بضم الكاف مقصور كداء نعم وهو بضم الكاف مقصور وخرج من كداء وهو بضم الكاف مقصور وهي عند باب شبيكة بقرب شعب الشامدين من ناحية قوعيقعان وكان بناء هذا الباب عليها في القرن السابع تريد حكم لا أعلم في الباب الذي قبله من أن يدخل باب دخول وعادة نظر يستمطر كان في آخر لا أدخل الليلة لو نهارا اللي بعد بابه من أن يدخل مقصور قوله وكانت أقربهما إلى منزله فيه اعتذار هشام لأبيه لكونه روى الحديث وخالفه لأنه رأى أن ذلك ليس بحكم لازم وكان ربما فعله وكثيرا ما يفعل غيره بقصد التيسير قال عياض والقرقبي وغيرهما اختلف في ضبط كدا وكدا فالأكثر على أن العليا بالفتح والمنت والسفلى بالضم والقصر وقيل بالأكس قال النووي وهو غلط قالوا واختلف في المعنى الذي لأجله خالف صلى الله عليه وسلم بين طريقه فقيل ليتبرك به كل من في طريقه فقيل فقيل ليتبرك به كل من في طريقه فذكر شيئا مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا والله أعلم وقيل الحكمة في ذلك المناسبة بجهة العلو عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه وقيل لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها وقيل لأنه صلى الله عليه وسلم خرج منها مكتفيا في الهجرة فأراد أن يدخلها ظاهرا عاليا وقيل لأنه من جاء من تلك الجهة كان مستقبلا للبيت ويحتمل أن يكون ذلك لكونه دخل منها يوم الفتح فاستمر على ذلك واستببوا في ذلك قول وبي سفيان بن حرب العباس لا أسلم حتى أرى الخيل تطلع من كدا فقلت ما هذا قال شيء طلع بقلبي وإن الله لا يطلع الخيل هناك أبدا قال العباس فذكرت أبا سفيان أبا سفيان بذلك لما دخل ما أشر إلى أنه أسهل لدخوله الخير المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت