1399 - 3550 باب من لبى بالحج وسماه حديث جابر قدمنا مع رسول الله ونحن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من لبى بالحج وسماه حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال سمعت مجاهدا يقول حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك
اللهم لبيك بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناها عمره لهذا دليل على أن الإنسان يسمي نسكة في حال التلبية إن كان في عمره قال لبيك اللهم عمره وإن كان في حج قال لبيك اللهم
حجا وإن كان في حج وعمره لبيك اللهم حجا وعمره لكن هل يكرر هذا مع تكرار التلبية أو أحيانا وأحيانا الأمر في هذا واسع فيما أرى إن كرر مع كل تلبية فهذا خير وإن صار يقول ذلك أحيانا
فالأمر واسع طيب فإذا قال قائل أليس الله تعالى يقول وأتم الحج والعمرة لله وهذا أحلم بالحج كيف نقول أحوله إلى عمره نقول هذا من تمام الحج لأنك إذا كنت محرم بحج ماذا يحصل لك من النسوك
حج فقط لكن إذا حولته إلى عمره حصل لك عمره وحج طيب هذه واحدة ثانيا إذا قال قائل وإذا كان محرما بحج وعمه قالنا أتقولون إنه يحوله إلى عمره ليسع المتمتعا فالجواب نقول نعم فإذا قال هذا
إذا ما استفاد شيء لأن الحجه وعمرته قد أتى بهما في نية وردة فالجواب لكن التمتع يحصل على عمره كاملا وعلى حج كامل وأما القارن فإن فعله كفاء المفرد تماما لا يزيد يؤخذ من هذا أن انتقال
الإنسان من الفاضل إلى المفضول ولو كان الفاضل واجبا فإنه لا حاج إذا انتقل إليه من جنس ولهذا لو أنه أحرم متمتع نعم أحرم بحج مفرد بحج مفردا ثم لما رأى الزحام وسدة الناء الحج حوله إلى
عمره ليتحلل هل يجوز أو لا يجوز لا يجوز لأن هذا تحيل على إبطال النسك الذي شرع فيه لا لما هو أفضل منه ولهذا قيد الفقهة رحمه الله هذه المسألة فقالوا يسم في قارن ومفرد أن يجعل ذلك عمره
ليصير متمتعين بهذا القيد ليصير متمتعين أما إذا حوله إلى عمره ليطوف ويسع ويحلق بقصر زمن يصري بالأهل فهذا لا يجوز فصارت تحويل القران والإفراد إلى تمتع من إتمام الحج والعمل لأن الرجل
انتقل من فاضل إلى أفضل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة