1381 - 3550 باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على أبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الحج في باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا والعصر بذي الخليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمره وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج قال ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده قياما وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة كبشين أملحين قال أبو عبد الله قال بعضهم هذا عن أيوب عن رجل عن أنس هذا الحديث في زيادة على التلبية أنه بين يد التلبية يسبح الله تبارك وتعالى ويكبر ثم يهيد فيقول سبحان الله الله أكبر لبيك اللهم لبيك وسبق هل يلبي من حين أن يصلي إذا كان يصلي أو إذا استوى على راخلتي أو إذا استوى على البيدة بالنسبة لذي الحليفة وقلنا الراجح أنه يلبي من حين ما يعتصم ويصلي إذا كانوا في الصلاة ثم يلبي ويليه أن يلبي إذا ركب وأمن انتظار إلى البيدة فقد وردت الأحاديث الصحيحة بأنه يلبي قبل ذلك فأنت من حين ما تحرم لب وفي هذا الحديث عدة مسائل ذكرها الرعب منها أنه أهل بحج وعود أي قارنا قال الإمام أحمد رحمه الله لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا والمتعة أحب إليه والأحاديث واردة في صفة الحج النبي صلى الله عليه وسلم مختلفة في اللفظ لكنها متفقة في المعنى وقد جمع بينها العلماء رحمهم الله قالوا فالأحاديث التي فيها أنه أفرد يعني أنه فعل فعل المفرد لم يأتي بعمر مستقلة بينها وبين الحج إحلال ومن قال إنه تمتع أراد أنه أجزأه ما يجزئ المتمتع من العمرة والحج في سفر واحد ومن قال إنه كان قارنا فهذا هو الواقع أنه كان قارنا كما قال الإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة لا أشك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حج قارنا حج قارنا والمتعة أحب إليه والمتعة أن يحرم أولا بالعمرة وأحل منها حلالا كاملا ثم يحرم بالحج يوم التروية وهو الذي أشار إليه بقوله فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهل بالحج ومراده بالناس هنا الذين لم يسوقوا الهدي وأما الذين ساقوا الهدي فإنهم لم يحل وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لولا أن معي الهدي لا حلت معك وأدخل أدخل في الحديث أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر بادنات بيده قياما ولم يبين عددها لكن في صحيح المسلم من حديث جابر أن عددها كان 63 بعيرا وكان الذي أهداه مئة فنحر 63 بعيرا وأعطى علي بن أبي طالب ونحر الباق قال أهل العلم وفي هذا أمر لطيف وهو أنه كانت الإبل التي نحرها بقدر السنين عمره عليه الصلاة والسلام لأن عمره كان 63 سنة وقول قياما هذا هو الأفضل في الإبل أن تنحر قياما فإن لم يحصل كما هو حال غالب الجزارين لبح بارفة مقيمة باب من أهل حين استوت به راحلته حدثنا أبو عاصم وقول لبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة كبشين عم الحين يعني هذا في عيد الأرحى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت