1371 - 3550 حديث عائشة قالت كنت أطيب رسول الله لإحرامه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن نوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كنتم طيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت نعم قولا زوج النبي كيف زوج مدكة هل زوج ولا زوجة أسأل هل زوج ولا زوج هي زوجة لكن اللغة الفصحى زوجة للرجل والمرأة إلا أن الفرضيين رحمهم الله اصطلحوا على أن يسموا الأنثى زوجة والذكر زوج لأن لا يشتبه الحكم عند قسمة المرأة فلو قال هلك هلك عن زوج بنت وعم فهو عند الفرضيين المرأة ماتت عن زوجها ولا يمكن المرأة بها أن أن الرجل مات عن زوجته وهذا لا شك أنه استلاح جيد وفيه التبيان والتوضيح في هذا الحديث دليل على علاقة الزوجية التامة بين رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعائشة حيث التباشر تطيبه ولا شك أن هذا يدل على كمان المودة والصلة بينهما لو قال قائل لعنى معنى قولها وطيب أي أحذر وطيب له وهو تطيب بنفسه فالجواب هذا خلاف ظاهر لأحذر ولا داعي إلى إيش إليه وفيه أيضا دليل على أن التحلل لا يكون إلا بعد الرمي والحرم وجه ذلك قولها لحله قبل أن يطوفه بالبيت فجعلت الذي يلي الحل هو التوافل بيت ولم تقل لحله قبل أن يطوفه بالبيت وهذا القول هو الصحيح من أقوال العلماء ومن العلماء من يقول يتحلل إذا رمى جبت العقر وهذه فيها خلافة لكل وجهة ويعطي إن شاء الله الكلام عليه لكن القول الراجح أنه لا حل إلا بعد الرمي والحرم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت