1365 - 3550 باب خروج النبي على طريق الشجرة حديث ابن عمر أن النبي كان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عيام عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرّس وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذل حليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح شب
الشرح قوله باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة قال عياض هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى ذل حليفة
فيبيت بها وإذا رجع بات بها أيضا ودخل على طريق المعرّس بفتح الراء المثقلة وبالمهملتين وهو مكان معروف أيضا وكل من الشجرة والمعرّس على ستة أميال من المدينة لكن المعرّس أقرب وسيأتي في
الباب الذي بعده مزيد بيان في ذلك قال ابن بطال كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك كما يفعل في العيد يذهب من طريق ويرجع من أخرى وقد تقدم القول في حكمة ذلك مبسوطا وقد قال بعضهم إن نزوله
هناك لم يكن قصدا وإنما كان اتفاقا حكاه إسماعيل القاضي في أحكامه عن محمد بن حسن وتعقبه والصحيح أنه كان قصدا لألا يدخل المدينة ليلا ويدل عليه قوله وبات حتى يصبح ولمعنى فيه وهو التبرق
به كما سيأتي في الباب الذي بعده وقد تقدمت الإشارة إلى شيء من حديث الباب في أواخر أبواب المساجد وسياقه هناك أبسط من هذا نعم أما كونه يقصد أن يبيت ثم يدخل في المدينة النهارا فلا شك
فلا شكال فيه لكن كونه يبيت في هذا المكان هل هو مقصود أو وقع اتفاقه هذا يحتاج إلى دليل ولكن لا معنى أن الإنسان يبيته فيه على الأقل ليحرك محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه حيث
يستشعر بأن رسول صلى الله عليه وسلم بات هنا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت