95 - 568 تكملة تفسير الآية ( 93 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قُلْ بِأْسَ مَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ قُلْ يخاطب الله من؟ موسى يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم أو يخاطب كل من يصحف توجيه الخطاب إليه أي قُلْ أيها المخاطب أو قُلْ أيها النبي بِأْسَ مَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إن كنتم مؤمنين بِأْسَ هنا فعلٌ ماضٍ جامد أو متصرّح؟ جامد تعرف يا وليده جامد من المجامد؟ ماذا هو الجامد؟ الجامد الذي لا يستطيع مثل بِأْسَ مَا أَصْر يَبْأْكُ وَأَوْهُمْ إِيمَانُكُمْ حَاسَ أَتَى جامد جامد بعضهم يقولون أنه قاد يَعْسِي أو يَعْسِي ولكن الأصلهم جامد وليس جامد جامد، طيب فعلٌ ماضٍ جامد يراد به إنشاء الدم نعم وقوله بِأْسَ مَأْ وَشَرَمْ مَأْ وهذه لا هذه النكرة في محل نص المبنية السلطن في محل نص تمييز بِأْسَ مَأْسِي أَمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ وَبِأْسَ وَبِأْسَةِ وَنِعْمَةِ وَمَأْسْبَاهُمَ تحتاج إلى مخصوص المخصوص المخصوص تللل محل نص أَمُرُكُمْ بِأْسِي أَمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ عبادة العجل عبادة العجل يعني إذا كان عبادة العجل هو مقفضى إيمانكم فهل إيمانكم أمركم بأمر رشد ول بأمر قبيح بأمر قبيح يعني أين إيمانكم وأنتم قد أشرف في قلوبكم العجل نعم وأن هذا الإيمان الذي زعمتموه هو الذي حبب إليكم عبادة العجل وعبدتموه طيب إسناد الأمر إلى الإيمان حقيقي ولا لا إيمان حقيقي لأنه سبق أنه لا يوجد في القرآن كلمة مجازية بناء على أن الكلمات نفسها ليس لها معاني ذاتية وأن معانيها تفهم من السياق وقراء اللحوة فأمر الإيمان لهم يعني معناه ما يقتضيه الإيمان ما يقتضيه مثلاً أنت تحب هذا الشيء حبك إياه وشي يقتضي الميلة إليه والحرص على الخفوض عليه تكره هذا الشيء حبك إياه يقتضي أن نفرت منه والبعد عنه وأن لا تتوصل إليه بأي سبب من أستاذه فحبهم والعين بالله للعجل فإيمانهم هذا الذي يزعمون أنهم مؤمنون أمرهم بأمر لا يقضيه وهو عبادة العجل وقوله إن كنتم مؤمنين هذه شرطية والمقصود بها التحدي يعني إن كنتم مؤمنين حقيقة فكيف أمركم إيمانكم بهذا العمل القبيل طيب وإنما قال سبحانه وتعالى إن كنتم مؤمنين لأنه ذكر عنه زين سبق وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل عليهم فهل الذي أنزل عليهم أن يعبدوا العجل لا لا ما أنزل عليهم ذلك فإذا كنتم مؤمنين حقيقة فلماذا يأمركم الإيمان بهذا الفعل القبيل الذي هو عبادة العجل عرام ما يقول إنها منفوبة ماء نكره مبنية على السقون في محل النصب على أنها تمييزة تمييزة للفاعل المحدود الفاعل بئس المحدود الفايدة الثانية أن بني إسرائيل ما آمنوا إلا عن فرح ورغم على آناتهم جل الله من قوله ورفاعنا فوق السمسيون الفايدة الثالثة بيان قدرة الله عز وجل رحمن فوقهم فوقهم نعم الفايدة الرابعة تلين على أن أمر الكون كله بيجل الله عز وجل وأنه تعالى قادر على خرط العداء من قوله ورفاعنا فوق لأن هذا خارق للعجل لما يجل على أن الأمر كله أمر الكون يجل الله عز وجل طيب من فايدة الآية وجوه تلقي شريعة الله بالقوة دون الكسل دون الكسل والفتور مما فيه الجاذب واسمعوا قال سمد وأشربوا في غلوب من العجل خذوا ما آتناكم بقوة فإن الواجب أن يترقى الإنسان شريعة الله بالقوة والعزيمة لا بالفتور والكسل لا خذوا ما آتناكم بقوة يعني ما نتقبل هذه شريعة الله بالقوة والنساء الفائدة ومن فائدة هذه الآية بيان عتوبة إسرائيل ما تجد آية إلا فيها هذا الفائدة آدم منه عتوبة إسرائيل بقوة ها؟ لا هذا لا يعني نعم؟ سمعنا وعصينا قالوا سمعنا وعصينا وهذا قبل ما يكون في العتوب ولا يريد الله لو ما سمعوا كان يقال خذوا بجهلهم لكن قالوا سمعنا وعصينا ومن فائدة الآية أن السمع نوعان سمع استجابه وسمع إدراكه من اللي ما قال؟ رهيب ها؟ أن السمع نوعان سمع استجابه وسمع إدراك طيب أين سمع الإدراك وسمع إدراك؟ قولوا سمع إدراك نعم سمع الإدراك نعم وين سمع الإدراك؟ ومن فائدة الآية أيضا أن المؤمن حقا لا يأمره إيمانه بالمعاقب بالمعاقب فلو كنتم مؤمن حقا ما اتخذتم العجلة إلى طيب الفائدة ومن فائدة الآية أيضا أن الشر لا يسنده الله تعالى إلى نفسه بل يذكره بصيغة المبني للمجهود ننفع لا السلام هم تهم فهمين السؤال؟ من الفائدة الآية أن الشيء أن الشر أو ما أشبه ذلك لا يسنده الله إلى نفسه يسنده بالبناء للمجهود إلى خليف من قوله أشرب في قلوبهم لم يقل الله تعالى وألقى الله في قلوبهم حب العجل بل قال أشرب في قلوبهم هل لها نظير من القرآن؟ سلحان وهي؟ نعم أم أم أم أراد بهم ربهم رشد؟ وأنا لا ندري أشر أريد أم أراد بهم ربهم رشد؟ ما؟ الفائدة أن الشر وما يشتق منه لا يضيفه الله إلى نفسه بالبناء للفاعل بل بالبناء للمفهود لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الشر ليس إليك الشر ليس إليه نفهم يا جماعة وقد مر علينا هذا في باب القضاء وقدر العقيدة وذكرنا أن الشر في المفعول لا في الفعل أو نسيتهم؟ ها؟ من تقدير الله عز وجل كل شيء فهو بقضاء الله وقدر حتى كما قرصوا حتى العجز والكيس والخير والشر لكن الشر بالنسبة لفعل الله له ها؟ خير ليس بشر هو خير لأن الله ما أوجده إلا لحكمة بالغة وغاية محمودة وإن كان شراً وأظن أننا ذكرنا حوالي ثمان فوائد في إيجاب المكروهات والشرور نعم؟ ولعلكم إن شاء الله على ذكر منها نعم؟ أو يصار قلناه ما؟ طيب على كل حال هذه الفائدة يجب أن نعلمها أن فعل الله ليس بشر مهما كان فهو كله خير لأن الله حكيم لكن الشر في إيش؟ في المفعولات في المفعولات المخلوقات وأما نفس الفعل فهو ليس بشر ونحن ضربنا مثلاً في الرجل يقوي بنه بالنار والنار مؤلمة محرقة لكنه يريد أن يشفى فهذا المفعول الواقع من الفاعل شر مؤلم محرق لكن الكي نفسه من أجل غايته لمحمودة يكون إيش؟ يكون خيراً يكون خيراً طيب طيب