تفسير الآية (41) إلى الآية (45) وبيان ما يستفاد منها .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فائلات الكريمة أن ظاهرها أنهم خالدون فيها أبدا وقد صرح الله به في مواضع ثلاثة معلومة ثم قال يا بني إسرائيل إسرائيل هو من؟ يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم فجده إبراهيم وإسماعيل أبوه إبراهيم وأولاده أولاد عم لبني إسرائيل ولهذا كان العرب وبن إسرائيل كانوا بني عم يحصل بينهم الفتن والعداء والبغض ومن ثم حسدوا بني إسرائيل العرب لما كان محمد صلى الله عليه وسلم منه اذكروا نعمتها التي أنعمت عليكم اذكروها بقلوبكم واذكروها بأرسنتكم واذكروها بأعمالكم وذلك لأن الشكر يكون في الأمور الثلاثة في القلب واللسان والجوار وقوله نعمتي مفرد مضاقع جميع النام وقد أنعم الله تعالى على بني إسرائيل بنعم كثيرة فضلهم على العالمين قال لهم موسى عليه الصلاة والسلام يا قوم مذكرون نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحد من العالمين وقول التي أنعمت عليكم قد يقول قائل يغني عنها قوله نعمتي فنقول نعم ومن حدث الإغناء يغني لكن ذكرها فيه بيان كمال امتنان الله عز وجل حيث قال أنعمت عليكم وبرفظ الفعل الدال على إحتاة هذه النعم وأنه لو لأن الله عز وجل هو الذي من بها ما حصل له وعوفوا بعهدي أوف بعهدكم أوفوا أن يؤيتوا به وافيا وعهده سبحانه وتعالى أنه عهد إليهم أن يقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة ويؤمنوا برسله كما قال تعالى وَلَقَدْ أَخَذْ لَهُمْ يَثَاقَبًا وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ إِثْنَا عَشْرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةِ وَآتِتُمْ الزكاةِ وَأَمَنْتُمْ بِرُسْلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَتُمْ اللَّهَ قَرْضًا حَسْنًا هذا عهد الله لو كفرنا عنكم سيئاتكم أوفوا بعهدكم ما هو عهد الله لو فى الله لهم بعهدهم وَإِيَّا يَفَرْهَبُونَ إِيَّا يَفَرْهَبُونَ فيها أشكال من أحد العراب أولاً إرهبون قصتها إرهبوني بليا وهي محذوفة من أجل مراعاة الفواصل فإذا كانت إرهبون قد أخذت معمولها فأين العامل في إيايا من أجاز أن يتسلط العامل على معمولين فلا أشكال عندها لكن من لم يجز فهذا أشكال يقال إنه يقدر العامل في إيايا بحسب السياق بحسب السياق ويمكن أن نقول خافوا إياي ارهبوا إياي فارهبون وأما ألفاء في قولي فارهبون فقيل إنها لتحسين اللفظ والرهبة هي الخوف المشعر بالزياد التأثر مما خافهم لأنك تشعب أنها تدل على رقة وعلى أن هذا الخوف خوف مؤثر وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم قوله آمنوا معطوف على قول إذكروا بما أنزلت مصدقا لما معكم وهو القرآن أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقوله مصدقا لما معكم ما الذي معه؟ التوراة بالنسبة للأهود والإنجيل بالنسبة للنصار فإن الله تعالى قد بيّن في التوراة والإنجيل وصف محمد صلى الله عليه وسلم بيانا كاملا حتى صاروا يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وقوله مصدقا لما معكم أي لما ذكّر من أوصافه صلى الله عليه وسلم وأوصاف القرآن الذي يأتي به وكذلك أيضا ومصدقا لما معهم شاهد لها بالصدق فصال تصديق القرآن لها من وجهي الوجه الأول أنه وقع مطابقا لما أخبرت به والوجه الثاني أنه قد شاهد لها بالصدق فالقرآن يدل دلاث واضح على أن الله أنزل التوراة وأنزل المجيل وهذا شهادة لها بأنها صدق وكذلك القرآن التوراة والنجيل قد ذكرت القرآن وذكرت محمد صلى الله عليه وسلم فإذا وقع الأمر كما أخبرت صار ذلك تصديقا لها طيب ولهذا لو حددتك بحديث فقلت أنت صدقت ثم وقع ما حددتك به مشهود أن تشاهد بعينك صار الوقوع هذا تصديقا أيضا ولا تكونوا أول كافر به يعني لا يليق بكم وأنتم تعلمون أنه حق أن تكونوا أول كافر به ولا يعني ذلك كونوا ثاني كافر لا المعنى أنه لا يليق بكم أن تكونوا أول كافر وأنتم تعلمون أنه حق وفي قوله تكونوا أول كافر كافر مفرد فكيف يصح أن نخبر بالمفرد عن الجماعة قال المفسرون أن تقدير الكلام أول فريق كافر به لأن الخطاب يبنى إسرائيل عموما وهم جماعي يعني لا تكونوا أول فريق كافر به لأنه لا يليق بكم وأنتم تعلمون أنه حق أن تكونوا أول المكذبين فكان عليكم أن تكونوا أولاً أمن به ولا تشتروا بآياته ثمناً قليلاً تشتروا غير تشتر لأن تشتروا بمعنى تبيع تشتروا بمعنى تأخذوا بالشراء وقالوا بآياته ثمناً قليلاً يعني بذلك الجاه والرئاسة وما أشبه ذلك لأن بني إسرائيل إنما كفروا مريدون الدنيا ولو أنهم اتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم لكانوا في القمة ولأوتوا أجرهم مرتين لكن حسداً وابتغاءاً لبقاء الجاه والشرط وأنهم آلوا كتاب حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا به وقالوا ثمناً قليلاً يدل على أن ما كان من أمر الدنيا فهو قليل مهما تعظمه الإنسان فإنه لس بشيء بالنسبة للآخر وإيايا فاتقون نقول في إعراب إيايا فاتقون كما قلنا في إيايا فارهبون أما التقوى فهي اتخاذ وقاية من علاب الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهي ففي الآية الأولى يا فارهبون أمر بالتزام الشريعة وأن لا يخالفوها الصيانة وفي قول اتقون أمر بالتزام الشريعة وأن لا يخالفوها لا في الأمر ولا في النائم قال ولا تلبسوا الحق بالباطل تلبسوا أي تخلقوا فهم كانوا يأتون بشبهات تشفح على الناس فيقول مثلا محمد حق لكنه يبعث في الأميين لا لجميع الناس فيلبسون الحق بالباطل لأن الذي يسمع مثل هذا الكلام لا يقول إن بني إسرائيل كفروا بمحمد بل آمنوا به وكفروا به لكن إذا لبسوا على الناس وقالوا إن محمدا عربي مرسل إلى العرب وأتوا بمثل قوله تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا شبه ولبسوا على الناس قال وتبتموا الحق وأنتم تعلمون هنا الواو هل هي عاطفة أو والمعية تحتمل المعنى يعني يحتمل المعنى لا تلبسوا الحق بالباطل ولا تفتموا الحق وأنتم تعلمون ويحتمل لا تلبسوا الحق بالباطل مع كتمان الحق لكن على هذا التقدير يبقى إشكال وهو أن قوله لا تلبسوا الحق بالباطل يقتضي أن يكونوا أن يقتضي أنهم يذكرون الحق والباطل فيقال نعم هم وإن ذكروا الحق والباطل فقد كتموا الحق في الحقيقة لأنهم لبسوه بالباطل فبقي خفيا فيبقى الآن يبقى جواز أن تكون الواو حاطفة وأن تكون واو المعية وتقتموا الحق وأنتم تعلمون أي تعلمون أن الحق فيما جاء بي الرسول عليه الصلاة والسلام وأنكم مبطلون في كتمانكم إياه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين أقيموا الصلاة هذا عام لكل الصلاة الفريضة والنافلة وإيتاء الزكاة يعني إعطاءها مستحقها وهي المال الذي أجبه الله تعالى بل الجزء أو القصص الذي أجبه الله تعالى في الأموال الزكوية واركعوا مع الراكعين من الراكعون؟ الراكعون هم هذه الأمة يعني صلوا معه مع صلاته وارتزموا بأحكامه وشرائه ففي هذه الآيات فوائد منها أن الله تعالى يوجه الخطاب للمخاطب إما لكونه أوعى من غيره وإما لكونه أولى أن يمتثل وهنا وجهه لهم لأنهم أولى أن يمتثلوا لكون عندهم لأن عندهم من العلم برسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها حق ما ليس عند العرب العرب جهال ليس عندهم عندهم ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن التذكير أو تذكير العبد بنعم الله عليه لقوله أذكروا نعمتي التي أنعمت عليه فهل هذا من وسائل الدعوة إلى الله بمعنى أننا إذا أردنا أن ندعو شخصا نذكره بالنعم الجواب نعم نذكره بالنعم لأن هذا أدعى لقبول الحق وأدعى لكونه يحب الله عز وجل ومحبة الله تحمل العبد على أن يقوم بطاعته من فوائد الآيات الكريمة أن لله المنة في إنعامه على هؤلاء بقولها التي أنعمت عليكم وقد ذكرت لكم قبل قليل أنه ذكرها بالفعل لأنها متجددة حادثة ليس من كسب هؤلاء ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن من وفى لله بعهده وفى الله له لقوله أوفوا بعهدي ونوفي بعهدكم وأنوفي كما تعلمون جواب نعم جواب الطلب لقوله أوفوا بعهدي ولهذا جاءت مجزومة بحذف حق الله ومن فوائد الآيات الكريمة أن من نكث بعهد الله فإنه عاقب بحرمانه ما رتب الله تعالى على الوفاء بالعهد وذلك لأن المنطوق في الآية أن من وفى لله وفى الله له فيكون مفهوم من لم يفي فإنه يعاقب ولا يعطى ما وعد به ومن فوائد هذه الآيات الكريمة وجوب الوفاء بالنذر لأن الناذر معاهد لله كما قال الله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنا ولنكون من الصالحين فالناذر معاهد لله تعالى ومن فوائد هذه الآيات الكريمة وجوب الإخلاص الرهب لله لقوله إيايا فارهبون ومن فوائدها أن الرهبة عبادة لأن الله تعالى أمر بها وأمر بإخلاصها فإن قال قائل هل يجوز أو هل ينافي التوحيد أن يخاف الإنسان من سبع أو من عدو لا لا ينافي التوحيد ولهذا وقع من الرسل إبراهيم لما جاءه ضيوف ولم يأكلوا إيش أوجز من المخيف وموسى عليه الصلاة والسلام لما ألقى السحرة وحبانهم وعصيهم إيش أوجز من المخيف وكذلك أيضا الخوف الطبيعي مما تغطيه الطبيعة ولو قلنا الإنسان إنك إذا خفت من أحد سوى الله خوفا طبيعيا لكنت مشركا لو قلنا بذلك لكان هذا من تكليف ما لا يطاق لأن خوف الإنسان خوف طبيعي قريزي وكل الإنسان يخاف مما يخشى منه الضرر فإن قال قائل لو منعه هذا الخوف من واجب عليه هل ينهى عنه أو لا قلنا نعم ينهى عنه لأن الواجب عليه يستطيع أن يقوم به إلا إذا جاء الشرع بالعرف عنه في هذه الحال فإذا جاء الشرع بالعرف عنه في هذه الحال فلا حرج عليه بهذا الخوف قال الله تعالى إنما ذلك من الشيطان يخوف أولئاه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين ولكن إذا كان في الشرع رخصة لك أن تخالف ما أمر الله به في هذه الحال فلا بأس ولهذا لو كان إنسان يريد أن يصلي صلاة الفريضة وحوله جدار قصير ويحشى إن قام أن يتبين للعدو فهل يصلي قائداً؟ نعم يصلي قائداً وهذا لأن الله تعالى قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتون وإذا كان يصلي قائداً؟ أكثر من المسلمين هل يلزمهم أن يصابروا هل يجوز أن يفروا؟ فالمهم أن الخوف الطبيع لا يلام الإنسان عليه إلا إذا تضمن ترك ما أوجب الله فإذا لم يتضمن ذلك فهو لا يلام عليه ومن فائد الآية التي بعدها أنه يجب على بني إسرائيل أن يؤمنوا بالقرآن الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام لقوله وآمنوا بما أنزلتم مصدقاً لما معكم ومن فائدها أن الكافر مخاطب بالإسلام وهذا مجمع عليه لكن هل يخاطب بفروع الإسلام؟ نعم فيه تفصيل إن أرقت بالمخاطبة أنه مأمور أن يفعلها فلا لأنه لا بد أن يسلم أولاً ثم يفعلها ثانياً ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعادة بن جبل فليكن أولاً متدهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله فإن أجابوا لذلك فأعلمهم أن الله ابترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة طيب إذن هم لا يخاطبون بالفعل يعني لا يقال افعلوا فلا نقول كارتاصر بل نمره أولاً بإيش؟ بالإسلام وإن ردت بالمخاطبة أن المخاطبون بالفروع أنهم يعاقبون عليها إذا ماتوا على الكفر فهذا صحيح ولهذا يقال المجرمين ما سلكم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أثانوا يقين يعني هذا دعبهم حتى ماتوا ووجه الدلالة من الآية أنه لو لا أنهم كانوا مخاطبين بالفروع لكان قولهم لم نكن من المصلين ولم نكن من المسكين عبثا لا فائدة منه نعم لا غلط باطل هذا القول باطل ولا تبطله قلنا لا تخف إنك أنت لا أعلم وهذا يدل على أنه خاف منه نعم نعم وهو نعم وإيايا خاف إيايا خاف فارهبوا الفاء قالونها لتحسين لف إذا قدرنا خاف فهنا قد نقول إنها لا يسعى أن تقول لتحسين لف تكون عاطمة لكن إذا قلنا إنه يجوزا لتوجه العامل على معمولين صارت لتحسين لف نعم نعم حاطب يعني فإذا خفتم مني فارهبون نعم إيش عند المسجد نعم نقول صل لكن لا نقول صل على أن ننزم فإذا قلنا صل وقال إنه غير مسلم نتركه لكننا نقول لا تبقى عند المسجد يعني في هذا إحراج المسلمين وتحدي الله وتحدي الله أما النزم يقول أدخل صل ويقول نك يا فما نزم نعم إيش هذا على شيء يرجع للمسؤون عن هذا نعم قول وانت نعلمون حالي الجملة كلها حالية نعم لا في قول ولا تكتب وهو المعنية في قول لا تكتب نعم من يخاف من العين ومن الجن يقال له استعمل الأوراد النافعة مثل آية الكرسي والآيتين الأخيرتين في سورة البقرة يقول والله أحد قل عوذ بالفرق قل عوذ بالناس وأنا أقول لك إن خفت من الجن فإنهم سوف يعتدون عليه أبل ولهذا أكثر ما يصاب الإنسان من الجن إذا كان يخاف يخاف منه فإياك إياك لا إذا كنت في مكان مظلم تخاف أبل استعني بالله ولا هم من نعم نعم نعم أكثر أن تصلي فتوضع أما إذا أردت تأتي المراجعة فلا فإنسع له مراجعة نعم يجلس أنه على غير وضع فقل الرسول إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى رسل ركتين معلوم أنه خاطب منه على وضع ثم إقرأ إقرأ أعوذ بالله من السيطان الرجيم وآمنوا بما أنزلتم مجدما لما نعظم شكري إقرأ إقرأ إقرأ من أول أعج ما قرأت الآن وآمنوا بما أنزلتم لا أخير آمنوا ما تصعد آمنوا أيه والواو الواو هم شيء قمير آمنوا ما جبت الواو آمنوا بما أزلتم وآمنوا بما أنزلتم قول الله تبارك وتعالى أوف بعهدي أوف بعهدكم ما هو عهد الله وما هو عهدهم صالح ليه من يقيمه الصلاة ويؤف الزكاة ويعزر الرسل طيب وعهدهم وعهدهم وعهد ما يدافع ذلك أن يفعلهم الجنة وكفر سيئة أحسنت أين وجدت ذلك ما هي الآية قول تعالى أين أمنتم بالرسل ليعزقتم وفاتم ونغافر ذلك حسنا لو كفرانا عنكم سيئة ولقد أخذ الله ميثاق بني إصائي وبعثنا منهم إثناء أشرقين وآمنتم وآمنتم أمن تبر بعد ذلك فقضى الله سواء سيئة أحسنت طيب قولوا إيايا فرهبون ذكرنا أنها عرابا لما سبق فمن يعرف هذه عراب عبيد الله إيش نعم على رأي من يرى جواز معمولين لعامل واحد طيب رأي آخر نعم طيب هذا عراب آخر يقول إن إيايا مفعول لفعل محدوف يقدر أي إرهبوا إياه أي إيايا يرهبوا أو إيايا يحذروا أو ما أشفى ذلك طيب هل هناك فرق بين الرهبة والخوف يحياء أي والخوف الخوف معلوم نعم من من خارف المعروف طيب أولا يجب أن نعرف أن الانفعالات النفسية لا يمكن تعريفها أبدا أي إنسان يحاول أنه يعرف الانفعالات النفسية لا يستطيع لو قلت مثلا ما هي المحبة نعم تكتب تعرفه لو قلت ما هي الكراهة إيش ما هو الخوف هذا يقول ابن القيم رحمه الله في كتاب روضة المحبين يقول لا يمكن للانفعالات النفسية أن تعرف أبدا بأكثر من لفظها وهذا صحيح طيب قوله اركعوا مع الراكمين أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكمين إذا قال قائل الرقوع من إقامة الصلاة فهل في الآية استكرار نعم وإنما بعد أن أمرهم بإعلاق الصلاة أمرهم أن يؤدوها جماعة مع المؤمنين يوم أمة محمد صلى الله عليه وسلم تمام بارك الله إذن الأمر الثاني ليس هو الأمر الأول وإن كان في الحقيقة أن إقامة الجماعة من إقامة الصلاة لكنها نص عليها لأهمتها طيب قوله تعالى لا تلبس الحق بالباطل وتكتم الحق إعرابه تكتم الحق وتكتم الحق ما إعرابها ما أطوف عليه ألا ألا ما أطوف عليه قبلها ما الذي قبلها لا تلبسه طيب إذن كتم الحق يكون منهي عنه كما نهي عنه طيب فكم يكون المنهي عنه الآن اثنان هما لبس الحق الباطل وكتم الحق طيب فيه هو أجل آخر ما هو أجل الحديد لا أن الواولي المعين على هذا يكون المنهي عنه كل واحد منهي على انفراج أو ماذا يعني أن منهي عن الجامع بينهما لا ينهي عن نفراج كل واحد أيهما أو لا من حيث المعنى إيش أن نكون نهي عن كل واحد من فراجه لأنه إذا نهي عن كل واحد من فراجه منذر ما اسمك اسمك مدثر نعم لا تروح عنه شوي فالجمه بينهما يكون أبنى نعم طيب ناخد الفوائد الآن آخر مكتبنا على قوله أن لا تكون أولا كافرين به من فوائد هذه الآية الكريمة أن من اشترى بآيات الله ثمن قليلا ففيه شبه من اليهود نعم فالذين يقرؤون العلم الشرعي من أجل الدنيا يكون فيهم شبه من اليهود لأن اليهود هم الذين يشترون بآيات الله ثمن قليل وبالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من طلب علما مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة وحينئذ يشكل على كثير من الطلبة أولئك القوم الذين يقبلون يزفون إلى الجامعات وإلى المدارس يريدون بهذا الشهاد فهل يكونون ممن اشتروا بآيات الله ثمن قليلا الجواب حسب النية إذا كان الإنسان لا يريد من ذلك إلا أن يتوظف ويعيش فهذا اشترى بآيات الله ثمن قليلا وعلامة ذلك أنه لا يهمه إلا أن يصل إلى هذه المرتبة ولو على حساب العلم والشر وأما إذا كان لا يريد ذلك إنما يريد أن يصل إلى المرتبة التي ينالها بالشهادة من أجل أن يتبوأ مكان ينفع به المسلمين فهذا لم يشتري بآيات الآية من القليل لأن المفاهيم الآن تغيرت وصار الإنسان يوزا بما معه من بطاقة الشهادة واضح؟ إذن نقول لهؤلاء الذين يزفون إلى الجامعات لا عليكم إذا كنتم لا تريدون بذلك الدنيا المحظة وإنما تريدون أن تتبوأوا مكانا تنفعون به عباد الله ومن فائد هذه الآت الكريمة أن جميع ما في الدنيا قليل ويشهد لهذا قوله تعالى فكل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلة ومن فوائد الآية الكريمة أن شرائع الله من آياته لقوله بآياته ثمنا قليلا وهم عن الله جبعون الدين بالدنيا ووجه كون الشرائع من آياته أنها تدل على حكمته عز وجل وتأتي على أكمل الوجوه بخلاف ما يسنه البشر فإنه ناقص أولا لنقص علم البشر وعدم إحاطته ثايا لخفاء المصالح عليه فقد يظن ما هو مصلحة وليس نعم فقد يظن ما ليس بمصلحة مصلحة ثالثا أننا لو قدرنا أن هذا الرجل الذي يسن النظام أو القامل من أعقل الناس وأعلم الناس بأحوال الناس فإن علمه هذا محدود محدود في زمانه ومحدود في مكانه أما في زمانه فظاهر لأن المصالحة تتغير قد يكون المصلحة للبشر في هذا الزمن كذا وكذا وفي زمن الآخر خلافه في المكان أيضا قد يكون هذا التشريع الذي يسنه البشر مناسبا لأحوال هؤلاء الأمة في مكانه ولكن في أمة الأخرى لا يصح ولهذا ظل كثير من المسلمين معالك في الشديد في أخذ القوانين الغربية وتطبيقها على مجتمع إسلامي لأن هناك فرقا بين المجتمعات الأوروبية الكافرة وبين المجتمعات الإسلامية ولا يمكن أن نطبق ما يصح لحال أولئك على ما لا يصح لحال المسلمين هذا إذا قلنا إنه صالح في مكانه فكيف إذا لم يكن صالحا في مكانه والعجب أن بعض الناس صلى الله العافية تجدهم قد مشوا على قوانين شرعة من عشرات السنين وأهلها الذين شرعوها قد عددوا عنها فصار هؤلاء كالذين يمشون العظام بعد أن ترمى في الزبالة وهذا الشيء واضح هناك قوانين شرعت لقوم الكفار ثم تغيرت الحال فغيروها ثم جاء بعض المسلمين إلى هذه القوانين القشور الملفوظة وصاروا يتنشرشونه هل يدخل في قوله لا تشروا بآتها من قليلة؟ نعم يدخل فيها نعم ومن طوائد الآت الكريمة وجوب تقوى الله عز وجل وإفراده بالتقوى نعم يقوله وإيايا فاتقوه فاتقوه فإن قال قائل أليس الله تعالى يأمرنا أن نتقي الوقت الذي فيه العذاب أحيانا وأن نتقي عذاب أحيانا فقال عز وجل واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله وقال واتقوا النار التي أعدها الكافرين وقال واتقوا فتنة لا تصيب الذين ظلموا منكم خاص فكيف الجمع؟ نقول كل هذه الأشياء التي أمرنا باتقائها اتقاؤها من تقوى الله لأنها مخلوقة لله عز وجل فاتقاؤها من تقوى الله عز وجل ومن فائد الآت نعم الآت التي بعدها ولا ترس حق الباطل وجوب بيان الحق وتمييزه عن الباطل فيقال هذا حق وهذا باطل ولا يلبسه على الناس بقوله ولا تلبس الحق بالباطل ومن لبس الحق بالباطل أولئك القوم الذين يريدون الشبهات إما على القرآن أو على أحكام القرآن ثم لا يحلونها لو أنهم يريدون الشبهة ويحلونها لكان أهول مع أن إرادة الشبهة وإن خلت إذا لم تكن مشتهرة للناس ليس من المصلحة انتبه لهذه النقطة إرادة الشبهة ولو حللتها إذا لم تكن مشتهرة بين الناس غلط وذلك لأنك إذا فتحت الشبهة لم يكن عندك يقين أن تزيلها بما ذكرت من من حلول إرادة الشبهة أحيانا ترد الشبهة على القلب وتورد الحلول لها لكن لا يطمئن الإنسان إلى هذه الحلول فتبقى الشبهة ولو سلم الإنسان منها لكان خيرا من فوائد الآية الكريمة أنه ليس هناك إلا حق وباطل حق وباطل وإذا تدأملت القرآن والسنة وجدت أن الأمر كذلك قال الله تعالى ذلك بأن الله الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وقال الله تعالى وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين وقال تعالى فماذا بعد الحق إلا الضلال وقال تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقال النبي صلى الله عليه وسلم القرآن حجة لك أو عليك ما في الشيء لا حق ولا باطل إما حق وإما باطل فإن قال قائل أليس هناك مرتبة بين الواجب والمحرم وبين المكروب والمندوب وهو المباح قلنا بلى لا شك في هذا لكن المباح نفسه لابد أن يكون وسيلة إلى شيء فإن لم يكن وسيلة إلى شيء صار من قسم الباطل كما جاء في الحديث كل لهو يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا لعبه في رمحه ومع أهله وفي فرسه وهذه الأشياء الثلاثة إنما استثنت لأنها مصلحة كلها تعود إلى مصلحة ومن فوائد الآية الكريمة تحريم كتمان الحق لقوله وتكتم الحق ولكن هل يقال إن كتمان لا يكون إلا بعد طلب الجواب نعب الكتمان لا يكون إلا بعد طلب لكن الطلب نوعا طلب بلسان المقال وطلب بلسان الحال فإذا جاءك شخص يقول ما تقولك كذا وكذا فهذا طلب إيش بلسان المقال وإذا رأيت الناس قد انغمسوا في محرم فطلبوا بيانه بلسان بلسان الحال وعلى هذا فيجب الإنسان أن يبين المنكر ولا ينتظر حتى يسأل طيب وإذا سئل وكتم لأنه لا يعلم فلا إثماره لقوله تعالى وتكتم الحق وأنتم تعلمون أما إذا كان لا يعلم قال والله لا أدري فلا بأس كذلك هذا واحد إذا كان لا يعلم فالواجب أن يسقط يقول لا أعلم ثانيا إذا رأى من المصلحة أن لا يبين فلا بأس لا بأس أن يكتب مثل كما جاء في حديث علي بن أبي طالب حدث الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله وقال المسعود رضي الله عنه إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغهم عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة فإذا رأيت من المصلحة أن لا تبين فلا تبين ولا دوم عليك ثالثا إذا كان قصد السائل الامتحان أو قصد تتبع تتبع القصد وأن تعلم هذا فلك أن تمتنع وأن تقول لا أخبر الامتحان أن يأتي إليك وتعرف أن الرجل يعرف المسألة لكن سألك لأجل أن يمتحنك هل أنت تعرفه أو لا أو يريد أن يأخذ منك كلاما ليشي به إلى أحد وينقله إلى أحد فلك أن تمتنع كذلك إذا علمت أن الرجل يتتبع القصد ويجي أسألك يقول سألت فلان وقال هذا حرام وأنت تعرف أن المسؤول أن المسؤول رجل عالم ليس جاهد فحينئذ لك أن تمتنع وتقول لا أجيب أما إذا كان المسؤول لرجل أن تعرف أنه ليس عنده علم إما من عامة الناس أو من طلبة العلم الذين لم ينضجوا فحينئذ لو قال إني مستفتن فلان أفتح لأنه لا حرمت لفتوى لكن إذا أفتاه رجل عالم تعرف أنه مثلك بالعلم أكبر منك فلك أن تقول لا أفتح لأن هذا السائل يتتبع الرخص في الغالب أما لو قال لك الله أنا سألت فلانا لكني كنت أطلبك ولم أجدك وللضرورة سألت فلانا لكن لما جاء الله بك الآن أفتي فحينئذ تفتي أولا أفتي لأن حال هذا الرجل كأنه يقول أنا لا أطمئن إلا لفتوى وحينئذ يلزمك أن تفتيه حتى لو استفت إنسان أعلم منك وأنت تعرف أن الرجل لا يثق إلا بكلامك لابد أن تفتيه طيب إذن كثمان الحق متى يتحقق بعد الطلب بلسان الحال أو بلسان المقال وذكرنا صورا يجوز فيها آدم البيان لكن إما لمصلحة أو دفع مضرة هذا أيضا يقول أحيانا يكون جدال بين الناس ويأتي إنسان يستفتيك ليس قصته أن يصل إلى العلم الشرعي حتى يعمل به أولا لا قصه المغالب أن يغلب صاحبه فالظاهر لي أن هذا للوجوب أقرب لأجل أن ينتشر الحق لأنه إذا بقي في معترك بين الناس ما تبين الحق نعم فهل هؤلاء الطالب الذين أفتوهم بمعهم؟ نعم لهم أفتوهم بمعهم يجب عليه بلغوا عني ولو آية فمثل هذا الطالب الذي لم يصل إلى حج ما في العلم يعرف مثلا من كلام العالم الفلاني الذي هو عالم فيفتي به على كل حال يقول يسأل غير هو في عافية مدام ما تأكدها فما يجب عليه يجب عليه أن يفتي بما لا يعلم نعم إذا نعم بخلاف الحق لا لا سبحان الله يعني يقول شيء حلال ويقول هذا حرام ها ها خلاف الحق هذا هو الحق من هذا حلال ويقول هذا حرام الحق من هذا هو الواجب يقول هذا هو الواجب نعم نعم نعم نعم هتأمرون الناس بالجر وتنسون عن خسف وأنتم تتون الكتابا فلا تعطلون واستغللوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الحاجرين الذين يظنون أنهم لا قوة فيهم وأمنهم إليه راجعون كابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنمت عليكم وأني فضلتكم عن العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها جفعة ولا يمخذ منها عدل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تمارك وتعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين الخطاب هنا لبني إسرائيل من أول قول يا بني إسرائيل اذكروا الممتين التي أنعمت عليكم وبنوا إسرائيل هم اليهود والنصارة لأن إسرائيل هو ابن إسحاق إسحاق إبن إبراهيم فبنوه هم اليهود والنصار يقول عز وجل وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة أقيموها أي إيتوا بها مستقيمة وهذا كما أمر الله به بني إسرائيل أمر الله به هذه الأمة والصلاة هنا يشمل الفريضة والنافرة وآتوا الزكاة أعطوا الزكاة وكما يعلم المحاة منكم أن آت تنصم فعلي التي بمعنى أعطي تنصم بمفعولين المفعول الأول هنا الزكاة والمفعول الثاني محذوف والتقدير أهلها أو من يستحقها آت الزكاة والزكاة هي المال المدفوع امتثالا لأمر الله إلى أهله من أموال مخصوصة معروفة وهي الذهب والفضة وبهيمة الأنعام والخارج من الأرض وسائم الأنعام والخارج من الأرض عروض التجارة فيها خلاف طويل عريض بين علماء المسلمين ولكن صحيح أن الزكاة فيها واجبة هذه الزكاة وسمي بذل المال زكاة لأنه يزكي النفس ويطهرها قال الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها واركعوا مع الراكعين أي صلوا مع المصليين وإنما قلنا ذلك لأنه لا يتعبد لله بركوع مجرد يعني لو أن الإنسان أراد أن يتعبد الله بركوع مجرد فالمراد إذن صلوا مع المصليين وأعلم أن التعبير عن العبادة بجزء منها يدل على أن هذا الجزء من أركانها ومن بنيتها ولا يمكن أن تصح بدونه والتعبير بالجزء عن الكل معروف في اللغة العربية في القرآن الكريم فتحرير راقبة والمراد عبد المراد العبد التام لكن كما رأيتم الرقبة لا يمكن أن يبقى البدن بدونها فهل لا صح أن أقول تحرير أصبع نعم لا لأن الأصبع قد يفقد ويبقى البدن هنا نقول إركعوا مع الراكعين أي صلوا مع المصليين ولا يمكن أن نعبر بالركوع عن الصراف إلا والركوع جزء لا يتجزأ منها ولا بد منها في هذه الآية الكريمة دليل على أن الصلاة واجبة على الأمم السابقة وأن فيها ركوعا كما أن في الصلاة التي في شريعتنا ركوع وقد دل على ذلك أيضا قول الله تعالى لمريم يا مريم اقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين فعلى الأمم السابقة الصلاة فيها ركوعا وسجود ومن فوائد الآية الكريمة أن الأمم السابقة أيضا عليهم زكاة لأنه لا بد من الامتحان بالزكاة فإن من الناس من يكون بخيلا بذل الدرهم عليه أشد من شيء كذير فيمتحن العباد بإيتاء الزكاة وبذل شيء من أموالهم حتى يُعلم بذلك حقيقة إيمانه ولهذا سمت الزكاة الصدقة لماذا؟ لأنها تدل على صدق إيمان صاحبها ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب صلاة الجماعة لقوله إركعوا مع الراكريم هكذا استدل به بها بعض العلماء لكن هذا الاستدلال قد يكون فيه مناقش وأنه لا يلزم من المعية المصاحبة في الفعل ولهذا قيل لمريم أقنطي لربك واستلي وإيش واركعي مع الراكريم والنساء ليس عليهم جماعة وعلى هذا فينقول الاستدلال بهذه الآية على وجوب صلاة الجماعة فيه شيء من النظر ثم نُردف هذا القول بأنه لا ينبغي عند المناظرة أن تأتي بدليل يمكن أن يمنع الاستدلال به خصمك لأن هذا يدل على ضعفك وربما ترعف عن دليل قوي لا يستطيع دفعه لأنك ضعفتك في هذا الدليل فتنكسر قوتك وانظر إلى محاجة إبراهيم حين قال له الرجل أنا أحي وأميت ما جاد له لم يقل أنك تحي وتميت لكن ما تستطيع أن تحي الميت أو تميت الحي إنما تفعل الأسباب عدل عن ذلك وقال إيش إن الله أتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر فالمهم أن أقول لكم في باب المناظرة لا تأتوا بدليل هش فيستنصر به خصمكم ربما تجادلون أحدا في باب الصفات باب صفات الله في العقيدة فتأتون بدليل هش فيستطيل به عليكم خصم لا تأتوا إلا بدليل لا يمكن الخصم أن يفك عقدته إذن لا نسلم أن الآية هذه تدل على وجوب صلاة الجماعة لكن الحمد لله وجوب صلاة الجماعة بأدلة أخرى ظاهرة ثم قال عز وجل أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تنون الكتاب لدينا فعلان الفعل الأول أمر الناس بالبر والفعل الثاني نسانوا أنفسهم فهل استفهام الإنكار منصب على كل واحد من فراده أو على مجموعهما نعم على مجموعهما وإن شيئت فقل إنما حط الإنكار قوله وتنسون أنفسكم طيب أتأمرون الناس بالبر والإسلام هنا للإنكار والتعجب كيف تأمرون الناس وأنتم تنسون أنفسكم بالبر البر هو الخير قال أهل التفسير إن الواحد منهم يأمر أقاربه باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ويقول إنه حق لكن تمنعه رئاسته وجاهه أن يؤمن به ومن أمثلة ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلاما من اليهود كان مريضا فحضر أجله والنبي صلى الله عليه وسلم عنده فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرشد فنظر إلى أبيه كأنه يستشير فقال له أبوه أطع محمدا وأبوه يهودي يقول أطع محمدا فتشهد الغلام شهادة الحق فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي عنقذه بي من النار أي بدعوتي إذن هؤلاء اليهود من أحبارهم من يأمر الناس بالبر وهو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه ينسى نفسه لا يؤمن فقال الله تعالى وأنتم تتلون الكتاب ألواه هنا حالية أي والحال أنكم تتلون الكتاب فلم تأمروا بالبر إلا عن علم ولكن مع ذلك تنسون أنفسهم أفلا تعقلون الأسبام هنا للتوبيخ يعني أفلا يكن لكم عقل تدركون به خطأكم وضلالكم والعقل هنا عقل الرشد وليس عقل التكليف لأن العقل نوعان عقل هو مناط التكليف وهو إدراك الأشياء وفهمها وعقل هو مناط الرشد بل هو الرشد نفسه وهو أن يحسن الإنسان التصرف وسمي إحسان التصرف عقلا لأن الإنسان عقل تصرفه فيما ينفعه واضح أي العقلين هنا المراد عقل الرشد ولا عقل التكليف عقل الرشد وإلا فهم مكلفون طيب هذا الترقيم أفلا تعقلون فيه إشكال وهو أن الفاء عاطفة والهمزة للاستفهام والمعروف أن همزة للاستفهام لها صدر الكلام وهنا ألفاء العاطفة كان مكانها قبل الهمزة فاختلف المعربون في مثل هذا التركيب فمنهم من قال إن الهمزة داخلة على محدوف يقدر حسب السياق ومنهم من قال إن الفاء مزحق عن مكانه وأن الأصل فألا تعقلون لكن قدمت الهمزة لأن لها الصدارة وأخرت وأخر حد العطف وهو يقع في بعد الفاء يعني تقع الهمزة بعدها الفاء مثل هنا أو بعدها ثم مثل قوله أثم إذا ما وقع أمنتم به وبعد الواب أولا يسير في الأرض فإن نظرت إلى القاعدة النحوية قلت إن جعل الكلام على تقدير محدوف أقرب للقواعد وإن نظرت إلى أنه أحيانا يعوزك التقدير لأن التقدير لا بد أن يكون في جملة مناسبة قلت إذا نأخذ بإيش بالثاني لأنه أسهل الثاني تقول ألف حرب عط والجملة بعدها معطوفة معطوفة على ما سبق وأصل الفاء ينتقع قبل الهمزة لكن زحلقت وين تلمضوا ما تذهب تدور وتطلب أي شيء أن نقدره من فوائد هذا الحديث من فوائد هذه الآية توبيقوا هؤلاء الذين يأمرون بالبر وينسون أنفسهم لأن ذلك منافل العقل وقد ورد الوعين الشديد على من كان هذا دأبه فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يؤتى بالرجل فيلقى في النار حتى تندلق أقتاب بطنه والأقتاب هي الأماء فيدور عليها كما يدور الحمار على رحاه فيجتمع إليه أهل النار ويقول يا فلان ألست تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت أعمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه فهو من أشد الناس عذابا ولياذ بالله كإن قال قائل بناء على أن هذا مخالف للعقل وبناء على شدة عقوبته أنا أقول لمن لمن لا يفعل ما أمر به ومن لا يترك ما نهى عنه لا تأمر ولا تنهى نعم نقول لا بل نقول مر وافعل ما تأمر به لأنه لو ترك الأمر ما تركه فعله ارتكب جنايتين الأول الأولى ترك الأمر بالمعروف النهى عن المنكر والثانية عدم قيامه بما أمر به وكذلك لو أنه ارتكب ما ينهى عنه ولم ينهى عنه فقد ارتكب إيش مفسدتين الأولى ترك النهي عن المنكر والثانية ارتكابه للمنكر ثم نقول أينا الذي لم يسبب من المنكر لو قلنا لا ينهى عن المنكر إلا من لم يأتي منكرا نعم لم يأمر أحد لم ينهى أحد عن المنكر ولو قلنا لا أمر أحد أحد بمعروف إلا من أتى المعروف لم يأمر أحد بالمعروف أينا الذي يسبب لهذا نقول نر بالمعروف وجاهد نفسك على فعل إنهى عن المنكر وجاهد نفسك على على ترك ومن فائد هذه الأسفة الكريمة توبيخ العالم المخالف وأن العالم إذا خالف فهو أسوأ حالا من الجاهل من أين تؤخذ لا من قوله وأنتم تتلون الكتاب وهذا أمر فطر الناس عليه أن العالم إذا خالف صار أشد لوما من من الجاهل حتى العامة تجدهم إذا فعل العالم منكرا قالوا كيف تفعل هذا وأنت رجل العالم أو إذا ترك واجبا قال كيف تترك هذا الواجب وأنت عالم وأنتم تتلون الكتاب ومن فائد الآية الكريمة أن الكتاب يطلق وهو مفرد على جميع الكتب لأن هؤلاء اليهود يتلون كتاب الله القرآن ويتلون أيضا التوراة فهم يتلون هذا وهذا ومن فائد هذه الآية الكريمة توبيخ بني إسرائيل وأنهم أمة جهلة حمقى ذو غي ذو غي لقوله أفلا تعقلوا ومن فائدها أن من أمر بمعروف ولم يفعل أو نهى عن منكل وفعل من هذه الأمة ففيه شبه بمن باللهو لأن هذا دعمهم رياض بالله نعم نعم عليهم جميع نعم نعم إيش لا يلزم أنه إذا خوطب إذا خوطب هؤلاء بوصف نعم أن يكون الخطاب لهم جميع ما يلزم هذا نعم لا لا هذا ليس حيدة بل هذا إقامة للدليل أظهر الحيدة أن الإنسان يحيد وينتقل إلى شيء آخر لكن الآن الموضوع واحد لا أنتقل عن دليل إلى دليل آخر والموضوع هو واحد حاج إبراهيم في ربه وأراد إبراهيم أن يثبت الحيدة معنى أن مثلا أنا أكلمك من موضوع أو مثلا اشتلي مثلا كتاب المغني ثم تقول أنت والله كتاب المهذب طيب زين وش هذي هذا الحيدة أن تنتقل من موضوع إلى آخر أما من دليل إلى أقوى منه فليس هذا حيدة نعم أقوى من السابق المشوى عندهم صلاة والزكاة نعم أقوى من الصلاة يعني صلاة والزكاة هذا في احتمال لا شئ إن سياق الآية قد يقال إنه دان على هذا لكن إقامة الصلاة والزكاة موجودة في التوراة اقرأ الآيات التي فيها التوراة تجدها جمع هذا الآية مع غير مع غيره نعم نعم نعم غير إيش لا لا ولا أهم عنها صغير ولا أمكان هذا يختم النبي عليه الصلاة والسلام نعم إيه يعني الصلاة كذلك هل أنا بدعي ولا شك إنه لو أن الإنسان أتى إلى قوم مجتمعين في العساء قالهم يا إخواني هذا أمر مكتوب ولا بد منه ولله ما أعطى ولهم أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى ونصحهم بأجل أن يتفرقوا هذا طيب لكن بقدي خطر كأنه يقول أثبت على ما أنتم عليهم نعم جلوس عادي بدون خطره حوذب الله من الشيطان الرحيم انتهينا عظيم مما سبق من تفسيره وفائده يقول الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشرين واستعينوا على أموره بالصبر يعني عليها والصلاة وهي العبادة المعروفة وإنها أي الصلاة أو الاستعانة لكبيرة أي شاقة إلا على الخاشرين أي الذليلين لأمن الله الاستعانة هي طلب العون والاستعانة بالصبر أن يصبر الإنسان على المكروه سواء كان مكروها خلقا أو لغير ذلك المهم أن يصبر ويحبس نفسه ويحملها المشقة حتى يحصل المطلوب وهذا مجرد أن الإنسان إذا صبر على الشيء أدرك مناده وإذا مل كسر فاته خير كثير ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعه واستعن بالله ولا تعجز كثير من الناس يرى أن بدأته بهذا العمل مفيدة له فيبدأ ثم لا يحصل لهم مقصود بسرعة فيعجز ويكل ويترك إذن ضاع عليه وقته الأول أليس كذلك ضاع عليه زمن ربما يكون زمنا كثيرا ولا يأمن أنه إذا عدل عن الأول ثم شرع في ثاني أن يصيبه مثل ما أصابه الأول ويتركه ثم تمضي عليه حياته بلا فائد لكن إذا صبر مع كونه يعرف أنه ليس بينه وبين مرامه إلا امتدال الأيام فقط وليس هناك موجب لقطعه فليسر لنفض أن الإنسان من طلبة من هم أن يحفظ بلغ المرأة وشرع فيه واستمر لكن لحقه المرأة فعجز المدة التي مضت نعم خسارة عليه إلا ما يبقى في ذهنه أو في ذاكرته مما حفظ فقط وإلى راح لكن لو استمر وأكمل حصل مقصود وعلى هدف قصر الصلاة الصلاة قد يقول إنسان كيف تكون معينة الإنسان نعم نقول أن تكون معينة لكنها ليس صلاة بل الصلاة الحقيقية التي يكون فيها صلاة القلب قبل صلاة الجوال أما صلاتنا غالبا اليوم فهي صلاة جوارح لا صلاة قلب ولهذا تجد الإنسان من حين أن يكبر ينفتع عليه إيش أكوام وأبواب واثع عظيمة من الهواجيس التي لفأتها منها ولذلك من حين أن يسلم تنجل عنه تذهب لكن الصلاة الحقيقية التي يشعر الإنسان فيها أنه قائم بين يتي الله وأنها روضة فيها من كل ثمرات العبادة لابد أن يسدو بها عن كل الدنيا لابد لابد أن يسدو عنها عن كل الدنيا بهذه الصلاة لأنه اتصل بمن؟ بالله عز وجل الذي هو محبوب وأحب شيء إليه فنسى ما سواء هم الإنسان الذي يستعين بالصلاة ليتسلى بها لكن قلبهم مشهون بغيرها فهذا لم تبعه الصلاة من هذه الناعة أبدا ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر أي اشتد عليه فزع إلى الصلاة ويدل لذلك اشتغاله صلى الله عليه وسلم عليه في العريش يوم بدر بماذا؟ بالصلاة ومناشدة ربه النصر بالصبر والصلاة والصلاة هنا تعم الفرض والنفر وإنها قيل إنها أي الصلاة وعلّل ذلك بأنها يا مسعود اقرب عن الجدار بارك الله اقرب اقرب اقرب عن الجدار عن الجدار يهب إلى الجدار نعم قالوا لأنها أقرب مذكور والقاعدة في اللغة العربية أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور ثانيا أن الصلاة إيجاد إيجاد لشيء لم يكن موجودا لأنها عمل والصبر امساك والإيجاد أفضل ليش؟ أفضل من الإمساك ولهذا كان الإسلام كله إيجاد يعني إيجاد شيء ليس عدم شيء والصبر كما قلنا إمساك والإيجاد أشرف وأبلغ فاستحقت الصلاة أن يكون الضمير عائدا إليها ثالثا أن قوله إلا على الخاشعين يمتنع أن يراد بها الصبر على وجه الإطلاق لأن من الكفار من يصبر على إلهه أكثر من صبر المؤمن على ربه أو على شريعة ربه وعلى عمله أكثر مما يصبر المؤمن وانطلق الملؤ منهم إيش؟ أن يمشوا واصبروا على آلهة يصبرونهم على آلهتهم وهذا القول أقرب وأصح وقيل إن قوله وإنها يعود على الاستعانة المفهومة من قوله استعين لأن الفعل استعين يدل على زمن وحدث أي على زمن وصدر فيجوز أن يعود الطمير على المصدر المفهوم من الفعل أنتم معي كما في قوله تعالى يعدلوا إيش؟ هو أي العدل المفهوم من قوله يعدلوا هو أقرب للتقل لكن المعنى الأول أوضع واستعينوا بصر بالصلاة وإنها أي الصلاة لكبير أي شاق إلا على الخاشعين أهل الخشوع لله عز وجل والذل له ولهذا تجد الأصلاة ثقيلة على من؟ المنافقين لأنه ليس عندهم إيمان لكنها خفيفة على المؤمن بل قال النبي عليه الصلاة والسلام حبب إلي من دنياكم النساء والطيل وجعلت قرة عيني في الصلاة صلوات الله وسلامه عليه فإذا جعل الله قرة عيني في الصلاة فأبشر بالخير فإنها علامة خير وعلامة على أنك من الخاشعين من فوائد الآيات الكريمة إرشاد الله تبارك وتعالى عبادهم إلى إيش؟ إلى الاستعانة بهذين الأمرين الصبر والصلاة ومن فوائد الآيات الكريمة جواز الاستعانة بغير الله لكن فيما يثبت أن به العون جواز الاستعانة بغير الله فيما يثبت أن به العون فمثل إذا استعانت إنسانا يحمل معك المتاع إلى البيت جائز طيب إذا استعانت على واحد يملي عليك المذكر يفلان عوني على الإملة جائز جائز قال النبي عليه الصلاة والسلام وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدر طيب أما الاستعانة بما لاعون فيه فهي سفه في العقل وضلال في الدين وقد تكون شركة كأن يستعين بميت أو بغائب لا يستطيع أن يعينه لبعده عنه وعدم يتمكنه من وصوله إليه فهذا سفه وضلال وقد يكون شركا بالله عز وجل ومن توائد الآية الكريمة فضيلة الصبر وأن به العون على مكابتة الأمو وهذا أمر مشاهد لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه لأنه واضح كلنا يعرف ذلك حتى طاعة لا يعرف هذا أليس كذلك؟ نعم قال أهل العلم والصبر ثلاثة أنواع وأخذوا هذا التقسيم من الاستقرار الأول الصبر على طاعة الله والثاني الصبر عن معصية الله والثالث الصبر على أقدار الله الصبر على طاعة هو أشقها وأفضلها لأن الصبر على الطاعة يتضمن فعلا وكفا اختياريا فعلا إيش؟ عبيد الله فالطاعة كفا كفا كف النفس عن التهاوم بها وعدم إقامتها واضح؟ فهو إيجادي إيجابي الصبر عن معصية ليس فيه إلا كف فقط لكنه أحيانا يكون شديدا يكون شديدا على النفس ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام الشاب الذي دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إن يا خاف الله جعله في رتبة الإمام العاد من حيث إن الله يضله في ظله يوم لا ظل إلا ظل وإن كان الممعاد الأفضل لكن في المرتبة من هذه الحيثية هما سواء لأن قوة الدائف الشباب وانتفاع المانع فيما إذا كان خاليا بها يوجب أي شيء أي الوقوع في المحذور لكن قال إني أخاف الله هذا ربما يكون هذا الصبر أشق من أن يصلي الإنسان عشرين صلاة الصبر على هذا ربما يكون صبر عن هذه المعصية في مثل هذه الحال أشق على الإنسان من عشرين صلاة لكن نحن لا نتكلم عن العوارض التي تعرض لبعض الناس إنما نتكلم عن الشيء من حيث هو فأيهما أفضل الصبر على الطاعة يا خالد بن حامد أو عن المعصية الصبر على الطاعة وانتبهوا لماذا أخص بعض الناس في السؤال لماذا واضح؟ نعم؟ نعم يكون مشتغلا قلبا أو قلبا نعم طيب الصبر على أقدار الله هو أدناها لكن مع ذلك قد يجد إنسان فيه مشقة عظيمة ولكن هنا نتكلم ليس عن صبر معين في شخص معزم قد يكون بعض الناس يفقد حبيبة أو ابنة أو زوجتها أو ما أشب ذلك ويكون هذا أشق عليه من ألف صبر من حيث الانفعال نفسه قوله لا لكن نعمل من هذا الصبر على أقدار الله ليس منك عمل الحقيقة لأن ما وقع لا بد أن يقع صبرت أم لم تصبر هل إذا جزعت وندمت واشتد حزنك وطال صراخك بالبكاء أيرفع المقدور لا إذن كما قال بعض السلام إما أن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلو البهاء أينا لم نصب بمصيبة قبل عشر سنوات مثلا أو أقل أو أكثر وهل نسيناها الآن نسينا ما كان نجاء لأنه كما قال السلفي رحمه الله قال أو تسلو سلو البهاء نعم إذن نوع الصبر كم ثلاثة بالترتيب أولا لا ضعت الله ثانيا أم ماصية الله ثالثا على أقدام طيب لكن خذ الصبر منهجا ومسلكا لك صابر الأمور واصبر عليها ولا تيأس فإن الإنسان إذا استولى عليه اليأس فاته خير كثير واستعينوا بصره نعم من فوائد اللهية الكريمة أن الصلاة مما يستعان به على الأمور وشؤون الحياة بقوله تعالى والصلاة ونحن نعلم علم اليقين أن هذا خبر صفت صفت لا مريت فيه فإذا قال القرائل أنا دائما أصلي ولا أجد استعانة ولا أجد معونة فنقول إنك لم تصلي أقمت الصلاة صورة لكن لم تقنها حقيقة حقيقة ولهذا يقول الله عز وجل أتل ما أنحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الشيء ومقه وكثير من الناس يدخل في الصلاة ويخرج منها لا يجد أن قلبه تغير من حيث الفحش ومقه هو ألمه عليه لا لا نقلبه لذكر ولا تحول إلى محبة للعبادة ولا شيء ونحن نصر الله أن يعينها وإياكم الخلل كثير ولهذا وعد الله حق الأشد الصلاة تعين وتنعى عن الشيء والمنكر لكن صلاة أكثر الناس اليوم صلاة إيش صورة لا حقير ومن فوائد الآية الكريمة أنه إذا طالت أحزانك فعليك بالصبر وإيش والصلاة بالصبر والصلاة وأما قول العام إذا عظمت همومك فخذ من الأرض طولك تعلمون المعنى؟ يعني نم لأن سيدة لام أخذ من الأرض طول لكن ذا كان قائما كم يأخذ من الأرض؟ محل القدمين محل القدمين فقط فهذا ليس بصحيح بل نقول إذا كذرت همومك وأحزانك فعليك بالصبر والصلاة كما قال العز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيره للآخش طيب نخلص له ولا نمشي طيب أسئلة؟ الصبر على أخدام الله بعض الناس يصرف أنه يصرف لما يتضجر ويتكنم بشيء لكن يظهر هذا على الثلقات مثل يكون متضاير مثل ما يحب يكنم أحد أو يحدث شيء قليل بلعض الموقف الوقت في كنصر وديه يعني أهوج أو مش بداره معاً لما تكلم بشيء؟ على كل حال هذا كل إنسان لا بد أن يصعب ما أصابه مصيبة إلا بإذن الله لكن هل إن هذه المصيبة تجعله يفعل أو يقول أو يضمر في قلبه؟ الجواب لا يقول كل هذه منتفية إن شاء الله المعمى ما يحعلها لكن ينبغي أن يضبط نفسه عن التضارق عن التضارق مثلا قد يقول إنسان مصاب مصيبة ولا ينبسط إلى الناس كما ينبسط في العادة هذا شيء طبيعي الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءه نعيو جعفر جلس في نكان من المسجد يرأى عليه آثر الحزن وهو النبع عليه الصلاة والسلام هذا شيء طبيعي فالذي من المقتدى الطبيعة لا يأخذ الإنسان به ولا ينزلهم مرتبة اللهم إلا أن يسترسل أمام نعم نعم أو ممارسة فهما أو حفرا أو ممارسة والأخيرة هي البلاء إذا أعنت إذا أعنت لأنه بصرعة سوف يسأل الله عز وجل أن يسهل أمر كيف؟ يعينه الله لأن نفس المصل الآن مدام مهموما ومحزونا من هذا الشيء سوف يجعل كل دعاوه لهذا لهذا الشيء وأقر ما يكون من ربي ووسائل سمعتها كلام كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة نعم سعيد صلى الصلاة ها خفي الصلاة هل يدخل بقول تعالى سعيد صلى الصلاة الصلاة المقبوضة والنافلة نعم منذر اسمك مدثل فيه ما أحد اسمه منذر شابه ما في أحد اسمه منذر يلا يلا يا مدثل سألنا فضلتك يا شيخ قبل يومين عنه هل يجوذ الدعا بأن اللهم جعلني من الصابرين ذكرت عن صوابا تقول اللهم يعني على الخبر ما الفرق بين هذه العبارتين أنا قال هذا لا ليس في الجرف أثناء ذهابنا إلى المنزل لا كانت أنت ممكن فهمت خط إما أنك سألت سؤال وأجبتك عليه وفهمت أنت هذا اللهم جعلني من الصابرين القانتين الآمن المعروف أنه المنكر أصبروا أن الله مع الصابرين ها يمدثر ها من الجواب عقب اليوم نعم سمير لا على سبيل الإطلاق لا كما أن من تاب من ذنب دون غيره لا يطلق عليه اسم تائب على الإطلاق لكن يقال تائب من كذا وهذه نقطة ينبغي للإنسان يعرفها إن الله يحب التوابين ويحب المطاهرين هل نقول مثلا للإنسان إذا أصدق على مأصية مع توبتي منها يدخل في ذلك لا لأن الوصف المطلق إنما هو للعمل المطلق نعم صالح