1358 - 3550 باب ميقات أهل المدينة ولا يهلون قبل ذي الحليفة حديث أن رسول..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يهل قبل ذي الحليفة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يهل أهل المدينة من ذي الحليفة وأهل الشام من
الجحفة وأهل نجل من قرن قال عبد الله وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويهل أهل اليمن من يلملم في قاس المدينة الحليفة وهي مكان معروف وسميت بهذا لكسة هذه الشجرة فيها وهي
شجرة الحلفة وقول بخير رحمه الله ولا يهل قبل للحليفة كأنه يميل إلى الكراهة أو التحريم أي تحريم الإهلال قبل الميقات وذلك لأن الإنسان إذا أهل قبل الميقات فهو كالذي يتقدم رمضان بصوم
يوم أو يومين أي تقدم على خدود الرسول عليه الصلاة والسلام ولا شك أن الأفضل أن لا يحرم إلا من الميقات وأن أدنى ما نقول في الإحرام قبل الميقات أنه مكروم لكن إذا كان الإنسان يحرم قبل
الميقات احتياطاً فلا حرج وهذا يحتاج الإنسان إليه فيما إذا كان راكباً في الطائرة فإنه لو أخر الإحرام حتى يوحد الميقات فالطائر السريع ربما تتجاوز الميقات قبل أن ينهيه وربما يأخذه
النوم فيفوته الإحرام من الميقات فمثل هذا لا بأس أن يحرم قبل محاذاة الميقات لدعاء الحاجة لذلك وقول يهل أهل المدينة خبر بمعنى الأمر وقد ورد صريحاً في حديث بن عمر الأمر في الإهلال من
هذه المواقب وأهل الشام من الجحفة الجحفة قرية كانت قديمة وليس ولا نعم كانت قديمة ومسكونة ولما دعى النبي صلى الله عليه وعلى آهل وسلم أن ينقل الله حمى المدينة إلى الجحفة ونزعت الحمى
فيها نزح عنها أهلها وجعل الناس بدلاً من الجحفة رابغاً ورابغ أبعد قليلاً من الجحفة عن مكة فمن أحرم من الرابغة فقد أحرم من الجحفة وزيئة والآن عمرت الجحفة وجعل لها خط مسفلة يذهب الناس
إليه فلو أحرم من سمن الجحفة فقد أحرم من الميقات الأصلي والثالث قال وأهل نجد من قرن يعني أحرم أهل نجد من قرن أي قرن المنازل ويسمى الآن السير وهو معروف يحل منه أهل النجد والرابغ قال
عبد الله وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يهل أهل اليمن من يلملم وهو مكان أو جبل أو وادي معروف في طريق اليمن ويسمى السعدية وكلها والحمد لله معروف هذا وعينها النبي صلى
الله عليه وسلم قبل أن تفتح بعض البلاد التي عينت لها إشارة إلى أن هذه البلاد سوف تفتح ولهذا قال ابن عبد القوي رحمه الله في منظومته الفقهية قال وتعيينها أو قال وتحديدها من معجزات
نبينا لتعيينها من قبل فتح المعدد يعني أنه من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام أنه عين هذه الأماكن لأهل هذه البلاد مع أنها لم تفتح إشارة إلى أنها سوف تفتح وسوف يحجون هذه المواقيت لم
يبين فيها ما هي لأهلها مطلقاً أو لأهلها ولممر عليه في حديث من الأمر لكن في حديث ابن عباس الآتي ما يدل على ذلك قوله باب ميقات أهل المدينة ولا يهلون قبل ذي الحليفة قد تقدمت إشارة إلى
هذا في باب فرض المواقيت واستنبط المصنف من إراد الخبر بصيغة الخبر مع إرادة الأمر تعين ذلك وأيضاً فلم ينقل عن أحد ممن حجم عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه أحرم قبل ذي الحليفة ولولا تعين
الميقات لبادروا إليه لأنه يكون أشق فيكون أكثر أجراً وقد تقدم شرح المتن في الذي قبله تقدم إيش؟
شرح المتن شرح المتن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت