1349 - 3550 باب وجوب الحج وفضله وقوله تعالى ولله على الناس حج البيت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الحج باب وجوب الحج وفضله وقول الله ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني على العالمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه
وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك في
حجة الوداع قوله كان الفضل من العباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل من عباس أخوة عبد الأمي عباس لكن عبد الله أفضل منه وأعلم منه وأنفع منه للأمة وأردفه النبي صلى الله عليه
وسلم من سيره من مزدلفة إلى ميناء يوم العين وتأمل الحكمة العظيمة في تصرف النبي صلى الله عليه وسلم في دفعهم من عرفة من أردف؟
من أردف؟
أردف مولى من الموالد ما أردف من كبراء الصحابة؟
مولى من الموالد وصغير أيضا وسامل في دفعهم من مزدلفة إلى ميناء أردف الفضل ابن العباس الذي ضرعه عنه يعني من أصغر آل البيت ما أردف العباس ولا أردف أحد آخر ليتبين أن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم لا يريد الفخر الفخر لا يريد الفخر وإنما هو متواضع حتى إنه حج على جمل الرث جمل الرث يعني مهم مفخة مزخرة ولا ترجع بين يديه ولا إليك إليه ولا ضرب هكذا قال الراو لا
ضرب يعني ما حد يضرب حتى يتجاوز الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا حد يطرد كوخر لا ولا إليك إليك يمشي مع الناس عليه الصلاة والسلام وهذا من تواضعه ولذلك امتلعت القلوب المحبة عليه
الصلاة والسلام المهم أن الفضل كان رديل جاءت امرأة من خسعة فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليها ظهر الحديث أن المرأة كاشف لن ينظر إليها وتنظر إليها كون ينظر إليها معروف يعني لأنه الرجل
كاشف وجه ويعرف أن بصره منصرف لكذا لكن لا يمكن أن نعلم أنها تنظر إليه إلا إذا كان كاشف وهي لم تكون منتقبة لأن الانتقاب على النساح في الحرام محرمة إذاً كاشفاً كاشفاً وجهة تنظر إلى
هذا الرجل وكان الفضل وسيماً يعني جميلاً والمرأة مع الرجال كالرجل مع النساء النساء تسلب عقول الرجال ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لنب الرجل الحازم من حلكه وكذلك يتعلق قلبها
بالجميل أكثر فهي تنظر إليه وأنظر إليه فصرف النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وجهة الفضل إلى الجانب الآخر خوفاً من الفتنة فسألت النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وقالت يا رسول الله إن
فريضة الله على عباده بالحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا أثبت على الله وفريضة الله على العباده بالحج متى السنة التاسع أدركته شيخاً كبيراً كلمة شيخ كبير هنا مترادة فتاة يعني معناه
مواحداً الشيخ يطلق على كبير السن وعلى واسع العلم وعلى كثير المال وعلى من يفخر فهي استدركت لما قال شيخاً وقالت إنه كبير لا يثبت على الراحل من كبري أفأحج عنه قال نعم وذلك في حجة
الولد أفأحج عنه هذه المرة أو في المرات الأخرى لأنها لم تقل أفأجعل حجي له فقالت أفأحج عنه يعني حجة أخرى لأن الآن متلبسة بحجة له قال نعم وهذا جواب يغني عن إعادة السؤال أي أنه يغني عن
قوله نعم حجي قال وذلك في حجة الوداع حجة الوداع هي في السنة العاشرة من الهجرة ولم يحج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد الهجرة حجة سوره وسميت حجة الوداع لأن النبي صلى الله عليه
وسلم تكلم بكلام يدل على أن هذه آخر حجة حيث كان يقول لعلي لا ألقاكم بعد عام هذا فسميت حجة الوداع أما قبل الهجرة فكان يحج فيما يظهر وقد ورد في الترمي لأنه حجة مرة واحدة لكن الذي يظهر
أنها أكثر لأنه كان يخرج إلى القبائل الحج ويدعوهم إلى الله عز وجل طيب في هذا الحديث فوائد منها جواز الإرداف على الدابة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أردف الفضل لكن بشرط أن
لا يشق هذا عليها أي على الدابة فإن شق عليها كان ذلك حراما لأنه تعذيب الله ومنها جواز إرداف الأقل شأنا وجاها مع وجود من هو أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل مع وجوده
كبراء أكبر من الفضل ومنها أن صوت المرأة ليس بعورة لأنها تكلمت وعنده الفضل وربما غيره أيضا لكن نحن ليس أمامنا إلا الفضل بل دل القرآن على أن صوتها ليس بعورة في قوله تعالى فلا تخضعن
بالقول وهذا يدل على أن جواز أصل القول طيب ومن فائد هذا الحديث وجوب إزالة المنكر باليد مع القدرة وقد جاء الحديث أن من لم يقدر باليد فليغير ليش باللسان فإن لم يستطع فبالقل وجه ذلك أن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صرف وجه الفضل إلى أشق الأخ ومنها جواز كشف المرأة وجهها إذا لم يكن فتنة لأن المرأة كاشف ولم يأمرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تغطي الوجه
فالصرف وجه الفضل خوفا من إيش؟
من الفتنة هكذا استدل من يرى جواز كشف المرأة جواز كشف والحقيقة أن هذا الحديث من المشكلة من الأحاليث المشكلة والواجب على الإنسان الذي يتق الله ربه إذا وجدت نصوص مشكلة أن يحملها على
أغير المشكلة على الواضح فإن هذه طريقة الراسقين في العلم قال الله عز وجل هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب يعني مرجع الكتاب وأخر مرتشابهات فأما الذين في قلوبهم
زير فيتبعون ما تشابههم وأما الراسقين في العلم فيقولون آمنا به كل من عند ربنا واضح جماعة وهذا كما هو في الآيات الكريم مثل القرآن الكريم هو أيضا في الأحاديث توجد أحاديث مشكلة فيجب
حملها على الواضح المحكم والحكمة من أن الله عز وجل يجعل بعض النصوص متشابه الحكمة الامتحان ليعلم سبحانه وتعالى من يريد الفتنة ممن يريد الحق كما قال عز وجل فأما الذين في قلوبهم زير
فيتبعون ما تشابه منه إيش ابتراء يعني طلب طلبا للفتنة وطلبا لتأويل أي تنزيلها على غير ما أرد الله فلله الحكمة عز وجل فيما جعله في نصوص الشريعة حتى يتبين من يريد الحق ممن يريد الفتنة
على كل حال الحديث هذا في الشوار لا شك ولكن الغريب أن النوم رحمه الله استدل به على تحرين كشف المرأة وجهه قال هذا دناع التحريب لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لن يمكن الفضل من
النظر إليها بل صرف لكن يريد على هذا أن يقال لماذا لم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤطي وجهه لماذا صرف وجه الفضل ولما أمرها أن تؤطي وجهه فيقال إن النبي صلى الله عليه وسلم له
أساليب في الدعوة إلى الله عز وجل هذه مرأة حاجة كاشفت وجهها لأن النقاب محرم تسأل عن دينه فلم يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يجابهها بتغيير المرأة بل أمر بل صرف وجه الفضل إلى الجانب
الآخر وهذا في نظر النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الساعة أهوى من أن يخجل هذه المرأة ويقول غطي وجهه فإن قال قائل سلمنا لكم ذلك لكن المرأة ستواجه رجال آخرين نقول من قلها لا يلزم قد
تكون امرأة جلدة قوية وتكون في أول الناس فيكون الذي يلل الناس يكون ظهره ولا في شيء وعلى كل حال فهذا لا شك أنه من المتشابه ولكن المتشابه رد المعاكم قال بعض إخواننا من العلمين
المعاصرين إن الفضل ليس ينظر إلى وجهها إنما ينظر إلى هيئة الجسم وتركيبه فيقال هذا قد يسلل لكن المشكل أنها هي تنظر إليه يعني من الجائز أن الرجل ينظر إلى هيئة جسم المرأة وتركيبه
والنساء يختلف أليس كذلك؟
بعضهن ما شاء الضاج جنك كأنها سبع ما تحب ولا تنظر إليه وبعض الناس تجيبك على شيء نعم؟
نعم نعم الوصف عندك على كل حال هذا مسلم بالنسبة للفضل يعني بمعنى أنه ممكن أن الفضل رد الله عنه ينظر إلى جسمه لكن مشل تنظر إليه لا يمكن أن يتخلى الإنسان فيقول إنها تنظر إليه من وراء
الخمار من يعرف حدقة العين من وراء الخمار أنها تنظر إلى جهة المال نعم فإن ادعى المدع عن ذلك قلنا إذن الخمار لا يغطر خفيف لا يحصل بها التغطر آخر ما أقول في هذا الحديث أنه من المتشابه
والواجب الرجوع إلى المحكم من الأدلة القرآنية والنبوية والنظرية الدال على وجوب تغطية المرأة وجهها ولن في هذه المسالة صغيرة لكنها صغيرة الحجم كثيرة المعنى والحمد لله من أحب أن يرجع
إليها فليرجع في هذا الحديث من الفائد أن العاجز عن السعي إلى الحج ببدنه مع قدرته المالية لا يسقط عن الحج لقولها إن فريضة الله على عباده في الحج ولو لم يكن فريضة على هذا الشيط لقال
النبي صلى الله عليه وسلم إن أباك ليس عليه حج لكنه أقرها على أن الحج فريضة عليه ولهذا قال العلماء رحمه الله إن القدرة البدنية ليست شرطا للوجوب ولكنها شرط للأداء هل بين الوجوب
والأداء فرد؟
نعم إذا قلنا شرط للوجوب معناه أن العاجز ببدنه ولو كان عنده أمال كثيرة لا حج عداءه وإذا قلنا شرط للأداء قلنا الذي عنده أموال ولكنه يعجز ببدنه يجب عليه أن ينيب من يحج عنه ولا يجب
عليه الأداء لعدم قدرته عليه ومن فائد هذا الحديث جوازه نيابة الأنثى عن الرجل واضح؟
طيب فإن قال قائل هل يجوز أن ينوب غير الفروع فيحج عن من ليس بينه وبينه صلة؟
فالجواب القول الراجح نعم وأنه لا يشترف لصحة الاستنابة نعم لصحة نيابة في الحج أن يكون من فروع المنيف دليلها أن النبي صلى الله عليه وسلم شبه ذلك بقضاء الدين وقضاء الدين يجوز من
الفروع ومن غيره من القريب والبعيد وأما قول من قال إنه لا يصح من غير فروع الإنسان واستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم فقد أبعد اللجع
لأن قوله إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم يعني فكلوا منهم لأنهم من كسبكم فكسبهم أيضا كسبوا لكم هذا معنى الحديث وقال جاءت السنن على غير شرق أخر أن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرما قال من شبرما يقوله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أخل لي أو قريب قال أحجلت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرما وهذا أخ أو
قريب ومن فائدة هذا الحديث أن عدم الثبوت على الراحلة عذر في عدم الأداء لقولها لا أثبت على الراحلة طيب فإن قل فإن طيب إذا كان هذا الأسان إذا ركب في السيارة أغمي عليه أو صار كالمغمى
عليه لكنه يثبت يبقى بمكانه فهل يسقط عنه الحد فالجواب نعم لأن الإغماء على الشخص أو شبه الإغماء ليس مجرد أن يسهل الإنسان يذهب عنه كل شيء إذا صح الإنسان من إغمائه فسيتأثر بدنه وينحل
ويتعلم ويبقى مد على حسب شبابه وشيخون ختيه لم يسترد قوته ففيه مشق وقد قال الله تعالى وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ بِدِينِ مِنْحَرَجِ ويوجد أناس بهذه الطريقة من حين ما يركب السيارة وتشغل
خلاص ينسى الدنيا لأن يصل إلى البلد مثل هذا لا يجب عليه الحج بلا شك لا يجب عليه أداء خمس دقائق سلق نعم أقول خمس دقائق تكون قرضة إن شاء الله إلى الليلة القرضة تعرف القرضة قرضة إلى
الليلة القارمة إن شاء الله يعني بمعنى إن شاء الله نبدأ بالسؤال قبل الدفس إن شاء الله سبق حديث عباس رضي الله عنه في قصة المرأة وذكرنا من فائده أنه يجوز أن تحج المرأة عن الرجل وهل
يجوز أن يحج الرجل عن المرأة؟
أجعب نعم من باب أولا ولكن الحد عن العاجز في الفريضة هو ما دل عليه الحديث ولا نزاع في هذا لكن الحد عن العاجز في النفل هل يجوز أو لا يجوز اختلف العلماء في هذا منهم من قال إنه جائز
بياسنا على الفريضة ومنهم من قال إنه لا يجوز لأن الأصل أن لا ينوب أحدا عن أحدا في عبادة وإذا كان هذا هو الأصل فإننا نقتصر على ما ورد بعينه ولا نتجاوز وهذا عندي أقرأ لأنه مثلا إذا
قلنا بأنه يجوز أن ينوب الإنسان عن الحي القادر معنى أنه فوتنا على هذا المستنيف فوتنا عليه طعم العبادة تجد هذا الإنسان ذهب حج وهذا في لهه وسهه ولك أنه تعبد فالقول في النفل له وجه له
وجه القول طيب لو كان ميتا وعرضنا أن ننيب عنه أحدا في الحج فهذا يجوز لأنه ميت لا يستطيع أن يأتي بالحج ببدنه نعم نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح
صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت