1348 3550 قواعد ومقدمة في الحج📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فقنا قبل أن نذهب في الموضوع الحديث نحب أن نعطي القواعد أولا الحج رقم من أركان الإسلام والدليل متى فرض الحج للسعد في السنة التاسعة نعم بشد دليل وقوله تعالى والله الناس حجوا البيت من
استطاع إليه سبيل تمام وهذه الآية نزلت في السنة التاسعة لأن صدر آل عمران كله نزل في السنة التاسعة طيب قال بعض الناس إنه فرض في السنة السابعة يحيق ما دليله؟
نعم طيب هل هذا لا صحيح؟
لا صحيح وجهه؟
وجه هذا أمر بالإتمام وليس أمر بالإبتداء نعم تمام ويؤيد ذلك أن فتح مكة كان في السنة الثانية نعم تمام ولهذا صد النبي صلى الله عليه وسلم عن العمر طيب ثانيا الحج له شروط والشروط كما
يعلم من الشريعة الإسلامية الشروط هي عبارة عن ضبط الواجبات والتكليفات لأنها لو بقت التكليفات بلا شروط صار فوضى فالشروط في الواقع من تمام الشريعة وقول بعض المحدثين إن هذه الشروط
والأركان والواجبات المفصلة هذه بدعة فنقول ليست بدعة هذه وسائل لإيش؟
لضبط الشريعة وتقريبها للمكلفين وكونها شروطا أو واجباتا أو أركانا هذا أيضا من انطباط الشرق نفسه حتى لا يبقى الناس في فوضى لذلك أثبت العلماء رحمهم الله بما يكاد يكون إجماعا قبل هؤلاء
المعتثين بإثبات الشروط والأكان والواجبات وإن كانوا يختلفون هل هذا شرط أو ركن أو واجب هذا شيء آخر المهم المبدأ موجود ولا ينبغي أن نعترض على سنة العلماء ولا ينبغي أن نعترض على أمر
يجعل الله تعالى فيه تسهيلا لحفظ الشريعة وإتقانها وانضباطها طيب الحجر هو شروط منها الإسلام وهذا شرط في جميع العبادات كل العبادات لا بد فيها من الإسلام لأنه إذا لم يكن مسلما فليس
مقبولا عند الله عز وجل قال الله تعالى وما يبتغ غير الإسلام دينا فليقبل منه وقال عز وجل وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله مع أن نفقات نفعها متعد ومع ذلك لا تقبل
الإسلام شرط في جميع العبادات حتى في الوضوء فلو أن كافرا توضى ثم من الله عليه فأسلم قلنا لابد أن تعيد الوضوء إلى آت الصلاة لأن وضوءك الأول وقع وأنت في حال الكفر فلا أصل الشرط الثاني
العقل فالمجنون لا حج عليه وهذا الشرط في جميع العبادات ما عدى الزكاة فالزكاة ليس من شرطها العقل لأن وجوبها في المال كما قال تعالى والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم وقال عز
وجل خذ من أموالهم صدق وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمعادهم جبل أعلمهم أن الله ترضى عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من عظياءهم فترضوا على فقرائهم ولأن الفقير لا تتعلق نفسه
بالفاعل تتعلق بالمال سيقول الفقراء أين نصيبنا من هذا المال فلذلك لا يشترط في وجوب الزكاة العاقل الشرط الثالث البروح وهذا شرط للوجوب وليس شرطا للصحة أما كونه شرطا للوجوب فللحديث
المشهور الذي تلقاه الناس بالقبول رفع القلم عن ثلاثة عن ثلاثة وذكر منهم الصبي حتى وأما كونه ليس بشرطا للصحة فلحديث في المرأة التي رفعت إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت يا
رسول الله لهذا حد؟
قال نعم ولك أجل إذن من شرط وجوب الحد ما أجل إيش؟
البلوغ طيب يحصل البلوغ يحصل بواحد من أمين ثلاثة تمام خمس عشر سنة والثاني إنبات شعر العانة وهو الشعر الخشن الذي يكون حول القبر والثالث إنزال المني بشعر هذا ثلاثة تزيد المرأة بأمر
الغابع وهو الحيض فمتى حاضت ولو لم يكن لها إلا تسع سنوات فهي بالغ الشرط الرابع الحرية وهذا شرط في كل عبادة يشترط فيها التملك تملك المال فالزكاة مثلا لا تجب على العبد لأنه ليس له مال
والحج لا يجب على العبد لأنه ليس له مال ولأن العبد مشؤول بخدمة سيده فلو أوجبنا عليه الصلاة لا لازم من ذلك إما تأثيمه وإما تأثيم سيده لو واجبنا عليه الحج للازم من ذلك إما تأثيمه وإما
تأثيم سيده إما تأثيمه إن حج بلا إذن سيده وإما تأثيم سيده إن منعه فلهذا نقول لا حج عليه حتى يسلم هو من الإذن وكذلك سيده فإن قال قائم أرأيتم لو أن سيده أذن له وأعطاه المال أو أذن له
وهو في مكة وأمكنه أن يحج على قدميه هل يلزمه الحج أو لا المشهول من المذهب لا حتى لو أذن له سيده ولو أعطاه المال لحج به أو كان لا يحتاج إليه لكونه في مكة فإنه لا يجب عليه الحج لأن
الحرية وصف لابد من ثبوته في وجب الحج والصحيح أنه يجب عليه الحج في هذا الحال لأن الحكم دور مع علته وجودا وعدما فالآن هذا قادر والله عز وجل يقول من استطاع يلي سبيلا وهذا مستطيع فسيره
يقول أهلا وسهلا أنا أسعرك وآذن لك فماذا يكون بعد ذلك الخامس الاستطاعة الاستطاعة وقد ذكره الله تعالى في قوله ولله على الناس حج البيت من استطاع يلي سبيلا ونص الله عز وجل على
الاستطاعة في الحج مع أن هذا شرط في جميع الواجبات لأن الحج غالبا يكون فيه مشقة الغالب أن فيه مشقة لأن أكثر الناس خارج مكة وبعيدون عن مكة فتلحقهم المشقة لا فيما في الزمن الأول لما
كان الناس حجون على أقدامهم أو على إبلهم مشقة فلهذا نص الله تعالى على الاستطاعة معانا شرط في جميع الواجبات والاستطاعة نوعا استطاعة بالمال فقط أو بالبدن فقط أو به ما جميع ثلاثة أقسام
إذا كان عنده استطاعة بماله وبدنه مع بقية الشروط إيش وجب عليه حد ولا إشكال إذا كان عنده استطاعة بماله دون بدنه ويقدر بماله لكن ما يقدر ببدنه سقط عنه وجوب البدني لأنه ما استطيع ووجب
عليه بذن المال فيقيم من يحج عنه يقيم من يحج عنه ويعتمر وإذا كان عاجزاً بماله قادراً ببدنه يجب عليه قادر ببدن قريب قادر إنسان شجاع قوي نعم يجب أو لا يجب اللهم استعاد أين أنتم أين
فقهكم من استطاع إليه سبيل هل هذا مستطيع أو لا إنسان قوي شجاع إذا رأاه الذعب هرب منه وإذا رأاه الواحد من الناس هرب ما يخاف على نفسه يجب عليه ولا ما يجبه يجب يا أخواني يجب يجب من
استطاع إليه سبيله لو كان في الكويت ولا وراء الكويت نعم يجب واضح يا جماعة لأن عندنا آية من كلام الله عز وجل ما هي من كلام فلان وفلان من استطاع إليه سبيله واضح طيب إذا كان غير قادل
لا بماله ولا بقدنه إيش يسكت عنه لا في أشكال لأنها اشترض للوجوب الاستطاعة وهل الاستطاعة الشرعية شرط للوجوب أو شرط للأداء انتبه هل الاستطاعة الشرعية شرط للوجوب أو شرط للأداء مثال ذلك
امرأة غنية قادرة ببدنها لكن لم تجد محرمة هي الآن قادرة قدرة حسية لكنها شرعا غير قادرة ليش؟
لما لها محرم وهي ممنوعة شرعاً من السفر فهل يجب عليها أن تحجأ أو لا يجب نقول أما ببدنها فلا يجب لا يجب وأما في نائبها فيجب لأنها قادرة ولكن المذهب عند الحنابلة أن ذلك شرط للوجوب
وعلى هذا فيشترض لوجوب الحج القدرة الشرعية والحصية وبذلك نطمئن أخواتنا التي يتكدرنا ويحزننا إذا لم يكن عندهن محر ونقول أبشرنا لو لقيتنا الله بلا حج فلس عليكم شيء لماذا يا جماعة لأن
الحج لا يجب عليهم كما أن الفقين إذا لقى ربه وهو لم يزكي عليه شيء ما عليه لأن ما عنده مات فالحمد الله على نعمه يعني ينبغي أننا نطمئن النساء لأن بعض النساء تحسن حزنا شديدا حتى إن
بعضهن تعص الله وتحجب لا محر وسبحان الله كيف تتقربين الله بمعصيتهم هذا غلط غلط عظيم سفى فهذه شرور وجوب الحج قال ناظم هذه الشرور الحج والعمرة واجبان في العمر مرة بلا تواني بشرط إسلام
كلا حرية عقل بلوغ قدرة جلية عيد مرة الثانية الحج والعمرة واجبان في العمر مرة بلا تواني بشرط إسلام كذا حرية عقل بلوغ قدرة جلية والثالثة الحج والعمرة واجبان في العمر مرة بلا تواني
بشرط إسلام كذا حرية عقل بلوغ قدرة جلية يالله عبدالله الحج والعمرة واجبان وقوله بلا تواني يعني يجب على الفور أن يؤدي الحج انتبهوا هذه النقطة مهمة هل إذا قدر الإنسان عليه يجب عليه أن
يحج فورا أو هو على التراخي اختلف العلماء في هذه المسألة فمنهم من قال على التراخي لأن العمر كله وقت للحج كذا يا وليد طيب فكما أن الإنسان في الصلاة له أن يصلي في أول وقت وفي آخر وقت
هؤلاء يقولون الحج لاجب في العمر إلا مرة إذن فالعمر كله وقت له وأيضا يقولون إن الله فرض الحج في سنة السابعة أو السابعة ولم يحج النبي صلى الله عليه وسلم إلا في سنة العاشرة لكن هذا
القول ضعيف أما من حيث الدليل فقد عرفته أن الدليل يردل على أن الحج إنما فرث في السنة التاسع ولكن حتى على هذا القول يقول إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يحج في السنة التاسع
أخره للعاشر فنقول إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخر الحج لمصلحة عظيمة تفوت لو حج ولا يفوت الحج لو أخره وهي تخليص المجتمع استقبال الوفود الذين يفيدون إلى المدينة مسلمين
ليتعلموا أحكام دينهم من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأيضا في تلك السنة التاسعة كان في الحجار خليق من المشركين لأن فتح مكة قبل ذلك بسنة فحج كثير من المشركين فأراد النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم أن يكون حجه إيش نعم خالصا للمؤمنين ولذلك في ذلك العام عام تسر أذن المؤذن يعني أعلم المعلم أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريا والصواب أن الحج واجب
على الفور من حين أن تتم شروط الوجوب وقد عرفتم بطلان استدلالهم بالآية وأتمنى الحج والأمة لله وعرفتم بطلان استدلالهم بتأخير النبي صلى الله عليه وسلم الحج عن سنة التاسع أما قولهم إن
الحجر يجب في العمر إلا مرة فالعمر كل وقته فيجوز في أول وآخره فيقال من الذي يضمن أن تبقى قدرة الإنسان على الحج أليس يمكن أن يمرأ ويمكن أن يسلب المال ويمكن أن تكون الطريق مخوفة ويمكن
أن يموت كل هذا ممكن فكيف يؤخر ما أوجب الله عليه بعد أن أمعم الله عليه بتوفر شروطه فالصواب إذن أنه واجب على الفور فإذا قال قائل الحج عرفنا أنه رقم مكان إسلام لكن ما هي الحكمة وما هو
الذي يفيد القلب من هذا الحج قلنا الحكمة تعظيم الله عز وجل بتعظيم أعظم بيت في الأرض وهو الكعبة كما قال عز وجل إن أول بيت وضع للناس للذي ببكه مبارك وهجل العالمين وتعظيم الأماكن من
تعظيم الساكر ومعلوم النظر أنه فوق كل شيء لكن على حد قول الشاعر أمر على الديار ديار ليلة وضمير أمر يعود على مجنون ليلة يقول أمر على الديار ديار ليلة وقبل ذا الجدارة وذا الجدارة
مجنون نعم يمشي على الجدار والقبل والجدار الثاني قبل والثالث والرابع يقبل ذا الجدارة وذا الجدارة وما حب الديار شغفنا قلبي ولكن حب من سكن الديارة المهم أن في الوفد إلى بيت الله عز
وجل تعظيم لله تعالى لا يخبر وبالنسبة لنا اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتأسم به اتباع لرسول صلى الله عليه وسلم وتأسم به ونعم الأسوة صلى الله عليه وسلم ولهذا لما قبل عمر الحجر
قال إني والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك لله تر عمر حتى لا يقع في قلب أحد من الناس تعظيم الأحجار وتعظيم الآثار كما
ابتلت به الأمة في الوقت الحاضر إلا من عصر الله ومعلوم أنه لولا أن الله شرع لنا أن نتعبد له بهذه العبادة وأن نتأسى برسوله صلى الله عليه وسلم فيها ما ذهبنا إليها وإلا فقد يقول قائل
ما الفائدة من أن تأخذ سباح صيات وترميها في مكان معين إيش الفائدة نعم الفائدة التعبد الله قبل كل شيء والتأسن برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا قال النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفى والمروة ورمج الجمار لإيش لإقامة ذكر الله هذا هو الحكمة ولذلك تجد الناس إذا أتوا هذه المشاعر العظيمة بإخلاص لله وتأثن برسول الله صلى
الله عليه وعلى الله وسلم يزداد إيمانه واسأل الناس من قبل تجد طعماً لذيذاً للحج في الوقت الحاضر الحج جهاد وتبين الصدق الحديث وهو المتبعين من قبل عليهن جهاد لا قتالهم الآن الذين
مثلاً يطوفوا تجد الواحد قلبه مشغول بإيه في الحياة والمرض بالحياة والمرت هل يخرج سالمًا أو لا فيفقد الطمأنينة والخشور الذي كان المقبل ولكن يجب أن يوضع الإنسان نفسه على أنه في عباده
وأن هذه المشقة لتكفي في العبادة ما هي إلا رفعة لدرجاته وتكفير لسيئاته والأجر على قدر المشقة وكما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعائشة أجرك على قدر نصبك كذلك كثيرا من
الجمرات رام الجمرات هو بين الحاج والموت وبين الأذية والتأذي لكن ماذا يصل لو لا أنه يعتقد من هذا عبادة لله عز وجل واتباعه لرسول الله ما فعل لكن في الأول أنا أترك البقية تجد الناس في
طمأنينة أدرك الناس روحوا للجمرات أما في المطافة المطافة أقل من هذا بالأول ومع ذلك لا يمتلك تقدر تقبل الحجر الأسود في كل شوق في أيام الحجر في الموصل نعم في الجمرات تجد ناس قليلين
قليل جدا نحن ننزل عند مسجد الخيف في خيمتنا وتجد الخيمة الثانية بعيدة عنه والساز بعيدة وفي نفس منه أكوام من الحطب لأنه ما فيه كهرباء حطب أكوام كأنك في أسواق الحطب ونحن عند مسجد
الخيف نشاهد الناس يرمون الجمرات ما فيه بناء ولا سيارات ولا زحام ولا شيء يذهب الإنسان بطمأنينه وهدو وتكفير وتلبية قبل جملة الأقضاء ويجد يعني سبحان الله طعم لذيذ من الحج لكن كما قلت
لك إن تعب الناس اليوم مع الاحتساب يزدالون به أجرا لأن كلما كان في المشقة في العبادة على وجه لا يمكن دفعها صار الأجر أكثر أما كان يمكن دفعها لا مثل ما يفعل بعض الناس مثلا يكون الجو
باردا والماء باردا قال يا أفلان سخن الماء قال لا من الرباط إسباق الوضوء في السبرات لخلوه يصير بارد الله يقول ما يفعل الله بعذابكم من شكرتم وأمنتم وإذا أنعم الله عليك فتمتع بني عليك
نعم الشيء الذي لا بد من يعني يأتي بغير قصد هذا يؤشر الإنسان عليه أما أن يتقصد العذاب طيب أيضا من حكم الحج أنه جامع بين العبادة البدنية مع مشقتها والعبادة المالية أحيانا مهدائما لأن
الذين يحجون من مكة لا يتكلفون مالا ليس عليهم هدي ويأكلون الطعام العادي ليكونوا في مكة في المشاعر ما في كلبه يعني ما فيه ماء زيادة لكن نفس المشقة البدنية والتعب القلبي لا شك أن هذا
فيه امتحان للعبد لأن الله عز وجل يمتحن العبد مثل المشقات إذا كان صادقا في إيمانه وإخلاصه ومحبته لملاقات ربه على وجه نغضيه يتحمد والعكس بالعكس فلتمامة الامتحان جعل الله العبادات
الخمس مختلفة بدنية محظة ومالية محظة ومركبة منهما أحيانا ثم العبادة إما فعل وإما ترقل الصوم فرق المحبوب والزكاة فذل المحبوب كل هذا ليبتل الله العبد هل يعبد هواه اللي يعبد مولاه على
حسب ما يصدر منه ومن منافع الحد أن الناس يتعارفون ويتعالفون وإن كان هذا مع الأسف بالنسبة لوقتنا حاضر قليل قليل جدا وإلا لو استغل هذا المجتمع وهذا الجمع بما ينفع المسلمين لكان لهذا
أثر عظيم لكن المشكلة الآن المسلمون لغاتهم مختلفة أقول لا تعجز أن تعبع بما في نفسك لواحد لا يعرف لغتك ما تستطيع وكيف توصل معلوماتك إلى هذا يمكن المقال يوصله بالمترجم المترجم إذا كان
بلية واش نسوي نعم مشكل وحدثكم عن نفسي أننا نتكلم في مسجد المطار في جدة نتكلم بكلام يعني غالبه في التوحيد وأركان الإسلام وجاءني هكذا رجل كلامك طيب ولا أحب أن أقول من أي جهة هو لكنه
من أفريق اسماني بدل نقول شي قال كلامك طيب وزين أتعلم لي أن أترجمه أنا شفت هيئة هيئة الثاني محترم طيب لا بأس أجعل أتكلمه ويترجم مريني ما شاء الله فدخل رجل آخر من الشاعر من خاجر
مستيق وقال لي يا شاعر أشهد أن أترجم عندك حالا رجل الله خير تبرع قال لا إنه يترجم ضد كلامك أنت قلت وحينه ويقشرك سبحان الله من أصدق علينا صدق الأول ولا الثاني فقلت إذن خلاص فضطرنا
اللي يعرف العربية فالحمد لله واللي ما يعرفها هو اللي جنع نفسه وترك الترجم فأقول يعني إن هذا المجتمع العظيم لو كان الناس إنهم مترجمون يتصلون بهؤلاء الأجانب ولا سلم الكبرى كالعلماء
لكن خير كثير أيضا يمنع هذه المنفع العظيمة أن من الناس من هو متعصب لمذهبه سواء فيما يتعلق بالتوحيد أو فيما يتعلق بالأعمال تجده متعصبا جدا لماذا؟
ما يقبل وهذه مشكلة الآن يعاني منها الناس الدعاة يقابل هذا أن من الدعاة من هو صلف جدا جدا ولا يبالي أن يقول هذا كافر أتركه في ناري جهلي أو يبعوذ الحج ومن الناس من هو لين لكن ليس
عنده علم يغلب مشكلة نعم في مرث من المرات ولا بأس أن نذكر ما يشنف به آذانكم في مرة من المرات جاءنا فريقان وهم أيضا من جاءنا فريقان يكفر بعضهم بعضا وأتوا إلى المدير رجال التوعية
وكلمهم وجابهم لي لماذا عندكم؟
قال كل واحد يكفر الثاني ويلعنه على يد بالله لماذا؟
واحد منهم إذا قام في الصلاة يرسل يديه طائفة ترسل يديه والثانية لا ترسل قال هذا كاف قال إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رغب عن سنة فليس منه وذا رغب عن سنة ترسل والثانيون الآخرون
قالوا مسؤول وحنا مشكل الجهر لكن الحمد لله يعني بعد البحث ومناقشه وقلنا هذه مسألة جسيرة لا تجه التكفير حتى لو ترك الإنسان عمره المهم قصدي بهذا إن الناس متعصبون فالتعصب هذا مشكل وإلا
لكان الحج مؤتمر عظيم للمسلمين قال الله تعالى ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام معلمة على مرضهم من بهمة النعم لكن الحمد لله أنتم وأمثالكم فيكم برق ممكن تدعون الناس بالحد من
قدر له أن الحج بالتي هي أحسن وباللين وباللطف تكسبوا بذلك الأجر لأنفسكم والأجر لهؤلاء المساكين الذين ليس عندهم من يرشده ويحسب هذا خير كثير والحمد لله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت