1347 - 3550 حديث أبي سعيد كنا نخرج في عهد رسول الله يوم الفطر صاعا من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا أبو عمر عن زيد عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعا من طعام قال أبو سعيد وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر هذا من أفضل الحديث صاعا من طعام ثم قال وكان طعامنا هذا يفيد على أن الواجب هو ما كان طعاما من أي نوع كان لكن صادق أن الطعام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الأصلاف الأرض التمر والشعير والزبيب والأقط وعليه فقول بعض أهل العلم إن غير هذه الأصناف الخمسة ويزيلون فيها البر لا يجزي قول ضعيف جدا والصواب أن كل ما كان طعاما فهو مزي بقي أنه قال ماذا تقولون لو أعطاها كسوة لأن أعطى كل فقير من الكسوة ما يقابل الصاع فالجواب لا يجزي الجواب لا يجزي لأن المقصود إغناءهم عن السؤال في ذلك اليوم فإن قارق لو أعطيناها دراهم هل يجزي أو لا فالجواب لا يجزي وليس لنا أن نستحسن ما ورد الشرع بخلاله الحسن ما جاء به الشرع ويدل على أن ذلك لا يجزي أن النبي صلى الله عليه وسلم فرضها صاعا من تمر أو صاعا من شريعه ومن المعلومة أن الصاعي غالبا يختلفان في القيمة هذا هو الغالب لم يقل صاعا من تمر أو ما يعدل من الشعير بل قال صاعا من شريعه ولأننا لو كنا بإخراجها القيمة لكانت هذه الشعيرة خفية لأن كل واحد يطلع من جيبه مثل مئة ريال إذا كان عنده عشر أنفار ولا يدر عنه ولا تعرف هذه الشعيرة وهذه الشعيرة ينبغي أن يعرفها الصغار مع الكبار وكان الناس فيما سبق لما كان لهم همم ونشاط يأتي الرجل بصدقة الفطر إلى بيته ثم يجتمح الصغار هذا يشهد يشهد هذه الفطرة وكلها قيمة أما الآن مع الأسف الشديد أنه بدأ بعض الناس الآن يجمعون دراهم ولا يدر هل تصل قبل الصلاة أو لا تصل وهل تصل إلى أهلها أو لا تصل كل من أجل الكسر والتهاوم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت