1339 - 3550 باب وسم الإمام إبل الصدقة بيده حديث أنس قال غدوت إلى رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب واسم الإمام إبل الصدقة بيده حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا الوليد قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه فوافيته في يده الميسم يسم إبل الصدقة اللهم صلتنا نعم وصم الصدقة أي جعل علامة عليها في واسقة الكيب والوسم كما تعلمون لا يزول يبقى يعني لو أننا قلنا لماذا لنجعل بدل الوسم لونا أخضر أحمر أصفر نقول هذا لا يمكن لا يصح لأنه يزول والوبر والشعر يتبدل لكن الوسم لا يزول ولكل قوم وسم ولكل جهة من مصالح الأمة وسم كل له وسم معروف معروف في شكله ومعروف في موضعه بعض الناس يسم الإبل في أفقادها بعضهم في رقبتها وبعضهم سليم كمل يعني الخد هذا ما يجوز على الخد لا يجوز لأن النبي لا بأس من فوق لا بأس المهم أن الوسم علامة مأخوذ من السمة وهي العلامة كان النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم يسم إبل الصدقة بيده صلوات الله وسلم عليه وكان الخدفاء من بعد يفعلون هذا الخليفة بل كان عمر رضي الله عنه يطلي الإبل من الجرب في يديه نعم وهو الخليفة إمام على كل المسلمين في جميع الأقطار نعم ففي هذا حديث ثوائد منها استحباب تحليك المولود لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحنك المواليد لأصحابه نعم لأصحابه وما فعله فوسلم والحكمة من ذلك أن يكون أول ما يصل إلى معدة المولود هو التمر والتمر مفيد للنفساء ومفيد للصبي أول ما يصل إلى معدته ومفيد للصائم أول ما يصل إلى معدته بعد أجوع العطش والنخل الشجرة المباركة طيب فهل يقال إن الغرض من التحليك هو هذا أي إيصال التمر إلى معدة الصبي أو إن المرادة بالتحليك التبرك بريق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا محل خلافة عن العلم فمن قال إن التحليك فائدته وصوله التمر أو طعمه إلى معدة قال هذا مشروع لكل أحد ومن قال إن الحكم منه التبرك بريق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو خاص به والأظهر العموم ولكن يجب أن لا يحنك الطفل من في فمه مرض أو في جسمه مرض لأن العدوى قد تنتقل بواسطة الريق إلى هذا الطفل والطفل جسمه لا يتحمل أن يمنع هذا المرض وأخي أخي أخي أتعرف تحليك كيف؟ قال الأخي أخي أخي أخي أخي يمضارها تمام صحيح طيب هذا الولد عبد الله بن أبي طلحة جعل الله فيه بركة لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعاله بالبركة وسببه أن أبا طلحة دخل على زوجته وعندها طفل مريض فسأل عنه لما دخل على زوجته وإذا قد تجملت وتهيأت له على خلاف العالم سألها ما حال الطفل قالت هو بخير هو بخير وهو ميت فلما رأىهم تجملوا وتقول الولد بخير أتاه فلما أصبحوا غدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر فدعا لهما بالبركة قال بارك الله لكما في ليلتكما فكان بهذا الولد عبد الله عشر كلهم يحفظون القرآن وحفظ القرآن في الصحابة ما هي يقول عبد الله بن عمر إن الرجل إذا حفظ البقرة هو آل عمران جد فينا أي صار ذا حض فالمهم أن في هذا الحديث استحباب التحنيك التحنيك الموجود أول ما يوجد فإن قال قائل كيف يجوز أن نعذب بالناء وقد نهي عن التعليف بالناء فالجواب أن مصلحة من ذلك أكثر من تألم الحيوان بهذا الوسم المصلحة ما هي حفظها ألاما هذه البعير التي وسمت بهذا الوسم لو ذهبت وشردت ووجدت عرف أنها للصدق فهذه المصلحة أكثر من مفسدة تألمها بالناء ولهذا في سوق الهد يشرى إشعار الإبل والبقرة إشعارهما يعني أن يشط جانب السنام حتى يسير منه الدم وهذا مؤلم لكن له فائدة والفائدة أن من رأى هذه البهيمة البعيرة والبقرة عرف أنها هدية فاحترمها وإذا كان فقيرا متابعها حتى تذبح ويتيه منها طيب هل يؤخذ من هذا جواز يعني الكي بالنار أو ما أشبه ذلك للمصلحة الجواب نعم ولا بأس به كذلك أيضا لو أنه عذب بالنار ما يسن أن يعدم لكن ليس له طريق إلا النار فهل يفعل أو لا الجواب نعم يفعل يعني لو دخلت حية في جح في البر ولم نتوصل إلى قتلها إلا بالنار هل فأس وذلك لأن ما يشرع إتلافه يتلف بأي وسيلة طيب ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يحرق نخل بن النظير والنخل عادة لا يخلق من وجود شيء فيه إما حشرات وإما طيوع والغذاء لكن لا طريقة إلى تحريق النخل إلى إتلاف النخل إلا بهذا تنبه لهذا لا تظن أن نستعمال النار في كل شيء محرم نعم لو أن شيء يمكن أن نعاقبه بغير النار ويحصل المقصود ويمكن أن نعاقبه بالنار فهنا نقول لا نعدل إلى النار لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت