1320 - 3550 باب خرص التمر حديث أبي حميد الساعدي قال غزونا مع النبي غزوة..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب خرص التبو حدثنا سهل بن بكاري قال حدثنا أهوهيب عد عبر بن يحيا عن عباس الساعدي عد أبي حبيد الساعدي أنه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلبا جاء فلبا جاء وادي القرى إذا مرأة في حديقة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أخرصوا وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق فقال لها أحصي ما يخرج منها فلما أتينا تبوك قال أما إنها ستهم الليلة ريح شديدة فلا يقوم أن أحد ومن كان معه بعين فليعقله فعقلناها وهبت ريح شديدة فقام رجل فألقته بجبر طي وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغنة البيضاء وكساه برداء وكتب له ببحرهم فلما أتى وادي القرى قال للمرأة كم جاء كم جاء حديقتك قالت عشرة أوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى البديلة فمن أراد بكم أن يتعجل بعي فليتعجل فلما قال ابن بكار بكريبة معناها أشرف على البديلة قال هذه طابة فلما رأى أحدى قال هذا جبيل يحبنا ويحبه ألا أخبركم بخير دون الأنصار قالوا بلى قال دور بني النجار ثم دور بني عبد الأشهل ثم دور بني ساعدة أو دور بني الحارث بن الخزرج وفي كل دور الأنصار يعني خيرا وقال سليمان بن ولال حدث لي عبد ثم دار بني الحارث ثم بني ساعدة وقال سليمان عن سعد بن سعيد عن عبارة بن غزية عن عباس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحد الجبل يحبنا ويحبه قال أبو عبد الله كل بستان عليه حائط فهو حديقة وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة هذا حديثيه فوائد كثيرة منها أن جواز تملك النساء للحديقة كرجال فالمرأة لها أن تكون حارثة زارعة ذات حديقة ولا يعب عليها هذا ومنها جواز وخرص الثمار لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرص عشرة أوسط وعشرة أوسط كم من نصاب نصابا لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس فيما دون خمسة أوسط وفيه دليل على أنه لا حرج على الإنسان أن يعرف هل وافق الصواب أو لم يوافقه في دليل القرون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهذه المرأة أحصي ما يخرج منها ولما رجع سألها فإذا عمل الإنسان عملا وأراد أن يتحقق من إصابته فلا حرج كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهل في قوله أحصي إشكال لا لأنه في الأمر ولا موجود لماذا الشرافة لأن هذه ضمير يا المخاطر نعم ومن فائج هذا الحريث ما ظهر من آية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث أخبر أنها سأتوب ريح شريلة فهبت ومنها الإرشاد إلى أنه إذا عصفت الريح ألا يقوم الأسان بل يبعد أو ينبطح على الأرض لأن ذلك أسلم ومنها أن الذي قام احتملته الريح إلى جبل طيب يعني حرحاء من تبوك سبحان الله مما يدل على أن هذه الريح قوية جداً وأنها قوية باندفاع مضطرد لأن الرياح تكون شريدة باندفاع لكن سرعان ما تهوم لكن هذه سبحان الله صارت من دفاع دائم مستمر نعم ومن فوائد نعم من فوائد هذا الحديث أيضاً أنه ينبغي بحربيه الشريدة أن تعقل الإبل لألا تنزعج فتقوم وتهرب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كان معه بعيد فليعقل ومنها قبول الهدية من أي إنسان أهداه وسواء كان في مصانعة أو لطيب المودة أو لغير ذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل هدية من؟ ملك أيلة ملك أيلة ومن فوائد هذا الحديث جواز تعجل قائد القوم إلى البلد لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أصحاب أنه متعجل ومن أرد أن يتعجل معه فلي تعجل ومن فوائد هذا الحديث أن من أسماء المدينة زادها الله شرفا طابة ومنها أيضا طيبة وقال طابة وطيبة ومعناه مواحد ومن فوائد هذا الحديث أن جبل أحد له شعور وذلك لقوم النبي صلى الله عليه وسلم أحد جبل يحبنا ونحبه ومنها جواز جواز التصغير للتمليح أو للعطف إن كانت اللفظة محبوظة وهو قوله جبيل ومن فوائد هذا الحديث حسن لعاية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحاب وذلك لقوله ألا أخبركم بخير جول الأصحاب قال هذا ورتبها هو صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن قطع النزاع حتى لا يقول أحد أنا خير منك رتبها لألا يكون نزاع وأنت تعرفون أنه ما زال الناس يتفخرون بالأحساب والأنساء فأراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد أن يقطع هذا حيث رتبها رتبها وصلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذا الحديث أن خلق النبي صلى الله عليه وسلم القرآن يتعدى بآدابه ويحذو حذوه لأنه لما ذكر مفاضلة بين دون الأصحاب قال وفي كل خير اقتداء في القرآن الكريم فإن الله سبحانه وتعالى قال لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير الضرر والمجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة بعدها وكلا وعاد الله الحسن وقال جل وعلا لا يستوينكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكلا وعاد الله الحسن وهكذا ينبر الإنسان إذا فاضل بين الناس بما يستحقون من المزية أن لا يكسر قلب الأخر ويبطل مفاضل مفتوح بل يأتي بمعنى شامل يشمل الجميع لألا ينكسر قلب الآخر ويكون ذلك أيضا يكون فيه تقليل من شأنه فتعدى بأخي بعدب القرآن وعدب السنة في مثل هذه الأمور ولما خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يترمون قال أرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان قالوا يا رسول إذن ما نعمل ما نعمل ما دمت مع بني فلان لا أحد يغالبك قال أرموا وأنا معكم كلكم صلى الله عليه وسلم فمثل هذه الأمور ينبغي للإنسان أن يلاحظها وأن يعرف أن النفوس قد تحمل الشيء على غير محمله لأن هناك شيطانا يؤزها ويحركها فلاحظ هذه الأمور فإن في ذلك خيرا كثيرا نعم وفي هذا الرد على أولئك القوم الذين أنكروا أن يكون الله تعالى أن يكون من الصلاة الله المحبة منه أو له وعلنوا بأن المحبة لا تكون إلا بين متناسبين فيقال هذا أحد جماد يحبنا ونحبه وفيها أيضا رد لقول من قال إن قوله تعالى وفوجد فيها جدارا يريد أن ينقضى فأقامه قالوا لا إرادة للجدار فنحن نقول كيف لا إرادة للجدار له إرادة لكن إرادة كل شيء بحسب فإذا وجدنا الجدار مائلا عرفنا أنه يريد استقوم وأي مانع من هذا أليس الله تعالى قال تسبح له السماوات السمع والأرض نعم تسبح له السماوات السمع والأرض ومن فيهن ولكن لا تبقون تسبعهم وإن من شيء أن لا يسبح بحمده ولكن لا تبقون تسبحهم وهل تسبح السماوات والأرض إلا بإرادة عجيب لا يمكن إلا بإرادة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت