1310 - 3550 باب الإستعفاف عن المسألة حديث إبي سعيد أن ناسا من الأنصار...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الاستعفاف عن المسألة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده الله قال ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا
وأوسع من الصبر اللهم صلى الله عليه الاستعفاف عن المسألة واجب إلا عند الضرورة القصوى وإلا فالواجب أن يستعفى الإنسان عن المسألة لأن المسألة ذل وتعلق بغير الله عز وجل واستعانة بغير
الله وما أكثر ندم الإنسان إذا ذكر يوم من الأيام أنه جاء يسأل الإنسان لكن الرخصة جائزة كل من جاز له شيء جاز له سؤاله لكن كل ما استعفى الإنسان فهو أفضل وأرفع وأنزه حتى لو فرض أنه لا
يأكل في اليوم والليلة إلا وجه وحده فلا يسأل يبقى عزيزا ولهذا امتدح الله تعالى هؤلاء في قوله حسبهم وجاهلوا أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماه لا يسألون الناس الحاف وأما الذي يسأل تكثرا
فإنه فقد أتى الكبيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الناس عن موالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر لكن من سأل من بيت المال هل يدخل في هذا الحديث أو يقال بيت المال
للمسلمين عموما وما سؤال الإنسان من بيت المال إلا تنبيه المسؤولين عن بيت المال بأنه من أهل المستحى ما تقولون ثاني شيخ مباضح طيب يعني الإنسان مثلا يبي يسأل من بيت المال ترقية ترقية
وظيفة الآن اللي عنده كافية وزيادة لكن يلي الترقية فهل له أن يسأل أو لا لأنه الآن إنما يسأل تكثرا في الواقع ما هو دف ضرورة ولا دف حاجة ولكن تكثر هل يدخل في هذا الحديث من سأل نساء
موالهم تكثرا أو يقال هذا تنبيه للمسؤولين على أنهم مستحق نعم الثاني شيخ أول الأول أقرب لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال لعمر ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سأل فخذ وما
لا فلا تربعه نفسك طيب سؤال آخر الحكومة توزع كتب لطلبة العلم فهل إذا قدمت طلبا يقوم من هذا النوع أو هذا تنبيه للحكومة بأنك من أهل الاستحقاق الثاني هذا نعم هذا الثاني يعني من هذا
الاستحقاق الحكومة واشتريها مثلا عن كل واحد يطالب علم مستحق فلا حرج أن تأتكتب بأنني أنا مستحق لهذا الكتاب مثلا لأن هذا تنبيه فقط والمهم أنه كلما أمكنك أن لا تسأل الناس شيئا ففعل حتى
أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بايع الصحابة على أن لا أسأل الناس شيئا فكان الرجل يسقط عصاه من يده وهو على بعيده فينزل ويأخذ العصر ولا يقول للثاني أفلان عطع عصر أجرب تجد عزة نفسه
وعلو مكانه واحترام من الناس إذا كاففت عن المسأل إلا فإنه حق لك تريد التنبيه عليه هذا شيء آخر وفي هذا الحديث كرم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث قال ما يكون عندي من خير فلن
أدخره عنكم اللهم صلى الله عليه وسلم لأنهم سألوه فأعطاهم مسأله فأعطاهم وقولهم الخير يعني من مال كما في قول الله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم موت انترك خيرا الوصية يعني مالا وقال
تعالى وإنه لحب الخير لا شديد أي المال وفيه أيضا من فوائده أن من استعف أعكده الله يعني أعانه على العفاف واستغنى بما عنده في يدك طيب بعض الناس يكون سؤاله صريحا صريحا يقول يا فلان عطا
كذا وكذا وبعض الناس يكون تلميحا مثل أن يجد مع شخص كتابا والله يزيله أنا ما عندي مثله وسمعنا صاحبه قد يكون خجولا ويخجل ويعطيه فهل يجوز له قبوله لا يجوز لأن العلم نصوا رحمهم الله
وأصابوا أن من أهداك هدية خجلا وحياء نعم فلا تقبلها يحنم عليك قبولها وهذا واضح لأنه لو لا خجل ما أعطاك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت