1309 - 3550 حديث أبي هريرة أمر رسول الله بصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان قال أفضرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن نبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة قيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه واعتده في سبيل الله وأما العباس بن عبد المطلب فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليه صدقة ومثلها معها تابعه ابن أبي الزناد عن أبيه وقال ابن إسحاق عن أبي الزناد هي عليه ومثلها معها وقال ابن جريج حدثت عن الأعرج مثله قوله فهي عليه صدقة ومثلها معها كذا في رواية شعيب ولم يقل ورقاء ولا موسى بن عقب الصدقة فعلى الرواية الأولى يكون صلى الله عليه وسلم ألزمه بتضعيف صدقته ليكون أرفع لقدره وأنبه لذكره وأنفى للذم عنه فالمعنى فهي صدقة ثابتة عليه سيصدق بها ويوضيف إليها مثلها كرما ودلت رواية مسلم على أنه صلى الله عليه وسلم التزم بإخراج ذلك عنه لقوله فهي علي وفيه تنبيه على سبب ذلك وهو قوله إن العم صنو الأب تفضيلا له وتشريفا ويحتمل ويكون تحمل عنه بها فيستفاد منه أن الزكاة تتعلق بالذمة كما هو أحد قولي الشافعي وجمع بعضهم بين روايتي علي وروايتي عليه بأن الأصل رواية علي ورواية عليه مثلها إلا أن فيها زيادتها السكت حكاهن الجوزي عن ابن ناصر وقيل معنى قوله علي أي هي عندي قرض لأنني استسلفت منه صدقة عامين وقد ورد ذلك صريحا فيما أخرجه التجمذي وغيره من حديث علي وفي إسناده مقال وفي الدار قطني عن طريق موسى بن طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنا كنا احتجنا فتعجلنا من العباس صدقة ماله سنتين وهذا مرسل وروا الدار قطني أيضا موصولا بذكر طلحة فيه وإسناد المرسل أصح وفي الدار قطني أيضا من حديث من عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر ساعيا فأتى العباس فأغلظ له فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن العباس قد استلفنا زكاة ماله العام والعام المقبل وفي إسناده ضعف وخرجه أيضا هو والطبراني من حديث أبي رافع نحو هذا وإسناده ضعيف أيضا ومن حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم تعجل من العباس صدقته سنتين وفي إسناده محمد نذكوان وهو ضعيف ولو ثبت لكان رافعا للإشكال ولرجح به سياق رواية مسلم على بقية الروايات وفيه رد لقول من قال إن قصة التعجيل إنما وردت في وقت غير الوقت الذي بعث فيه عمر لأخذ الصدقة وليس ثبوت هذه القصة في تعجيل صدقة العباس بعيد في النظر بمجموع هذه الطرق والله أعلم خلص قيبة لأعلم الأقرب الله أعلم أن اللفظ الصحيح فهي علي ومثله وهو سيقوم سلم ولكن يمكن جنبي بينها بين هذا اللفظ وبين قوله وهي عليه هي عليه ومثلها معه لأن رسول تحملها ثم يرجع عليه فيما بعد هذا إن صح اللفظ إن كان اللفظ محفوظا فهي عليه ومثلها معه وأما إذا كان اللفظ محفوظ فهي عليه ومثلها فلا شكال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت