1286 - 3550 باب قدر كم يعطى من الزكاة والصدقة حديث أم عطيه قالت بعث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نقرأ نور الباب باب إذا تحولت الصدقة في آخر الزكاة إلى الروح هذا هو كله قوله قوله إذا تحولت الصدقة في روية أبي ذر إذا حولت براطي أوله أي فقد جاز للهاشمي تناولها قوله حدثنا خالدون ونحذى والإسناد وكله بصريون قوله هل عندكم شيئا من الطعام وقوله نسيبى بالنون والنهملة والموحدة مصغر مصغر مصغر اسمي أمي عطية قوله من الشات التي بعثت بفتح المثنات أي بعثت بها أنت بعثت نعم أي بعثت بها أنت قوله بلغت محلها أي أنها لما تصرفت فيها بالهدية لصحة ملكها لها انتقلت عن حكم الصدقة فحلت محل الهدية وكانت تحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف الصدقة كما سيأتي في الهبة وهذا تقرير بطال بعد أن ضبط محلها بفتح الحاء وضبطه بعضهم بكسرها من الحلول أي بلغت مستقرها وعليه أول البخاري في الترجمة وهذا نظير قصة بريرة كما سيأتي بسته في كتاب الهباء تعمل مرد المصنف حديث أنت أقول أنت الظهر مانا بلغت محلها يعني منها أجزأت وملكتها نسيبة ثم تحولت بالهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وعلي وسلم فتوافق قصة بريرة بالشيء قال العيني رحمه الله قوله فقد بلغت محلها بكسر الحاء أي موضع الحلول والاستقرار ويعني أنه قد حصل المقصود منها من ثواب التصدق ثم صارت ملكا لمن وصلت إليه وقال ابن الجوزي هذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم في بريرة هو عليها صدقة وهو لنا هدية الحمد لله النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل له صدقة طوى والزكاة وتحل له الهدي وآل النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم لا تحل لهم الزكاة وتحل لهم الصدقة على القول الراجح وقيل لا تحل لهم وغير آل النبي تحل لهم الزكاة والصدقة والهدية والفرق واضح أما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلأنه أجل وأعظم من أن يتلقى صدقات الناس لكن الهدية تكون الإكرام ويتودد ثم إن المتصدق يحس من نفسه أنه أعلى من من من المتصدق عليه والمهدي بالعكس مهدي ليتقرب إلى المهدى إليه ويتودد إليه فإنه مفرد وأما الزكاة فلأنها أوساخ الناس كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعم العباس فلا تحل لآل محمد والصدقة تحل لهم وأما سائر الناس فالأمر ظاهر أن الزكاة تحل لهم وكذلك الصدقة وكذلك الهدية مهدي فعبت الله العلم المتفرغين من أهل البيت مهدي وهم في حرق عندما تأتي الزكارات وليس لهم مصدر داخل غير هذا فما حكموا حكم الله القول الراجع في هذا أنه لهم أن يأخذوا من الزكاة كما اختاره شيء فلسلام رحمه الله قال إذا كان آل البيت ليس لهم شيء في بيت المال فإن أخذهم من الزكاة خير من كونهم يتكففون الناس أو يستجنون على رممهم وما قاله رحمه الله هو الحق لكن بعضهم حسن ما سمعنا يموت من الجوع أو يأخذ الدين وهو لا يأخذ الزكاة يبوئ إنه من أهل من أهل البيت فيوقع الحمد لله ضرورة تبيع المعذورات نعم يعني حسن للك من نسبة لحديث المعطية رسلتها على أنها هدية لا صدقة كيف؟ أقول رسلتها إلى الرسول أيها لأنها هدية هدية لكنها كان أشكى عليها كيف تأتي إلى رسول عليه الصلاة والسلام ولا أكل الصدقة فلا تقبل فقال إنها بلاط محمدة أشكى على من؟ نعم أشكى على معطية؟ نعم من إيش؟ أقول إشكال من أوقع؟ هذا أقرأ الحديث تبين لي عن حفصة نعم عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت بعث إلى نسيبة الأنصارية بشات إلى نسيبة من هنا؟ أم عطية هي نفسها فأرسلت إلى عائشة رضي الله عنها منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندكم شيء فقلت لا إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشات فقال هاتي فقد بلغت محلها إذن الإشكال عن عائشة رضي الله عنها حسن حال الله عليه الحافظ في آخر كتاب الزكاة فيه رواية إلا شيء نعم فقال هل عندكم شيء؟ فقالت لا إلا شيء بعثت به ليلة نسيبة من الشات التي بعثت بها من الصدقة فقال إنها قد بلغت محلها الحكم لا أختلف سواء هذا أو هذا لأنها لما بغت محلها أجزأت حتى لو عادت لرسول عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم بعثت بها من الصدقة ليست من ماله حتى يقال إن هذا من جنس الرجل في الصدقة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت