1285 - 3550 باب صدقة الكسب والتجارة لقوله تعالى يا أيها الذين امنوا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب صدقة الكسب والتجارة لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم إلى قوله إن الله غني حميد عندي فتح وعلموا أن الله غني حميد وكذا كيف يقولون بالفتح ولا تجمون من خمية
المتوفئون ولا سمب آخره إلا أن تقمضوا فيه وعلموا أن الله غني حميد أشهر المؤمن بهذا الباب رحمه الله إلى زكاة العروض ولم يذكر فيها حديثا لأنه لا يوجد حديث على شرط الصحيح في وجود زكاة
العروض ولكنه لا شك أن زكاة العروض واجبة لدخولها في عموم قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمعاد أعلمهم بأن الله ترد عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم صدقة في أموالهم تأخذ من أغنيائهم
فترد على فقرائهم ولقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس على المسلم في عبده ولا فرصه صدق والعجيب أن هذا الحديث استدد به من لا يرون وجوب زكاة العروض ومن يرون وجوب زكاة العروض
والأسعد بالدليل من قالوا إنه يدل على وجوب زكاة العروض لقوله في عبده عبده أي عبده الذي اختصه لنفسه ولا فرصه أي فرصه الذي اختصه لنفسه وعروض التجارة الإنسان عنده عميد للتجارة حل يختصه
من نفسه؟
أجيبه جماعة لا إنما أراد الربح مورائه يشتري العبد في الصباح ويبيعه في المساء لأنه كسبه وكذلك الفرص ولو كان لا زكاة في العبد مطلقا ولا في الفرص مطلقا لم يسر أن يضيفه إلى نفسه أي نفس
المالك في عبده ولقال ليس على المسلم في عبد ولا فرص صدق فإذن هذا الحديث دليل على وجوب زكاة العروض لأن صاحبها لا يريدها لنفسه وإنما يريده الكسب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت