1273 - 3550 باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها حديث صلى بنا النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب من أحبت عجيل الصدقة من يومها حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة أن عقبة بن الحارث رضي الله عنه حدث قال صلى من النبي صلى الله عليه وسلم العصر فأسرع ثم دخل البيت فلم يلبث أن خرج فقلت أو قيل له فقال كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة فكرهت أن أبيته فقسمته أما تعجيل الزكاة هو واجب يعني لا يجوز تأخير الزكاة عن وقتها ما دام يوجد لها أهل وأما الصدقة فأمر فيها واسم لكن إذا لم يجد أهلا للزكاة وأخرها من أجل أن يتحرى أهلها فلا بأس لأن هذا ليس صحة المساكين وفي هذا الدليل على جواز الإسرائي بالصلاة لأمر يختص بالإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أسرع كما أنه يجوز الإسراف بالصلاة لأمر يختص بالمأمود فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بالصلاة يريد أن يطيلها فيسمع بكاء الصبي فيتجوز في صلاته لألا ثفتتن أمه طيب ما هو التبر؟ التبر قطع الذهب وليس الدمانين بل هو قطع الذهب في احتمال أنه معنى أنه صلى الصلاة العصر فأسرع في الصلاة منها في احتمال لا تكلم عن شيء ظهر المتقدم الحديث الظاهر المتقدم في صوت الصلاة ما ذكر الشيء؟ نعم العين العين أو القصطلان ترى القصطلان حبيب ما هو يحيل على أحد؟ العين أو القصطلان القصطلان لا القصطلان لا قوله فأسرع وفي باب من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاه فسلم بدل قوله هنا فأسرع ثم دخل وما ذكر الشيء العين ما ذكر وذكر الشيء الحبائي قال حيث أسرع في الدخول والقسم ماذا؟ قال حيث أسرع في الدخول والقسم فجرع على أسرع في الدخول والقسم والقسم هذا في الباري وكذلك هذا في ما سبع الحين السابق هذا في موجود هذا عندنا مطابقته للترجمة ظاهرة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرض من صلاته أسرع ودخل البيت وفرق تبراً كان فيه ثم أخبر أنه كره تبيته عنده على استحباب تعجيل الصدق والحديث المرة في أواخر كذاب الصلاة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ أسرع في صلاة أو أسرع في مشيه حين صدق سبق رباباً أحبت تعجيل الصدقة من نومها أن هذا هو الأفضل أن يعجل الإنسان بالصدقة لأنه لا يدر ما يعدد له ولكن تأخيرها للتحري في مستحقها لا بأس به حتى وروا كان الزكاة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت