1266 - 3550 حديث تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدث للعليم الجاد قال أخبر على شعبه قال أخبر لي معبد بن خالد قال سمعت حارث بن وهب بن الخزيعي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل لو جئت بها بالأمس لا قبلتها منك فأما اليوم فلا حاجة لي فيها هذا سبق معناه لكن ما وجه الشاهد في هذا الحديث للترجمة لأن البخار رحمه الله يشير إلى حديث آخر ليس على شرطه ذكر فيه اليمين واللغض الذي معنا ليس لم يذكر فيه اليمين ماذا يقول قال ابن حجر رحمه الله تعالى قال ابن رشيد مطابقة الحديث مطابقة الحديث للترجمة من جهة أنه اشترك مع الذي قبله في كون كل منهما حاملا لصدقته لأنه إذا كان حاملا لها بنفسه كان أخطى فكان في معنى لا تعلموا شماله ما تبقوا منه نحو المطلق في هذا على المقجد في هذا أي منونة اليمين قال ويقوى أن ذلك مقصده اتباعه بالترجمة التي بعدها حيث قال من أمر خادره بالصدقة ولم يناول بنفسه وكأنه قصد في هذا من حملها بنفسه مبارا قال ابن رحمه الله قيل مطابقته للترجمة من جهتي أنه اشترك مع الذي قبله في كون كل منهما حاملا لصدقته لأنه إذا كان حاملا لها بنفسه كان أخطى لها فكان لا يعلم شماله ما تبقوا منه انتهى قلت ما أبعد هذا من المطابقة لأن معناها أن يطابق الحديث الترجمة وهنا الترجمة باب الصدقة باليمين فكان ينبغي أن يكون في الحديث ما يطابق ترجمة الوجه من المجوب من المجوب وهذا ما ذكره هذا القائل إنما هو المطابقة في الجر الثقيل بين الحديثين وقوله لأنه إذا كان حامل منها بنفسه كان أخطى لها إلى آخره خير مسلم لأن إخفاءها الحامل ليس من الموازن ولكن يمكن أن يوجه شيء من المطابقة وإن كان بالتعصف البخاري ما قال المخمي البخاري يقول باب الصدقة باليمين ما قال باب الصدقة إذا أخطاه ولكن يمكن أن يوجه شيء من المطابقة وإن كان بالتعصف وهو أن النائقة لحامل الصدقة ليتصدق بها إلى ما يعتاد إليها أن يدفعها بيمينه لفضل اليمين عن الشمال وإن التصدق باليمين يكون مطابقا لقوله باب الصدقة إبن المين فقد وراء الحديث المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت