1265 - 3550 باب الصدقة باليمين حديث ابي هريرة سبعة يظلهم الله في ظله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الصدقة باليمين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى على عبيد الله قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عدل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابى في الله اجتمعى عليه وتفرقى عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا فاظت يقوله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله هذه ليس على زميل حصر بل هو ذكرهم في هذا الموضع سبعة وقد يكون سواهم يظل الله في ظله كما جاء ذلك في أحد أخرى ونظير الثلاثة لا يكلمهم الله وما قيامه لا يزكيهم مع أنه جاء ذلك الوعيد في غيره فيكون نبي صلى الله عليه وسلم أراد أن نحصر هذا العدد في هذا المكان فقط وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزكيهم الله في ظله أي في الظل الذي يخلقه لهم يتضللون به ويزي المراد في ظل نفسه لأنه جل وعلا نوع ولا مثيل له ولا يمكن أن تكون الشمس فوقه حتى يظل الناس عنه وإنما هو ظل يخلقه الله عز وجل كما جاء بالعديث كن نمرهم في ظل صدقته يوم القيامة في ذلك اللوم يوم القيامة ما فيه ظل لا أشتار ولا مغارات ولا عجر ولا شيء ما فيه إلا الظل الذي هو من عند الله عز وجل فيكون الإضافة هنا إضافة اختصاص لا إضافة صفح يوم لا ظل إلا ظل إمام عادل وهذا من أصعب ما يكون إلى انتهى الوقت أخبرونا منتها أجل ندعو الشرح دس القائم حديثة الصدقة بالإبن فيها السبعة الذين يظلم الله في ظله وما لا ظل إلا ظله تكلمنا على هذه السبعة قال إمام عادل الإمام ليس أحد فوقه لو ظلم لم يرده أحد ولو عدل لم يرده أحد فإذا فعل العدل دل ذلك على إخلاصه وعلى استقامته والعدل يكون في الحكم بين الناس فلا يفضل قريبا ولا يفضل صديقا ولا غنيا ولا فقيرا كما قال عز وجل أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصة شهداء الله ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين إن يكون غنيا أو فقيرا فالله أولا بهما ومن العدل أن لا يؤمر على الناس إلا من كان أهلا في الإمارة والأهلية تختلف تختلف بالعلم والقدرة وقوة السلطان وما أشبه ذا ربما نؤمر شخصا عاديا فلا ينفع في الإمارة وإن كان رجلا مستقيم لأنه ليس عنده سلطة قوة وربما يؤمر من هو دون ذلك لكن عنده قوة قوة السلطة هذا من العدل أن يختار هذا على الأول والثاني يقول إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله وخص الشاب لأنه ما من شاب إلا له صبق وانحراه وكما يقال سكر الشباب فإذا نشأ الشاب في طاعة الله كان ذلك دليلا على استقامته استقامة تامة فيظل أنه في ظله يوم لا ظل إلا ظله طيب ورجل قلبه معلق في المساجد يعني أنه دائما يفكر في المساجد إذا صلى الفجر وانصرف من المسجد فقلبه معلق في المساجد ليش لصلاة الظهر وهكذا وإذا كان قلبه معلق في المساجد فلا بد أن يحظر إذا جاء وقت الصلاة وهذا يدل على عناية الشرع بالصلاة لأن الصلاة في حقيقة إذا تأملت شبوطها وأركانها وواجباتها عرفت كيف أعتنى بأشياء الوضوء لها فيه خلق كثير أليس كذلك كل عمل عملته بأعضاء الوضوء فإنه يخرج إثمه في آخر قطر المشي إلى الصلاة كل خطوة فيها رفع درجة حد خطيئة التشهر بعد الفرار من الوضوء لتطهير الباطن كما أضحى طهر الظاهب كل هذا يدل على عناية الشرع بالصلاة وأنها مهمة ولا يوجد لها نظير في العبادات اعتنى بالشرع كاعتنى بالصلاة طيب إذن إذا كان قلبك معلقا في المساجد إن خرجت صار قلبه في المسجد وتحن إلى المسجد وتنتظر بشغف وحضور الصلاة الأخرى فهذه من عالم التوفيق وانظر للفرق بين شاب ورجو ليتبين لك أن الصلاة الأخيرة رجو من قلبه يشمل الشعب والكبير يأتي شرع البقية الله يدلنا على ما فيه الخير نعم باب الصدقة باليمين قال إيمان بخاري رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة من صحيح هي باب الصدقة باليمين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد لا نقرأنا الحديث نكمل الشرح وقفنا على قوله ورجلان تحابة في الله رجلان تحابة في الله هما اثنان لكنهم صنف واحد فلا ينافي ذلك قوله سبعة يضلهم الله لأنهما صنف واحد رجلان تحابة في الله اجتمع عليه وتفرق عليه يعني لم يحمل محبة بعضهم بعضا مال ولا جاه ولا مصاهرة ولا قرابة وإنما الحامل هو أنهما أخوان في الله عز وجل اجتمع عليه الدنيا وتفرق عليه في الموت بمعنى أن أخوتهما بقيت حتى تفرقا بالموت هذان يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلهم السادس رجل أو الخامس الخامس رجل دات امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله يعني داته إلى نفسها تريد أن يطعها وهي مصوفة بوصفين شريفين الأول أنها جميلة والجميلة تدعو إليها النفس نعم الجميلة تطلبها النفس الثاني أنها ذات منصب يعني ذات شرف ليست من الجواري التي تسجع في الأسواق ولا يعرف من هي بل هي ذات منصب وجمال فالداعي إلى إجابتها موجود ومن المعلومة أن هناك شيئا ثالثا لا بد منه وهو أنها خالية لا يطلع عليها أحد ولذلك قال في جوابها إني أخاف الله عز وجل إذن ما كان خالي ولا في أحد خالي ولا احتمل أن يطلع عليهم أحد لكن منعه خوف الله عز وجل هذا ممن يضله الله في ظله وما لا ظل إلا ظله طيب هل هو قادر على جماعة غير قادر قادر الدليل قولني خاف الله يعني ما في موانع اطلاقا إلا خوف الله عز وجل فالأسباب متوفرة والشرط تامة لكن المانع هو خوف الله منعه عمل هذه الأسباب والشرط السادس رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم الشمال ما تنفق يمينه تصدق بصدقة هني واجبه لأولا غير واجبه عام واجب أو غير واجبه لكنه أخفاها حتى لا تعلم الشمال ما تنفق اليمين وهذا هذه الجملة قيل إنها من باب مبالغ أي أنه لو قدر أن يده اللي الصاد وتعلم ما علم ما علمت لشدة أغفائها وقيل المعنى حتى لا يعلم من على شماله بما أنفقت يمينه والأول أبلغ وهو ظاهر السياغ السابع رجل من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه خاليا يعني ليس حوله أحد حتى يقال إنه فإن عينه فاضت مراءة للناس ويحتمل أن يكون المراد أيضا خاليا من ذكر الدنيا وعلاقاتها فقلبه صافي ولما ذكر الله سبحانه وتعالى في هذا الحال فاضت عيناه وهل الذكر بالقلب أو باللسان بهما جميعا قد يتفكر الإنسان مثلا ويجير خاطره في أسماء الله وصفات الله وآيات الله بدون أن يترفض بالذكر فتدمع عينه وقد يذكر الله عز وجل ويكون قلبه معه شيء من الانصراف لكن لقوة الذكر على نفسه تفض عيناه فيها الشاهد من هذا الحديث قوله حتى لا تعلم شماله ما تنفقه يمين فإن الصدقة كانت باليمين كانت باليمين المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة