1261 - 3550 باب صدقة العلانية وقوله الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صدقة العلانية وقوله عز وجل الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية إلى قوله ولا هم يحزنون باب صدقة السر وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم باب صدقة
العلانية نهند وقول قوله الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية قوله ينفقون أموالهم بالليل ألباه نال الظرفية في قوله تعالى وإنكم نتمرون عليه المصبحين وبالليل يعني وفي الليل
سرا هذه محول مطلق أي ينفقون إنفاقا سرا وعلانية جهب إلى قوله ولا هم يحزنون لهم أجرون من ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فلهم أجرهم أي ثوابهم وسماه الله تعالى أجرا من باب المنة على
هؤلاء أنهم استحقوا كما يستحق العامل أجره على العامل عنده فلا خوف عليهم في المستقبل ويهم يحزنون في الماء والعجب المهلب رحمه الله ما ذكر أحاديث مع أن فيها حديث على شرطه بل هو رواها
أيضا تكلم عليها الشعر أقول سقطت هذه الترجمة للمستملي وثبت للباقين وبه جزم الإسماعيلي ولم يثبت فيها لمن ثبتها حديث وكأنه أشار إلى أنه لم يصح فيها شيء على شرطه أقول قصة القوم الذين
وفدوا من مظهر وعمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة لهم فآت الناس بصدقتهم علانية وتصدق أبو بكر بجميع ماله علانية عمر بشطه علانية ولكن أيهم أفضل؟
الأصل أن الأفضل هو السبب لوجهي الوجه الأول أنه أقرب إلى الإخلاص وعدم الرياء والثاني أنه أنفع للفقيد المصدق عليه حتى لا يخجل بالمنة عليه ظاهرا لكن إذا اقترنا بالعلانية مصلحة صارت
أفضل فقد يعني للمفضول ما يجعله فاضلا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت