1259 - 3550 حديث أبي هريرة أي الصدقة أعظم أجرا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا موسى بن اسبعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة القعقاع قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجراء قال أنت صدق وأنت صحيح شهيح تخشى الفقر وتأمل الغناء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان أي صدقة أعظم أجراء قال أنت صدق وأنت صحيح الجسم شهيح النفس يعني في نفسك رغبة كبرى للماء الصحة بالجسم والشحة والشح في النفس كما قال عز وجل الموحدة تخشى الفقر وتأمل الغناء الغناء يعني الزيادة لأن كل إنسان في الدنيا خائف من الفقر المؤمن للغناء وفي رواية أخرى ولعلها خير من حيث المعنى قال تخشى الفقر وتأمل البقى يعني أنك تخشى من فقر مع طول عمر والفقر مع طول عمر فعاد الله وإياكم ذلك أشد ولهذا بعض العجائز إذا أردنا أن يبعونا على أحد قال قلنا أعطاك الله الفقر وطول العمر نعم وهذا أشد فلا تخشى الفقر وتأمل البقى أشد لأنه اليامل البقى مع خشد الفقر يكون أشد شرحا بالماء ولا تمنح حتى إذا بلغت يعني روح الحلقوم يعني إذا قرب الموت قلت لفلان كذا ولفلان كذا يعني توصي قال أعطو فلان المئة أعطو فلان المئتين وقد كان لفلان من هو الفلان الوالد وظهر الحديث أن من أوصى بعد بلوغ الروح الحلقوم قبلة وصيته وهذا فيه تفصيل إن كان الإنسان معه وعيه فلا بأس أن تنفذ الوصية وإلا فلا هذا التفصيل أحسن من قول من يقول إنه إذا حضر الموت لا تقبل الوصية مطلقا والأخير هذا له وجه لا شك فيه لأنه إذا حضر الروح الحلقوم إذا بلد الروح الحلقوم خلاص ساعدة في الدنيا كلها ما تساوي عنده الدنيا شيئا أبدا بل إن بعض الناس إذا ثقوا له المرض رخصت عنده الدنيا كلها ولا تساوي عنده فلسل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت