1255 - 3550 باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة وقول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب نتق النار ولو بشق ثمره والقليل من الصدقة ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم الآية إلى قوله من كل الثمرات حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو
النعمان الحكم هو ابن عبد الله البصري قال حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي مسعود رضي الله عنه قال لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا مراء وجاء رجل
فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغني عن صاع هذا فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم الآية قوله الذين يجدون المطلوب على قوله المطوعين يعني يلمزون
هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء هم المنافقون المنافقون لا يسلم المؤمنون منهم أبدا إن أكثروا العمل قالوا هؤلاء مرؤون وإن أقلوا قالوا إن الله غني عن عملك فإذا جاء الرجل الفقين المتصدقا بمال
قالوا هذا إن الله غني عنه أعني ولا حاجة أن يتصدق به مع إن الله سبحانه وتعالى قال في القرآن الكريم فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى وقال عز وجل وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى
بنا حاس لكن المنافقين لا يبنوا بهذا وإن أتى بكثير قالوا هذا مرأي ولذلك يجب أن يربط لسانه عن مثل هذا الكلام لأن بعض الناس والعياب بالله إذا قيلوا كلهم تصدق بكذا أو بنى مسجدا أو ما
أشقى ذلك قالوا إنه مرأي وهذا من طريق المنافقين هل شققته عن قلبه؟
قال إنه مرأي لأنه صاحب معاصي ونقول إن صاحب المعاصي قد يخرص لله تعالى في عمد الصالح رجاء أن يعفو الرغان فالمهم أن الواجب أن تحبس لسانه وأن لا تبتهم المسلمين بالرياء لأن هذا من طريق
المنافقين المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت