1252 - 3550 باب الصدقة قبل الرد حديث حارثة بن وهب تصدقوا فإنه ياتي عليك..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الإمام أبو عبد الله وخاري ورحمه الله تعالى في كتاب الزكاة من صحيحه باب الصدقة قبل الرد حدثنا آدم قال حدثنا شعب قال حدثنا معبد بن خالد قال سمعت حارثة بلوه قال سمعت النبي صلى
الله عليه وسلم يقول تصدقوا فإنه يأتي فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجدوا من يقبلها يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها بسم الله الرحمن
الرحيم قوله باب الصدقة قبل الرد يعني مناه أن يتصدق الإنسان قبل أن ترد صدقته لو تصدق ففيه مبادرة إلى فعل الخير قبل فوات أغاني وهذا عن مبادرة إلى فعل الخير من الأمور المشروعة قال
الله تبارك وتعالى والمقلب وأخيدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعملون ولذلك يمر الإنسان أن لا يفقوت الفرصة أن لا يقول معي وقت أفعل هذا بعد فإن الأوقات تفوت
وربما يصاب بالكسل حتى بالمستقبل إذا لم يبادر لا سيما في الأمور التي يخشى نسانها كإزالة النجاسة مثلاً فإن بعض الناس يصيب ثوبها النجاسة ويقول أدع غسلها إذا أردت الصلاة ثم ينسى ينسى
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يبادر في غسل النجاسة لما بال العرابي في المسجد ماذا صنع أمر أن يراق على بوله سجلاً من ماء أو ذنوباً من ماء ولما بال الصبي في حجره ماذا قال
ولما بال الصبي في حجره أمر صلى الله عليه وسلم دماء فأتبعه إياه في الحال فهكذا ينبغي الإنسان أن يبادر في الأمور حتى لا ينسى فيفوت عليه الأمر طيب أرأيتم لو لم يجد من يقبل الصدقة نقول
إذا لم تجد في بلدك فأرسلها إلى بلد آخر فإن بلاد المسلمين لا تخل من حاجة فإذا قد أنه لا يستطيع لا يستطيع أن يوصلها إلى بلاد الفقر فليجعلها في أقاربه وتكون من باب صلة الرحل لكن لو رد
الأقارب فيقال أنت ونيتك أنت ونيتك مثل ما لو حلف أو نذر أن يهب فلاناً كتاباً وأبا يقبلهم فإنه لا حنثى عليه لأنه هو قام بمياجر المكتبة الصوتية لسماحة الشيء محمد بن صالح العثيمين رحمه
الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة