1230 - 3550 حديث رأيت عمر ابن الخطاب قال يا عبد الله ابن عمر إذهب...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العلماء بالكويت فلا أوثرنه اليوم على نفسي فلما أقبل قال له ما لديك قال أذنت لك يا أمير المؤمنين قال ما كان شيء أهم إلي من ذلك المضجع فإذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستأذنوا عمرون الخطاب فإن أذنت لي فادفنوني وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين إني لا أعلم أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة أسمعوا له وأطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وولج عليه شاب من الأنصار فقال أبشر يا أمير المؤمنين ببشر الله كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت ثم استخلفت فعدا ثم الشهادة بعد هذا كله فقال ليتني ابن أخي وذلك كفافا لا علي ولا لي أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا أن يعرف لهم حقهم وأن يحفظ لهم حرمتهم ووصيه بالأنصار خيرا الذين تبوأوا الدار والإيمان أن يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم ووصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوه قطاقتهم اللهم عظمون قال لهم إذا أنا ميت وحملتموني فستاذنوا ثانية لأني أخشى أن تكون أذنت بالأول خجلا وحياء أو احتراما لعمر في حال حياته ولكنها رضي الله عنها أذنت فصار إذنها له سببان يعني كونها لم تدفى معهم السبب الأول أن المكان ضيق والسبب الثاني أنها لا تحب أن تزكى به من بين سائل النساء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت