1225 - 3550 باب موت الفجأة البغته حديث عائشة ان رجلا قال للنبي إن أمي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام أبو عبد الله البخاري ورحمه الله تعالى في كتاب الجنائز من صحيحه باب موت الهجاءة البغتة حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أم افتلتت نفسها وأظنها لو تفلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم كان البخاري ورحمه الله يميل إلى أن الموت فجأة يعني يشرع أن يتصدق الإنسان للميت هذا وجه مناسبة ولعل شالح قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله باب موت الهجاء البغتة قال ابن رشيد هو مضبوط بالكسر روح أنه بالرشيد ولا رشيد أضبطها هو مضبوط بالكسر على البدل ويجوز الرفع على أنه خبر ومبتدأ محدود أي هي البغتة ووقع في رواية الكشميهني بغتة والفجاءة بضم فائي وبعد الجيم مد ثم همز ويروى بفتح ثم سكون بغير مد وهو الهجوم على من لم يشعر به وموت الفجاءة وقوعه بغير سبب من مرض وغيره قال ابن رشيد مقصود المصنف والله أعلم الإشارة إلى أنه ليس بمكروه لأنه صلى الله عليه وسلم لم يظهر منه كراهيته لما أخبره الرجل بأن أمه اكتريتت نفسها وأشار إلى ما رواه أبو داود بلغم موت الفجاءة أخذت أسف وفي إسناده مقال فجرى على عادته في الترجمة بما لم يوافق شرطه وإدخال ما يومئ إلى ذلك ولو من طرف خفي انتهى والحديث المذكور أخرجه أبو داود من حديث عبيد بن خالد السلمي ورجاله الثقات إلا أن راويه رفعه مرة ووقفه أخرى وقوله أسف أي غضب وزن ومعنى وروي بوزن فاعل أي غضبان آسف أي غضبان ولأحمد من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدار مائل فأسرع وقال أكره موت الفوات قال ابن بطال وكان ذلك والله أعلم لما في موت فجاءة منه وكأن ذلك والله أعلم لما في موت الفجاءة من خوف حرمان الوصية وترك الاستعداد للمعاد بالتوبة وغيرها من الأعمال الصالحة وقد روى ابن أبي الدنيا في كتاب الموت لحديث أنس تحوى حديث عبيد بن خالد وزاد فيه المحروم من حرم وصيته انتهى وفي مصنف ابن أبي شيبة على عائشة وابن مسعود موت الفجاءة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر وقال ابن المنير لعلى البخاري أراد بهذه الترجمة أن من مات فجأة فليستدرك ولده من أعمال البر ما أمكنه مما يقضل النيابة كما وقع في حديث الباب وقد نقل عن أحمد وبعض الشافعية كراهية موت الفجاءة ونقل النووي عن بعض القدمة أن جماعة من الأنبياء والصالحين ماتوا كذلك قال النووي وهو محبوب للمراقبين قلت وبذلك يبسمع القولان هذا ليس كرم شرعية لكن يكرهون وقوع ذلك نفسيا لأنه قد جاءت الإنسان عن موت الفجأة وهو يريد أن يوصي أو يكون على ديون أو حقوق أو ما أشف ذلك فيفوت ولكن فيه موعظة للإنسان إذا علم أنه قد يموت فجأة فإنه سوف يتعظ ويتوب إلى الله عز وجل ويبادر بذلك لأن لا يقع فيه موت الفجأة ولهذا جاء في حديث من عمر رضي الله عنهما ما حق قمر مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيتهم مكتوبة عنده نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة