1212 - 3550 باب ثناء الناس على الميت أنس بن مالك مر بجنازة فأثنوا عليها..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ثناء الناس على الميت حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
وجبت ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في
الأرض حدثنا هذا لا شك الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر هؤلاء على شهادتهم بالخير لإحدى الجنزتين وما أقره النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فالقول به واجب لكن هل يكون هذا في
كل إنسان أثنى عليه من مرت بهم جنازته الجواب لا لأنه لا علم لأحد أنها وجبت له جنة والنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عنده علم ثم إن قوله أنتم شهداء الله يخاطب خير القرون خير الناس
ومن بعدهم لا يسويهم في هذه الخيرية لكن قال شيخ الإسلام رحمه الله من أجمعت الأمة على الثناء عليه فإنه لا شك فإنه لا بأس أن يشهد له بالجنة ومثل لذلك بالأئمة الأربعة رحمهم الله وقال
إنه يجوز أن تشهد للإمام أحمد مثلا أو الشافي أو بعنيفة أو مالك للجنة لأن هؤلاء أجمع عليه الأمة أجمع الأمة على الثناء عليه والأمة شهداء على الناس كما قال الله تعالى وكذلك أجعلناكم
أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ولكن لو قال قائل ما لنا وللشهادة إن كان هؤلاء من أهل الجنة فهم من أهل الجنة سواء شهدنا أو من الشهادة وإن لم تكن الجنازة من
أهل الجنة فهي ليست من أهل الجنة سواء شهدنا أم من الأشهادة ولكننا نرجو يقول يرجى أن يكون من أهل الجنة لتنائي الناس عليه وهذا يكفي المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت