1151 - 3550ل باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن حديث عائشة لما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيا قال أخبرتني عمرا قالت سمعت عائشة رضي الله عنها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطينه فقال إنههن فأتاه الثالثة قال والله غنبنا يا رسول الله فزعمت أنه قال فاحث في أفواههم التراب فقلت أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء في هذا الحديث يستريعا لأنه لا بأس أن يحسن الإنسان عند المصيبة وأن يظهر ذلك في وجهه لكن هل هذا يعني أن يبدل الثياب الجميلة في الثياب غير الجميلة؟ لكن كل إنسان بشر لا بد أن نعرف فيه الحزن عند المصيبة لا سيما إذا أظمت وهذه مصيبة عظيمة قتل فيها ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل فيها حبه سيد بن حارثة وقتل فيها خطيبه عبد الله بالرواح فهي صعبة عليه عليه الصلاة والسلام لكن لا بأس فهل يستفعر من هذا أنه يجوز الإنسان أن يجلس للناس ليعزوه في بيته؟ الجواب لا لا يستفعر الرسول جلس في المسجد ما جلس في بيته لأتيه الناس ولا ذكر بالحديث أن الناس كانوا يأتون ليعزوه مع أنه صلى الله عليه وسلم يعرف في وجه الحزن ومع ذلك لم ينقل أنه جلس في بيته ولا أن الناس جاءوا معزوه في بيته وفي أيضا التعذير بما يغدع من أي نوع إلا أن يكون حراما بذاته فإنه لا يمكن أن يزال الحرام بالحرام فهنا التعذير مناسب ما هو أن يحثوا في أفواههن التراب لأنهن ينجبن ويبكين بكاء غير مفاح فلهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تحثى في أفواهن التراب وفي أيضا الدعاء بما لا يراته لقول عائشة فقلت أرغم الله أنفك ومعلوم أن أرغم الله أنفك أي دسه في التراب إهانة وذلا أو هلاكا وهذا لا يجوز دعو به إذا قصدت حقيقته لكنه من الدعاء الذي لم تقصد حقيقته كقول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاد ثكلتك أمك يا معاد لما قال يا رسول الله وهل يؤاخذ الناس يعني بأرسنتك بما قالوا قال ثكلتك أمك يا معاد والرسول عليه الصلاة والسلام ما دعا أن معاد يموت لكن هذا مما يجري على الأرسنت حتى عندنا الآن في أرسنتنا يوجد مثل هذا والعقين يبين لنا كيف مثل إيش ما تتريب سبحان الله نعم إيش لا غير هذا ها فيه ناس هب نحن لك الناس يقومون حزن حزن يعني أحزنك الله إي يعني ابن باب لا أنا شو اللغة عمي كثيرة يقول غربك الله ما أسود كذا وكذا أخذك الله ما أسود كذا وكذا هذا دارش يعني ما قصهم الناس أن يغرب له الله يعني يشكيه ويتعبه ولا قصهم أيضا أن الله يهلكه لكن شيء يجري على الألسن يفيد الحث أو الانتباه أو ما أشفى ذلك لا لا نعم لكن بقية الحديث بدينا نشوف الشرح في الحجر أو فتح الباري الأول أقرأ موجود الفتح الباري الأول ها انتهى الأول انتهى سبحان الله نعم قولها رضي الله عنها فقلت أرهم الله أنت لم تفعل ما أمرك به رسول الله ولم تترك رسول الله من العناء قوله فقلت هو مقود عائشة قوله أرغم الله أنفك بالراء والمعجمة أي أرغم الله أنفك بالراء والمعجمة وهو التراب اهانة وإذ لا لا ودعت عليه من جنس ما أمر أن يفعله بالنسوة نحن نسوة من قبل أنه يفعله أن يفعله من نسوة لفهمها من قرائل الحال أنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة تردده إليه في ذلك قوله لم تفعل قال الكرماني أي لم تبلغ النهي ونفته وإن كان قد نهى ولم يطعنه لأن نهيه لم يترتب عليه الامتثال فكأنه لم يفعل ويحتمل أن تكون أرادت لم تفعل أي الحثوة بالتراب قلت لفظة لم يعبر بها عن الماضي وقولها ذلك وقع قبل أن يتوجه فمن أين علمت أنه لم يفعل؟ فالظاهر أنها قامت عندها قرينا بأنه لا يفعل فعبرت عنه بلفظ الماضي مبالغة في ذلك عنه وهو مشعر بأن الرجل المذكور كان من ألزام النسوة المذكورات من ألزام قال الشيخ عبد العزيز كذا في النسخ وليس بظاهر المعنى فليتأمل من ألزام النسوة دعا لهم مما يملك ألزام النسوة كان من ألزام الناس المذكورات وقد وقع في الرواية الآتية بعد أربعة أبواب فوالله ما أنت بفاعل ذلك وكذا لمسلم وغيره فظهر أنه من تصرف الرواة قوله من العنى بفتح المهملة والنون والمد أي المشقة والتعب وفي رواية لمسلم من العي بكسر المهملة وتشتير التحتانية وقع في رواية العذري الغي بفتح المعجمة بلفظ ضد الرشد قال عياض ولا وجه له هنا وتعقب بأن له وجها ولكن الأول أليق لموافقته لمعنى العنى التي هي رواية الأكثر قال النووي مرادها أن الرجل قاصر عن القيام بما أمر به من الإنكار والتأديب ومع ذلك لم يفسح بعجزه عن ذلك ليرسل غيره فيستريح من التعب وفي هذا الحديث من الحوائد من الحوائد أيضا جواز الجلوس للعنى الله لي خلاهما ما ذهب إليها الحافظ نحمه الله من أنها قالت له لم تفعل يعني أنك لا تر إلا إذا ورد رواية بينها وأنها فهمت من قرآن الحال وضعف الرجل أنه لي يفعل هذا لأنه إذا عجز أن يسكتهن فعزه عن حث والتراب من باب أولي هذا هو الظاهر إلا إذا كان ورد رواية أوضح من ذلك فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه فيه مشروعية تقبيل الولد وشمه وليس فيه دليل على فعل ذلك بالميت لأن هذه إنما وقعت قبل موت إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم روا أبو داود وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مضعون بعد موته وصححه الترمذي وروى البخاري أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته فلأصدقائه وأقاربه تقبيله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت