1175 - 3550باب ما يكره من اتخاد المساجد على القبور و لما مات الحسن ابن..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ولما مات الحسن بن حسن بن علي رضي الله عنهم ضربت امرأة للقبة على قبره سنة ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول ألا هل وجدوا ما فقدوا فأجابه الآخر بل
يأسوا فانقلبوا قوله رحمه الله باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور مراجع بالكراه هنا كراه التحريم ولا شك والكراه في علم المتقدمين يرار بها كراهة التحريم وانظر إلى قول الله تعالى
وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ثم قال في آخر الوصايا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها أي مكروها عند الله وهذا يعني أنه محرم وإلا فلا شك أن البناء على قبور من كبائر الذنوب اتخاذ
المساجد على القبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا عنه وهو في سياق الموت من فعله؟
فقال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد والمسجد يبني على القبر وجبه دمه وصار أشد من مسجد الضرار في منع الصلاة فيه لأن مسجد الضرار الذي منع الله تعالى من
الصلاة فيه إنما هو يؤدي إلى مسائل لاطس إلى الشرك والبناء على القبور اتخاذ المساجد على القبور يؤدي إلى الشرك فنقول إذا بني المسجد على القبر وجبه دمه هذه واحدة ثانيا حرمت الصلاة فيه
ثالثا بطلت الصلاة فيه لأنه مكان منهي عن الصلاة فيه ولا يمكن أن تكون صلاة واحدة يؤمر بها وينهى عنه لا يمكن هذا أما إذا كان المسجد سابقا ثم دفن فيه الميت فالواجب نبش الميت ودفنه في
مواضح الدفن فإن لم يتحقق هذا نظرنا إن كان القبر بين يدي المصلي فالصلاة غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا تصلوا إلى القبور وإن كان عن يمينه أو شماله أو خلفه فإن
الصلاة في هذا المسجد صحيح لأن المسجد موضوع بحق والباطل هو دفن الميت فيه وإنك لتعجب من بعض المسلمين الذين يرون أن دفن الميت في المسجد يخفف العذاب عنه وليس كذلك هذا إن لم يضره لم
ينفعه بلا شك ولا ينفع الإنسان إلا عمله ولو ذهابنا إلى ما قال الفقهة إن الميت يتضرر بفعل المنكر عنده ويتألم لقلنا إن هذا الميت الذي دفن في القبر لا يزال متألم لأنه دفن في مكان يشبه
المكان المغصوب إذ لا حق لأحد أن يدفن في المساجد وقوله لما مات الحسن ابن الحسن ابن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت هذا معلق فنحتاج إلى النظر في كلام الحافظ رحمه الله ولما
مات ولما مات الحسن نعم قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله لما مات الحسن من الحسن هو ممن وافق اسمه اسم أبيه وكانت وفاته سنة سبع وتسعين وهو من ثقات التابعين وروا له وروا له وهو من ثقات
التابعين ثقا ثقات ثقات نعم وروا له النسائي وله ولد وله ولد يسمى الحسن أيضا فهم ثلاثة في نسق واسم امرأته المذكورة فاطمة بنت الحسين وهي ابنة عمه قوله القبة أي الخيمة فقد جاء في موضع
آخر بلفظ الفستاط كما رويناه في الجزء السادس من حديث الحسين بن إسماعيل بن عبد الله المحامري رواية الأصبهانيين عنه وفي كتاب وفي كتاب ابن أبي الدنيا في القبور من طريق المغيرة ابن مقسم
وقال لما مات الحسن بن حسن ضربت امرأته على قبره فستاط فأقامت عليه سنة فذكر نحوه ومناسبة هذا الأثر لحديث الباب أن المقيمة في الفستاط لا يخلو من الصلاة هناك فيلزم اتخاذ المسجد عند
القبر وقد يكون القبر في جهة القبلة فتزداد الكراهة وقال ابن المنير إنما ضربت الخيمة هناك للاستمتاع بالميت بالقرب منه تعليلا للنفس وتخييلا باستصحاب المألوف من الإنس ومكابرة للحس كما
يتعلل بالوقوف على الأطلال البالية ومخاطبة المنازل الخالية فجاءتهم الموعظة على لسان الهاتفين بتقبيح ما صنعوا الهاتفين نعم فجاءتهم الموعظة على لسان الهاتفين بتقبيح ما صنعوا وكأنهما
من الملائكة أو من مؤمن الجن وإنما ذكره البخاري لموافقته للآدلة الشرعية لا لأنه دليل برأسه لا تكلم على السندي لا لا تكلم طيب فيه الشرط يعني هو عندي ليس غريبا على المرأة المرأة ناقصة
عقب وربما كانت مصابة الإصابة العظيمة فرعت أن من أنسها أن تبني الخيمة على قبل زوجها ليزول أمام في نفسي لكن المشكل كيف تقر على هذا هذا هو المحل الإشكال فلابد أن نظر في صحة السندي
ضربة رحمة الله عن الحسن بعد قوله ولمات الحسن ضربة القبة على الحسن وطابقت فيها للترجمة من حيث أن هذه القبة المضروبة لم تخلع عن الصلاة فيها واستلزم ذلك اتخاذ المسجد عند القبر وقد
يكون القبر في جهة القبلة فتزداد الكراهة وصليت فيها فصارت كالمسجد وأورد البخاري ذلك دليلا على الكراهة وكره أحمد أن يضرب على القبر فستاطا وأوصى إبراهيم أن يضرب على القبر فستاطا
فستاطا أن يضرب وكره أحمد أن يضرب على القبر فستاطا وأوصى إبراهيم مرة أن لا تضرب علي فستاطا وقال ابن حبيب ضربه على قبر المرأة أفضل من ضربه على قبر الرجل وضرب عمر رضي الله تعالى عنه
على قبر زينب بنت جحش وقال ابن التين وممن كره ضربه على قبر الرجل ابن عمر وأبو سعيد وابن المسيب وضربت عائشة على قبر أخيها فنزعه ابن عمر وضربه محمد بن الحنفية على قبر ابن عباس وقال
ابن حبيب أراه في اليوم واليومين والثلاثة واسعة إذا خيف من نبش أو غيره والحسن بن الحسن بلفظ التكبير فيهما ابن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أحد أعيان بني هاشم فضلاً فضلاً
وخبراً مات سنة سبعاً فضلاً وخيراً بالباء بالباء بالباء خبراً خيراً أو فضلاً وخبراً دعني علم فضلاً فضلاً وخبراً مات سنة سبعاً وتسعين وامرأته فاطمة بنت الحسين بن علي وهي التي حلفت له
بجميع ما تملكه أنها لا تتزوج عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان وثم تزوجته فأولدها محمد بن الديباج المهمة ليست لنا شأن في موارد بعض السلاف فنقول الضرب الخيمة على الطبع منكر تجب
إزالته كما فعل عبد الله بن عمر رضي الله عنه والسكوت عن هذا يمكن أن يكون هناك أمور لو أزالته لكان يحصل شر كثير وقضايا الأعيان هذه قد يكون لها أسباب غير معلومة فلنرجع إلى الأصل الأصل
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على القمو وعن تعليتها وعن التجصيصها وعن الكتابة عليها وعن كل ما يظهر فيه تكريمها إلا ما يتعلق بكرامة المؤمن فلا يجز على القفر لأن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم حذر منه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت