1170 - 3550 حديث عن الشعبي قال أخبرني من مر مع نبيكم على قبر...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الشيباني عن الشعبي أنه قال أخبرني من مر مع نبيكم صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمنا فصففنا خلفه فقلنا يا أبا عمر من حدثك قال ابن عباس رضي الله عنهما قال القسطلاني على قبر منبوذ بالذال المعجمة وتنوين قبر ومنبوذ صفة له أي قبر منفرد عن القبور ولأبي ذر قبر منبوذ بإضافة قبر لتاليه أي دفن فيه لقيط لا ظهر المعنى الأول أصح حتى لو بالإضافة نقول من باب إضافة الموصوف للصفة فمنبوذ يعني منه وحده وهذا قد يغلب على الظن أنه لم يصلي عليه وذلك لأنه لو كان قسطل عليه لحمله الناس إلى المقبرة وتفنوه مع القبور أقرش الحديث حتى ما تكلم عنها ما وجد شيء يعني يتعلق بكل الحديث عجيب أنا ما شكت شيء قاسيتي قريبا نعم قاسيتي قريبا إيش قاسيتي قريبا صياتي طيب نعم لعله رحمه الله ما أعد له بحتا وأحال وأحال ويقول سياتي قريبا ها شرحوا مرجون شرحوا سبق ها أهو شفائل الظهن يقول سياتي قريبا أنه يتكلم عليه قريبا قال حدثني المعباس رضي الله عنهما فيه رد على من جوز صلاة الجنازة بغير طهارة معللا بأنها إنما هي دعاء للميت واستغفار لأنه لو كان المراد الدعاء وحده لما أخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع ولدعا في المسجد وأمرهم بالدعاء معه أو التأمين أو التأمين على دعائه ولما صفهم خلفه كما يصنع في الصلاة المفروضة والمسنونة وكذا وقفه في الصلاة وتكبيره في افتتاحها وتسليمه في التحلل منها كل ذلك دال على أنها على الأبدان لا على اللسان وحده قاله ابن رشيد نقلا عن ابن المرابط كما أفاده في فتح الباري إذن ما لديه أهل الرسول عليه الصلاة والسلام مر عليه وقد علم أنه لم يصدع عليه أو بناء على ظاهر الحال نعم مش فيه صفحة كم مئتين فانه وعين مئة مئتين وثنين وثنين وثنين وثنين الفتح بس تغفر في النسخ طبعتي اه اي باب عطي ما يبع عندك لا هذه السلفية طيب اي باب اقرأ كان صوت قوي ولا عطنيها باب الصلاة على القبر قال باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن ثم ذكر حديث الشعبي أخبرني مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمهم وصلوا خلفه قلت من حدثك هذا يا باب عم قال ابن عباس رضي الله عنهما ثم ذكر حديث به هريرة رضي الله عنه أن أسود رجلا أو امرأة كان يقوم المسجد فذكر الحديث ثم قال في الشرح قوله باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن وهذا أيضا من المسائل المختلف فيها قال ابن المنذر قال بمشروعيته الجمهور ومنعه النخعي ومالك وأبو حنيفة وعنهم إن دفن قبل أن يصلى عليه شرع وإلا فلا قلت من حدثك هذا يا أبا عمر القائل هو الشيباني والمقول له هو الشعبي وقد تقدم في باب الإذن بالجنازة بأتم من هذا السياق وفيه عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس وتكلمنا هناك على ما ورد في تسمية المقبور المذكور ووقع في الأوسطي للطبراني من طريق محمد بن الصباح الدولابي عن إسماعيل بن زكريا عن الشيباني أنه صلى عليه بعد دفنه بليلتين وقال إن إسماعيل تفرد بذلك ورواه الدار قطني من طريق فرين بن سفيان عن الشيباني فقال بعد موته بثلاثة من طريق بشر بن آدم عن أبي عاصم عن سفيان الثوري عن الشيباني فقال بعد شهر وهذه روايات شاذة وسياق الطرق الصحيحة يدل على أنه صلى عليه في صبيحة دفنه قوله في حديث أبي هريرة فأتى قبره فصلى عليه زاد بن حبان في رواية حمد بن سلم عن ثابت ثم قال إن هذه القبور مملوة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها عليهم بصلاة وأشار إلى أن بعض المخالفين احتج بهذه الزيادة على أن ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم ثم ساق من طريق خارجة ابن زيد ابن ثابت نحو هذه القصة وفيها ثم أتى القبر فصففنا خلفه وكبر عليه أربعا قال ابن حبان في ترك إنكاره صلى الله عليه وسلم على من صلى معه على القبر بيان جواز ذلك لغيره وأنه ليس من خصائصه وتعقب بأن الذي يقع بالتبعية لا ينهض دليل للأصالة واستدل بخبر الباب على رد التفصيل بين من صلى عليه فلا يصلي عليه بأن القصة وردت في من صلى عليه وأجيب بأن الخصوصية تنسحب على ذلك واختلف من قال بشرع الصلاة لمن لم يصلي فقيل يؤخر دفنه ليصلي عليها من كان لم يصلي وقيل يبادر بدفنها ويصلي الذي فاتته على القبر وكذا اختلف في أمد ذلك فعند بعضهم إلى شهر وقيل ما لم يبل الجسد وقيل يختص بمن كان من أهل الصلاة عليه حين موته وهو الراجح عند الشافعية وقيل يجوز أبدا وهذا الراجح هو الصلاة الراجح عند الشافعية هو الصحيح أنه يصلي على القبر إذا كان موته حصل والمصلي من أهل الصلاة على الميت فمثل إذا كان عمر الإنسان عشرين سنة والميت له تسع عشر سنة يصلي أو لا ليش لأن عمره سنة حين مات الميت وإذا كان له عشرون سنة والميت له ثمان سنوات يصلي يصلي ولو قلنا برأي الأخير يصلي أبدا لكن يشتع لنا أن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه وعلى جميع من كانوا في البقية لكنه قول ضعيف واعسنا قوله هذا المهم هذا الحديث يدل على أن إنسان إذا أراد أن نصلي على القبر ومعه ناس فإنه يصفهم ولكن إذا كان هناك قبور حول القبر فهل يصفون عليها؟ لا يصفون بين القبر لأن لا يطأوا على القبر وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه وطع القبر نعم أنه ظهر أنه ما صلي عليه شيء ها؟ ظهر أنه ما صلي عليه القبر المنبوذ أنه ما صلي عليه عندك لا أقول أسأل بعد القراءة والله فيه احتمال لكن يظهر ظهر الحال أنه لم يصدع لأنه لم يتفهم عن الناس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت