1162 - 3550 باب السرعة بالجنازة وقال أنس أنتم مشيعون فامش بين يديها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب السرعة بالجنازة وقال أنس رضي الله عنه أنتم مشيعون وامشي بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها وقال غيره قريبا منها حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها وإن يكسوا ذلك فشر تضعونه عن رقابكم قوله باب السرعة في
الجنازة وقوله في الحديث أسرعوا بالجنازة يشمل الإسرع في التجهيز والإسرع في السير بها ولهذا قال العلم رحمه الله يسن الإسرع في تجهيز الميت إلا أن يموت فجأة فينتظر حتى يتيقن موته وما
يفعله بعض الناس اليوم من تأخير تجهيز الميت ودفنه مخالف للسنة بل السنة المبادرة اللهم إلا إذا كانت تأخير يسيرا لانتظار كثرة الجمع كما لو مات في أول النهار فترك حتى تكون الصلاة
الصلاة الظهري حتى أكثر الجمع فهذا لا بأس به فإن قال قائل أليس الصحابة رضي الله عنهم تركوا دفن النبي صلى الله عليه وسلم لمدة يومين إذ مات يومين ودفن ليلة الأربع فالجوا بلا لكن
الصحابة رضي الله عنهم أخروا ذلك من أجل أن تقوم خليفته أو أن يقوم خليفته حتى لا تبقى الأرض بدون إمامه ولهذا لما تمت البيعة صلوا على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ثم دفنوا فيكون
التأخير هنا ضروريا لأنهم لو دفنوا ولم تتم البيعة بقيت الأمة بدون إماما ولعل بقاءه بين أيديهم قبل الدفن يكون من أسباب المبادرة لمبايعة الخليفة وفي قوله إن تكوا صالحة فخلوا تقدمونها
إلي وإن تكوا سوى ذلك فشلوا تضعونها على إقابكم هذا على سبيل التمثيل وإلا فظاهر أن المراد للصعب في السيء لكن هذا على سبيل التمثيل وقد مر علينا مثل هذا الشيء أنه إذا جاء العموم ثم
فرّى عليه ما يختص ببعض أفراده فإنه لا يقتضي إيش لا يقتضي التخصيص نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت