1159 - 3550 باب من قام لجنازة يهودي حديث جابر ابن عبد الله قال مر بنا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من قام لجنازة يهودي حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال مرت بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا
له فقلنا يا رسول الله إنها جنازة يهودي قال إذا رأيهم الجنازة فقوموا حدثنا آله وكأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قام لجنازة يهودي ليس إكراما له ولا تعظيما له ولكن من رهبة الموت
كما جاء ذلك معللا في بعض طرق الحديث قال إن للموت فزعا أو قال إن الموت فزع فالقيام إذن ليس لاحترام الجنازة ولكن للفزع الذي يحصل في النهاية عند رؤية الجنازة ومن هنا نأخذ أنه لا يمبغي
أن تحمل الجنازة في السيارات إلا أن يكون هناك ضرورة كبعد المسافة أو شدة الحر أو شدة البرد أو المطر أو ما أشبه ذلك أو كون الجنازة الثقيلة تكهل الرجال فلا بأس وإلا فالأفضل أن تحمل على
الأكتاب لأنها أشد في الموعظة ولما يرجى من دعاء الناس الذين تمر بهم الجنازة ولأن ذلك أشهر في معرفة الميت ومعرفة الميت لها فائدة ترتب عليها كمعرفة من يرثه ومعرفة من له معاملة معه وما
أشبه ذلك في قول هنا جنازة جهودي دليل على أن الكفار لا بأس أن يدخل المدينة وليس كمكة مكة يمنع الكفار من دخولها لقول الإن شاء الله يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب
المسل الحرام بعد عامهم هذا أما المدينة فلا فإن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم قد مات وفي المدينة يهود في هذا الحديث شدة تأسي الصحابة رضي الله عنهم بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم
لما قام النبي صلى الله عليه وسلم قاموا معه ولم يعترضوا بأنها جنازة جهودي حتى تأسوا به أولا فيأخذ من شدة تأسي الصحابة رضي الله عنهم برسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم المكتبة
الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت