1148 - 3550 باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة وقال محمد ابن كعب الجزع...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة وقال محمد بن كعبن القرضي الجزع القول السيء والظن السيء وقال يعقوب عليه السلام إنما أشكو بثي وحزني إلى الله حدثنا بشر بن الحكم قال حدثنا سفيان بن عيين قال أفضرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلح أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول اشتكى ابن لأبي طلح قال فمات وأبو طلحة خارج فلما رأت مراته أنه قد مات هيأت شيئا ونحتك في جانب البيت فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قالت قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استراح وظن أبو طلحة أنها صادقة قال فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما قال سحيان فقال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قراء القرآن الله بركة فلله دروا هذا المرأة بعض النساء تكون أقوى من الرجال والغالب أن النساء أصحاب النجب والنياحة ولكن قد يمنوا الله على بعضهم بمثل هذا المرأة كما منه على هذه المرأة المرأة مات طفلها وجاء أبوه وسأل عنه فأجابت بجواب صحيح لكن فيه التأويل لأن أباه المرأة هدأت نفسه يعني استراح يعني أن المرض والتعب اللي كان عليه هان عليه وزال واستراح وقولها هدأت نفسه هي تريد الموت صادقة وصادقة صادقة إذن هذا التأويل وأرجو أن يكون قد استراح هذا أيضا تأويل هو ظن استراح من المرض وشوفي من ويتري استراح من حياة الدم ثم مع ذلك سبحان الله تهيئت له وأتاها في ليلتها وكأن شيئا لم يجري وبعد هذا حصل لهم هذا الدعاء من الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا من جزاء الله عز وجل جزاء الله عبدة على ما يفعل من غير ما يشعر لو لهذا الفعل هل يحصل دعاء الرسول ما يحصل لكن دعاء لهم فسأل لهم تسعة من الأولاد كلهم قد قرأوا القرآن لكن يقول فرأيت لهما والذي أعرفه أن هذا الولد صار له تسعة من الأولاد الشرح فقال رجل من الأنصار إلى آخره هو عباية بن رفاع لما أخرجه سعير بن منصور ومسدد وابن سعد والبيهقي في الدلائل كلهم من طريق سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاع قال كانت أم أنس تحت أبي طلحة فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت عن أنس وقال في آخره فولدت له غلاما قال عباية فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلهم قد ختم القرآن وأفادت هذه الرواية أن في رواية سفيان تجوزا في قوله لهما لأن ظاهره أنه من ولدهما بغير واسطة وإنما المراد من أولاد ولدهما المدعو له بالبركة وهو عبد الله بن أبي طلحة ووقع في رواية سفيان تسعة وفي هذه سبعة فلعل في أحدهما تصحيفا أو المراد بالسبعة تصحيفا لأن سبعة وتسعة خصوصا في زمن الأول متقاربة لأنه ليست تعجم سبعة قريبة من تسعة أو المراد بالسبعة من ختم القرآن كله وبالتسعة من قرأ مرضمه وله من الولد فيما ذكر ابن سعد وغيره من أهل العلم بالأنساب إسحاق وإسماعيل وعبد الله ويعقوب وعمر والقاسم وعمارة وإبراهيم وعمير وزيد ومحمله وأربع من البنات هذا كل حال أن نحملها على تسعة هذه الأصحة لأنها جاءت في البخاري ونقول لهما فيها وهم والصواب أنه لمن للولد للولد الذي جاء في تلك الليلة جعل الله تعالى فيه بركة في دعاء النبي صلى الله عليه وعلى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت