1146 - 3550 باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن حديث عائشة لما جاء...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيا قال أخبرتني عمرا قالت سمعت عائشة رضي الله عنها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن في مضوع كلمة الليلة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءه فأمره أن ينهاه فذهب ثم آتاه الثانية لم يطين فقال انههن فأتاه الثالثة قال والله غلبنا يا رسول الله فزعمت أنه قال فاحث في أفواههن التراب فقلت أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العنى في هذا الحديث لا بأس أن يحسن الإنسان عند المصيبة وأن يظهر ذلك في وجهه لكن هل هذا يعني أن يبدل الثياب الجميلة في الثياب غير الجميلة؟ لكن كل إنسان بشر لا بد أن نعرف فيه الحزن عند المصيبة لا سيما إذا أضمت وهذه مصيبة عظيمة قتل فيها ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل فيها حبه سيد بن حارثة وقتل فيها خطيبه عبد الله بن رواح فهي صعبة عليه عليه الصلاة والسلام لكن لا بأس فهل يستفد من هذا أنه يجوز الإنسان أن يجلس للناس اللي يعزوه في بيته؟ هذا الجواب لا لا يستفد الرسول جلس في المسجد ما جلس في بيته لأتيه الناس ولا ذكر بالحديث أن الناس كانوا يأتون ليعزوه مع أنه صلى الله عليه وسلم يعرف في وجه الحزن ومع ذلك لم ينقل أنه جلس في بيته ولا أن الناس جاءوا يعزونه في بيته وفي أيضا التعزيل بما يردع من أي لوم إلا أن يكون حراما بذاته فإنه لا يمكن أن يزال الحرام بالحرام فهنا التعزيل مناسب ما هو أن يحثوا في أفواههن التراب لأنهن ينجبن ويبكين بكاء غير مباح فلهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تحثى في أفواهن التراب وفي أيضا الدعاء بما لا يراد لقول عائشة فقلت أرغم الله أنفك ومعلوم أن أرغم الله أنفك أي دسه في التراب إهانة وذلا أو هلاكا وهذا لا يجوز دعو به إذا قصدت حقيقته لكنه من الدعاء الذي لم تقصد حقيقته فقول رسول صلى الله عليه وسلم لمعاد ثكلتك أمك يا معاد لما قال يا رسول الله وهل يؤاخذ الناس يعني بألسنتك بما قالوا قال ثكلتك أمك يا معاد والرسول عليه الصلاة والسلام ما دعا أن معاد يموت لكن هذا مما يجري على الألسنت حتى عندنا الآن في ألسنتنا يوجد مثل هذا والعقين يبين لنا كيف مثل إيش ما تدري سبحان الله نعم إيش لا غير هذا ها إيه ناس هم نحن لكن ناس يطيقون حزن حزن يعني أحزنك الله اي يعني ابن باب لا أنا شو اللغة عمية كثيرة يقول غربك الله ما أسود كذا وكذا أخذك الله ما أسود كذا وكذا هذا دارش يعني ما قصم الناس أن غربها الله يعني يشكيه ويتبه ولا قصم أيضا أن الله يهلكه لكن شيء يجد على الألسن يفيد الحث أو الانتباه أو ما أشفى ذلك لا لا نعم لكن بطية الحديث دينا نشوف الشرح بن حجر أو فتح الباري الأول أقرأ موجودة فتح الباري الأول ها أنتها الأول أنتها سبحان الله نعم قولها رضي الله عنها فقودها أرام الله أنت لم تفعل ما أمرك به رسول الله ولم تترك رسول الله من العناء قوله فقلت هو مقود عائشة قوله أرغم الله أنفك بالراء والمعجمة أي ألسقه بالرغام بفتح الراء والمعجمة وهو التراب إهانة وإذ لا لا ودعت عليه من جنس ما أمر أن يفعله بالنسوة ودعت عليه من جنس ما أمر أن يفعله من نسوة لفهمها من قرائن الحال أنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة تردده إليه في ذلك قال الكرماني أي لم تبلغ النهي ونفته وإن كان قد نهى ولم يطعنه لأن نهيه لم يترتب عليه الامتثال فكأنه لم يفعل ويحتمل أن تكون أرادت لم تفعل أي الحثوة بالتراب قلت لفظة لم يعبر بها عن الماضي وقولها ذلك وقع قبل أن يتوجه فمن أين علمت أنه لم يفعل فالظاهر أنها قامت عندها قرينا بأنه لا يفعل فعبرت عنه بلفظ الماضي مبالغة في نفي ذلك عنه وهو مشعر بأن الرجل المذكور كان من ألزام النسوة المذكورات من؟ من ألزام ألزام ألزام قال الشيخ عبد العزيز كذا في النسخ وليس بظاهر المعنى فليتأمل من ألزام النسوة دعا لهم مما جاملك ألزام النسوة دعا لهم المعنى كان من ألزام النسوة المذكورات وقد وقع في الرواية الآتية بعد أربعة أبواب ووالله ما أنت بفاعل ذلك وكذل مسلم وغيره فظهر أنه من تصرف الرواة قوله من العناء بفتح المهملة والنون والمد أي المشقة والتعب وفي رواية لمسلم من العي بكسر المهملة وتشديد التحتانية وقع في رواية العذري الغي بفتح المعجمة بلفظ ضد الرشد قال عياض ولا وجه له هنا وتعقب بأن له وجها ولكن الأول أليق لموافقته لمعنى العناء التي هي رواية الأكثر قال النووي مرادها أن الرجل قاصر عن القيام بما أمر به من الإنكار والتأديب ومع ذلك لم يفسح بعجزه عن ذلك ليرسل غيره فيستريح من التعب وفي هذا الحديث من الفوائد من الفوائد أيضا جواز الجلوس للعسل خلها ما ذهب إليها الحافظ نحن الله من أن أنها قالت له لم تفعل يعني أنك لا تفعل إلا إذا ورد رواية تبين هذا وأنها فهمت من قرآن الحال وضعف الرجل أنه لي يفعل هذا لأنه إذا عجز أن يسكتهم فعزه عن حذر التراب من باب أول هذا هو الظاهر إلا إذا كان ورد رواية أوضح من ذلك وعما العنى والغي والعي وليف الصواب العنى لا شك هذا هو الصواب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت