1143 - 3550 باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة حديث وجع أبو موسى وجعا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما بعد فقد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الجنائز باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة وقال الحكم بن موسى حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن جابر أن القاسم بن
مخيمرة حدثه قال حدثني أبو مردة بن أبي موسى رضي الله عنه قال وجع أبو موسى وجع فغشي عليه ورأسه في حجر راث من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء من من برئ منه
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة والحالقة والشاقة الشاقون الحالقة وهذا الحديث رواه البخاري رحمه الله معلقا وفي المصطلح أن ما ذكر أن مراه
البخاري معلقا بصيرة الجسم فهو عنده صحيح ولا يزم من صحته عنده أن يكون صحيحا عند غيره وعلى كل حال الحديث هذا صحيح لأن له شواهد أخرى موسوعة برئة من الصالقة وهي التي ترفع صوتها عند
المصيبة والحالقة التي تحلق شعرها إما كله أو بعضه والثالثة الشاقة التي تشق جيبها عند المصيبة لأن هذه الأفعال عنوان على عدم الصبر والواجب على المرء أن يصبر نفسه على قضاء الله لأنه
مربوء عبد يفعل به سيده عز وجل ما شاء فليصبر وليحتسب أما كونه يفعل هذه الأمور المنكرى التي تعبر تعبيرا ظاهرا عن السخط فهذا يجب البراءة منه وهل البراءة من هذا براءة كاملة أو براءة
ناقصة الثاني براءة ناقصة لأن البراءة الكاملة هي البراءة من الكفار كما قال الله تعالى قد كانت لكم أسرة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءة منكم ومما تعبدون من جل
الله أما من ليس بكافر فالبراءة منه براءة ناقصة بمعنى أن نبرأ منه في هذا العمل الذي عمله ولكن لا نبرأ منه بكونه مؤمنا وهذا هو العدل أن نعطى كل إنسان ما يستحقه من أوصاف وأعمال
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت