1141 - 3550 باب ليس منا من شق الجيوب وحديث عبد الله ليس منا من لطم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ليس منا من شق الجيوب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان قال حدثنا زغيد اليام عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود
وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية قوله ليس منا يعني التبرع من فاعل هذا وهو يدل على أن هذا من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم انتبه يا صاوي لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا
يتبرأ إلا من فائل كبيرة وقوله من لطم الخدود يعني عند المصيبة وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية وشق الجيوب أيضا عند المصيبة وكانوا يفعلون ذلك والثالث دعا بدعوى جاهلية وهي دعاؤهم بالويل
والثبور فيشق الجيب يقول وَا وَيْلَاهُ وَا ثُبُورَاهُ وَمَا أَشْبَى ذَلَكُ فتبرع النبي صلى الله عليه وسلم من هذا تحذيرا منه وعلى هذا من أقول إن شق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بدعوى
الجاهلية عند المصائب من كبائر من كبائر الذنوب قوله عليه الصلاة والسلام ليس منا من شق الجيوب يعني عند المصيبة لأن وظيفة المؤمن أن يصبر ويحتسب ويقول ما قال الصابرون إنا لله وإنا إليه
راجعون اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها وشق الجيب ولطم الخد وما أشبهه عنوان على عدم إيش على عدم الرضا وعدم الصبر وفي هذا الحديث دليل على أن ذلك من كبائر الذنوب ووجهه أن
النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من فاعل نعم طيب ودعى بدعوى جاهلية دعوى جاهلية هم أنهم يقولون يا ويلاه يا ثبوراه وما أشبه ذلك يدعون على أنفس بالويل والثبور زيادة على ما وقع بهم كأنهم
يقولون نحن لا نتحمل فهو مثل ما يفعله اليوم بعض الناس الذين إذا عجزوا عن الصبر ذهبوا ينتحرون وإلا فما معنى قول المصاب يا وإله يا ثبوراه واتعساه وما أشبه هذا لا يسألهم معنى إلا أنه
عنوان على عدم التحمل فيكون النبي صلى الله عليه وسلم ذكر نوعين فعليا وإيش وقوليا فشق الجيوب ولضم الخدود فعلي والدعاء بدعوة جهلية طولي المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة