1137 - 3550 باب ما يكره من النياحة على الميت وقال عمر دعهن يبكين على...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يكره من المياحة على الميت وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت حدثنا أبو عليم قوله وقال عمر دعهن
يبكين على أبي سليمان إلى آخره هذا الأثر وصله المصني في التاريخ الأوسط من طريق العم الشيء الشقيق قال لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة أي بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
وهنا بنات عمي خالد بن الوليد بن المغيرة يبكين عليه فقيل لعمر أرسل إليهن فانههن فذكره وأخرجه بن سعد أو وكيع وغير واحد عن الأعمش قوله ما لم يكن نقع أو لقلقة بقافين ألو لا ساكنة وقد
فسره المصنف بأن النقع التراب أي وضعه على الرأس والأقلقة الصوت أي المرتفع وهذا قول الفراء فأما تفسير الأقلقة فمتفق عليه كما قال أبو عبيد في غريب الحديث وأما النقع فروا سعد بن منصور
عنه شيء من عن مغيرة عن إبراهيم قال النقع الشق أي شق الجيوب وكذا قال وكيع فيما رواه بن سعد عنه وقال الكسائي هو صنعة الطعام للمأتم كأنه ظنه من النقيعة وهي طعام المأتم والمشهور أن
النقيعة طعام القادم من السفر كما سيأتي في آخر الجهاد وقد أنفره أبو عبيد عليه وقال الذي رأيت عليه أكثر أهل العلم أنه رفع الصوت وقال بعضهم هو وضع التراب على الرأس لأن النقع هو الغبار
وقيل هو شق الجيوب وهو قول شمت وقيل هو صوت لطم الخدود حكاه الأزهري وقال الإسماعيل معترضا على البخاري النقع لا أمري هو الغبار ولكن ليس هذا موضعه وإنما هو هنا الصوت العالي والأقلقة
ترديد صوت النواحة انتهى ولا مانع من حمله على المعنين بعد أن فسر المراد بكويه وضع التراب على الرأس لأن ذلك من صنيع أهل المصائد بل قال ابن الأثير المرجح أنه وضع التراب على الرأس وأما
من فسره بالصوت فيلزم موافقته للأقلقة فحمل النهضين على معنيين أولى من حملهما على معنى واحد وأجيب بأن بينهما مغايرة من وجه كما تقدم فلا مانع من إرادته تنبيه فانت وفاة خالد بن الوليد
بالشام سنة إحدى وعشرين الضالم الله أن أقرب الأقوال ما قاله البخاري رحمه الله إنها المرأة إذا أصيبت تضع على رأس التراب وهو مطابق للمعنى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت