1129 - 3550 باب اتباع النساء الجنائز حديث أم عطية نهينا عن اتباع...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بالله الرحمن الرحيم قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى باب اتباع النساء الجنائز حدثنا قبيصة بن عقبة قبيصة حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن خالد سفيان ما ينصر حدثنا سفيان عن
خالد عن أم الهذيل عن أم عطية رضي الله عنها قالت يهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا بسم الله البخاري رحمه الله أطلق الباب قال باب اتباع الجنائز ولم يجزم فيه بحكم ثم أتى بهذا
الحديث حديث أم عطية رضي الله عنه نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا ومعلوم أن الناهي هو النبي صلى الله عليه وعلى لي وصله فالناهي إذن ثبت لكن لم يُعزم علينا هذا من قول أم سلام
فلدينا الآن قولان أم عطية فلدينا الآن قولان الأول نهي النبي صلى الله عليه وعلى لي وصله والثاني فهم أم عطية رضي الله عنه فمن العلماء من قال أم عطية مرأة عربية تفهم وهي أيضا تتولى
تغصيل النساء وما يتعلق بهن ولا شك أنها إلى فهم نراد النبي صلى الله عليه وسلم أقرب من غيرها ومنهم من قال نحكم بالنهي نحكم بالنهي ولسنا متعبدين بفهم أم عطية رضي الله عنه ولهذا اختلف
هل اتباع المرأة الجنائز محرم أو إنه مكروب فمن أخذ بصدر الحديث نهينا عن اتباع الجنائز قال إنه إيش محرم ومن أخذ بآخره قال إنه مكروب والآن ننظر الشر فتح البالي الأول نوجود ها انت اقرأ
كناب من حجر قوله باب اتباع النساء الجنازة قال الزين بن المنير فصل فصل المصنف رحمه الله تعالى بين هذه الترجمة وبين فضل اتباع الجنائز بتراجم كثيرة بتراجم بتراجم كثيرة تشعر بالتفرقة
بين النساء والرجال وأن الفضل وأن الفضل الثابت في ذلك يختص بالرجال دون النساء لأن النهي يقتضي التحريم أو الكراهة والفضل يدل على الاستحباب ولا يجتمعان وأطلق الحكم هنا لما يتطرق إليه
من الاحتمال حكم وأطلق الحكم هنا لما يتطرق إليه من الاحتمال ومن ثم اختلف العلماء في ذلك وبين البخاري نحم الله ما أطلق الحكم وإنما أبقى الحكم مفتوحا لباب اتباع الجنائز أهل ومشروع أو
غير مشروع أو منهي عنه أو غير منهي عنه نعم ومن ثم اختلف العلماء في ذلك ولا يقفى أن محل النزاع إنما هو حيث تؤمن المفسدة قوله حدثنا سفيان هو الثوري وأم الهذيل هي حفصة بنت سيرين قوله
نهينا تقدم في الحيض من روايته شامد لحسان عن حفصة عنها بلفظ كنا نهينا عن اتباع الجنائز ورواه يزيد بن أبي حكيم عن الثوري بإسناد هذا الباب بلفظ نهان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه
الإسماعيلي وفيه رد على من قال لا حجة في هذا الحديث لأنه لم يسمي الناه فيه لما رواه الشيخان وغيرهما أن كل ما ورد بهذه الصيغة كان مرفوعا وعلى الأصح عند غيرهما من المحدثين ويؤيد رواية
الإسماعيلي رواه الطبراني من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع النساء في بيت ثم بعث إلينا عمر فقال إني رسول
الله إليكن بعثني إليكن إني إني رسول الله إليكن رسول رسول الله عندكم كذا إني رسول رسول الله إليكن إيه مرتين رسول رسول الله عمر رسول الله إني رسول رسول الله إليكن بعثني إليكن
لأبايعكن على أن لا تشركن من الله شيئا الحديث وفي آخره وأمرنا أن نخرج في العيد العواتق ونهانا أن نخرج في جنازة وهذا يدل على أن رواية أم عطية الأولى من مرسال الصحابة قوله ولم يعزم
علينا أي ولم يؤكد علينا في المنع كما أكد علينا في غيره من المنهيات فكأنها قالت كرها لنا اتباع الجنائز من غير تحريم وقال القرطبي ظاهر سياق أم عطية أن النهي نهي التنزيه أو نهي تنزيه
وبه قال جمهور أهل العلم ومال مالك إلى الجواز وهو قول أهل المدينة ويدل على الجواز ما رواه ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو ابن عطاء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
في جنازة فرأى عمر امرأة فصاح عمر فأمر عمر هو الذي رأى كيف ورأى أن عمر هو الذي رأى المرأة ايه لكن أنت نوانته الآن عمر صرفت عمر وعمر ما ينبغي أن نصرف إنسان يجازه دائما أنت صرفته الآن
فرأى عمر امرأة فصاح بها فقال دعها يا عمر الحديث وأخرجه ابن ماجة والنسائي من هذا الوجه ومن طريق أخرى عن محمد عن محمد بن عمرو ابن عطاء عن سلمة بن الأزرق ابن عمرو هذا غلط ابن عمرين عن
محمد بن عمر ابن عطاء عن سلمة بن الأزرق عن أبي هريرة ورجاله ثقات وقال المهلب في حديث أم عطية دلالة على أن النهي في الشارع على درجات وقال الداودي قولها نهينا عن اتباع الجنائز أي إلى
أن نصل إلى القبور وقوله ولم يعزم علينا أي ألا نأتي أهل الميت فنعزيهم ونترحم على ميتهم من غير أن نتبع جنازته انتهى وفي أخذ هذا التفصيل من هذا السياق نظر أقول بعيد بعيد من الحديث نعم
نعم هو في حديث عبد الله بن عمر بن العاص إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى فاطمة مقبلة فقال من أين جئت فقالت رحمت على أهل هذا الميت ميتهم فقال لعلك بلغت معهم الكدي قالت لا الحديث
الحديث وأخرجه أحمد والحاكم وغيرهما فأنكر عليها بلوغ الكدي وهو بالضم وتخفيف الدال المقصورة وهي المقابر ولم ينكر عليها التعزية وقال المحب الطبري يحتمل أن يكون المراد بقولها ولم يعزم
علينا طويل هذا نعم ماش ماش يلا كم ولم يعزم علينا أي كما عزم على الرجال بترغيبهم في اتباعها بحصول القراط ونحو ذلك والأول أظهر والله أعلم ماش غريب تحريف ولم يعزم علينا أن نتبعه وهذا
لا شكل متحريف على كل حال هذا المسجد المختلف فيه هل يجوز للنساء أن يتبعنا الجنائز أو لا فمن العلماء من قال أنه يجوز وقال إن النهي لسه في عزيمة ومنهم من قال يكره لأنه ثبت النهي ونفت
العزيمة وهذا هو حقيقة المكروب ومنهم من قال يحرم لأن قولها ولم يعزم علينا من فهمها ونحن إنما نتعبت بقول الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولا شك أن من عن النساء من اتباع جنائز
أبعد من الفتنة وأسلم من الشبهة فيمنعنا من اتباع الجنائز سواء قلنا إنه مكروب أو قلنا إنه محرم لما يترتب على ذلك من خوف الفتنة والغالب أن النساء يتبعنا جنازة وهنا ضعيفات لا يتحمل
فربما يحصل نياحة وندب وصياحة ويصل بذلك شر كثير المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت