1125 - 3550 حديث أتي عبد الرحمن ابن عوف يوما بطعامه فقال قتل مصعب...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن سعد عن أبيه قال أتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه فقال قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا غردة وقتل حمزة أو رجل آخر خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا غردة لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي الشهر من هذا في اللفة الآخر إلا برده عندي نصحة إلا برده فلم يوجد له ما يكفن به إلا برده فهذا دعا على أن الكفن مقدم على كل شيء ومصعب بن عمير رضي الله عنه كان من الشباب المدللين في أهلهم في مكة ولما أسلم هجروا وقطعوا عنهم الدلال ولكنه رضي أنه هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وكان يلبس ثيابا مرقعة بعد أن كان أبواه يلبسانه أحسن ثياب في مكة قبل إسلام قتل حمزة في أي غزوة؟ في غزوة قوله حدثنا أحمد بن محمد المكي هو الأزربي على الصحيح قوله عن سعد أي ابن إبراهيم عبد الرحمن بن عوف أي ابراهيم بن سعد في هذه الإسنان راون عن أبيه عن جده عن جد أبيه وسيأتي سياقه في الباب الذي يليه أصرح اتصالا من هذا ويأتي الكلام على فوائده مستوقع في باب غزوة أحبد من كتاب المغازم نعم وشاهد ترجمة من قوله في الحديث فلم يوجد له لأن ظاهره أنه لم يوجد ما يملكه إلا البرد المذكور ووقع في رواية الأكثر إلا برده بالضمير العائد عليه وفي رواية الكشميهني إلا بردة بلخ واحدة البرود وسيأتي حديث خباب في الباب الذي بعده بلخ ولم يترك إلا نمره واختلف فيما إذا كان عليه دين مستغرق هل يكون كفنه ساترا لجميع بدنه أو للعورة فقر المرجح الأول ونقل ابن عبد البر الإجماع على أنه لا يجري ثوب واحد يصف ما تحته من البدن قوله أو رجل آخر لم أقف على اسمه ولم يقع في أكثر الروايات إلا بذكر حمزة ومصعب فقط وكذا أخرجه أبو نعيم في مسخرجه من طريق منصور بن أبي مزاهم عن إبراهيم بن سعد قال الزير بن منير مستفاد من قصة عبد الرحمن إيثار الفقر على الغنى وإيثار التخلي للعبادة على تعاطي الاقتساب فلذلك امتنع من تناول ذلك الطعام مع أنه كان صائبه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت