1114 - 3550 باب كيف الإشعار للميت وقال الحسن الخرقة الخامسة يشد بها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب كيف الإشعار للميت وقال الحسن الخرقة الخامسة تشد بها الفخذين والوركين تحت الدرع حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا بن جريج أن أيوب أخبر قال سمعت بن سيدين يقول جاءت أم وطية رضي الله عنها امرأة من الأنصار من اللات بايعا قدمت البصرة تبادر ابنا لها فلم تدرك فحدثثنا قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغصل ابنته فقال غصلناها ثلاثا أو خمسنا وأكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا فإذا فرغتن فاذنني قالت فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه ولم يزد على ذلك ولا أدري أي بناته وزعم أن الإشعار الففنها فيه وكذلك كان ابن سيريم يأمر بالمرأة أن تشعر ولا تؤذر باب كيف الإشعار للميت أورد فيه حديث أم معطية أيضا وإنما أفرد له هذه الترجمة لقوله في هذا السياق وزعم أن الإشعار الففنها فيه وفيه اختصار والتقدير وزعم أن معنى قوله أشعرنها إياه ألففنها وهو ظاهر اللفظ لأن الشعار ما يلل الجسد من الثياب والقائل في هذه الرواية وزعم هو أيوب وذكر ابن بطال أنه ابن سيرين والأول أولى وقد بينه عبد الرزاق في روايته عن ابن جريج قال قلت لأيوب قوله أشعرنها أشعرنها تؤذر به قال ما أراه إلا قال الففنها فيه قوله وقال الحسن الخرقة الخامسة إلى آخره هذا يدل على أن أول الكلام أن المرأة تكفر في خمسة أثواب وقد وصله ابن أبي شيبة نحوه وروى الجوزقي من طريق إبراهيم ابن حبيب بن الشهيد عن هشام عن حفصة عن أم عطية أنها قالت فكفناها في خمسة أثواب وخمرناها كما يخمر الحي وهذه الزيالة صحيحة لإسناد وقول الحسن في الخرقة الخامسة قال به زفر وقال الطائفة تشد على صدرها لتضم أكفانها وكأن المصنف أشار إلى موافقة قول زفر ولا يكره القميص للمرأة على الراجح عند الشافعية والحنابلة قوله حدثنا أحمد كذال الأكثر غير غير منسوب وقال أبو علي بن شبوي في روايته حدثنا أحمد ويان بن صالح فائدة قوله ولا أدري أي بناته هو مقول أيوب وفيه دليل على أنه لم يسمع تسميتها من حفصة وقد تقدم قريبا من وجهنا آخر عنه أنها أم كيثوم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت