1093 - 3550 حديث عائشة صلى رسول الله في بيته وهو شاك جالسا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك جالسا وصلى وراءه قوم
قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا هذا الشهد في قوله فأشار إليهم أن يجلسوا وحديث مقع علينا بأوسع من هذا وأن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى قاعدا فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعا هذا لعن الصلاة والله الإمام القاعد قاعدا دفر أبدا لما أنه لا متفيه من سؤول وهو أن يقول الإمام إمام
الحي يعني الإمام الراب وأن ترجى زواله إلى أخروا هذين الشرطين الشرط الأول قالوا إن أصل أن الصلاة قائما في الفريضة واجب وإذا كان واجبا وسقطت مع إمام الحي فإنه مبتصر على قادرة ضرورة
أي على إمام الحي فقط وأخذ الشرط أن ترجع زوال الحيلة من أنه إذا كانت لا يرجع زوال الحيلة أو لا يرجع زوال الحيلة بقي المصدون خلفه دائما يصلون حكمه ولكن كذا المأخذين فيه منظر لأن
النبي صلى الله عليه وسلم ما قال إنما أتو إلى الإمام المؤتم به وهذا عام في كل إمام سواء كان إمام الحي أم غيره وأيضا عموم قول إذا صلى قاعد المصدون يشمل من ترجع من يرجع زوال علة ومن
لا يرجع وعلى هذا فإذا شمع راكلا أحدهما أقرأ من الآخر والأقرأ لا يستطيع الديان وصدى طاعدا كنا للثاني صلى قاعد حتى لو علم أن هذا الذي لا يصدى أعطيان أشهد مقعد لا يمكن أجب فإننا أقول
صل معه وصلي جالس في عم الحديث والحكمة من هذا من أنه إذا صلى الإمام قاعدا أنه صلى قاعدا ما أقول فيه أعطيان الحكمة من ذلك شيئا الأول صد متابعة الإمام في أن تتابعوا على كل حال والثاني
أن لا نتشبه بالأعاجل التي تقوم على ضروس مركيا كما جاء الله لكم على المية في حديث فإن قال قائم لو عاجز الإمام عن الرفوع فهل يبتدى به هل يبتدى به بمعنى هل لا صح أن يكون إماما ونومي
في الرفوع والسجود أو لا صح أن يكون إماما ونركع ونسجد أو لا يصح أن يكون إماما هذه الثلاثة ملا الأول أن نصح أن يكون إماما ونومي ونومي ونومي كما نومي الثاني أن يصح أن يكون إماما ولكن
نركع ونسجد والثالثة أن لا يصح أن يكون إماما المذهب هو الثالثة أن من عاجز عنهم من الزور القيام فإنه لا يصح أن يكون إماما فالذل الضيور ويكون الإمام من أحد هؤلاء أقادرين والقول الثاني
أنه يصح أن يكون إماما ولكن يصح أن يكون إماما وهذا هو الأطرق لأن عموم قول الله قول النبي صلى الله عليه وسلم يشمل هذه الصورة فإذا كان هو الأطرق قلنا يصدي بالإمام ونحن نصلي والركوع
يوسف القول الثالث الاعتمال الثالث ولا أدعى أقل بأحد من العلماء أو لا أنه مجابة حتى في الإمام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت