1099 - 3550 حديث أن أم العلاء امرأة من الأنصاربايعت النبي اخبرته أنه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن بوكير قال حدثنا الليثوان عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعة النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته
أنه اقتسم المهاجرون قرعه فطار لنا عثمان بن مضعون فأنزلناه في بياتنا وجع وجعه الذي توفي فيه فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا
السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله قد أكرمه فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله فقال أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لا أرجو
له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي قالت والله لا أزكي أحدا بعده أبدا حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليث مثله وقال نافع بن يزيد عن عقيل ما يفعل به وتابعه شعيب وعمر بن
دينار ومعمر حدثنا محمد يعني ما يفعل به بعد ما يفعل به حدثنا سعيد بن عفير في هذا الحديث جواز مخاطبة الميت تنزيلا له منزلة الحي الذي يشعر لأنها خاطبة رحمة الله عليك أبا السائل ونحن
الآن نقول للرسول عليه الصلاة والسلام السلام عليك عليك أيها النبي تنزيلا له منزلة الحاضر وفشهادة عليك لقد أكرمك الله ومن يكرمه الله فما له من مهين كما أن من يهينه الله فما له من مكن
لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أنكر عليه أن تشهد له لأنه لا يشهد لأحد بعينه بإكرام الله له أو عذابه أبدا الأمر ليس هينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدرك أن الله أكرمه وإذا
كنت لا تدري فلماذا تشهدين فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرم الله يعني إذا لم يكرم الله مثل هذا فمن الذي يكرمه ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أجابها بقوله أما هو فقد جاءه اليقين
كلام الرسول والله إني لأرجو له الخير ولم يشهد له قال إني لأرجو له الخير مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لو شاء لقال إنهم أهل الجنة كما شهد لغير مما شهد له لكن قطعا للغير أن يشهد لأن
يكلم الآن امرأة شهدت لها بالكرامة فأراد أن يقطع هذا قال إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به وهو الرسول عليه الصلاة والسلام لا أدري ما يفعل الله به لو شاء
الله عز وجل أن يريده بسوء ما أهل لم يجره أحد منه قال الله تعالى كل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل به ولا به وقال الله له قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من
الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا لا أجد أحد أميل إليه من دون الله عز وجل إلا بلغ من الله هذه السثنة منقطع لكن لا يعني المعنى لكن شأني هو البلغ قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا
وهذا حق لا تزكي أحدا في أمر الآخرة لكن في أمر الدنيا لا بأس أن تزكي لو طلب منك تزكية تشاهد من الشموع وأن تعلم حالة تزكيه أو لا نعم تزكيه لكن في أمر الآخرة أن تزكيه وتقول هذا مغفور
له هذا من أهل الجنة لا لكن أرجو الله له الخير ولهذا ذكر أهل السنة في أقائدهم ولا نشهد لأحد بجنة ولا نار إلا لما شاهد له النبي صلى الله عليه وسلم ولكننا نرجو للمحسن ونخاف على المسلم
وإذا كان هذا في مثل هذا الصحابي رضي الله عنه فكيف بغير من الناس الآن يتصارع بعض الناس مع الأسف على فلان وفلان هذا فيكذا وهذا فيكذا وهذا فيكذا فنقول ليس لكم الحق في المصارع هؤلاء
ماتوا وحسابهم على الله ولا يدري ما يفعل الله به لكن عليكم في شؤونكم فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح
البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت