1083 - 3550 باب إذا صلى خمسا حديث عبد الله أن رسول الله صلى الظهر خمسا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب إذا صلى خمسا حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شوبة عن الحكم عن إبراهيم عن عرقمة عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فقال
وماذا قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين بعدما سلم عبد الله بن مسؤول البخاري رحمه الترتيب وجيه بدأ بالنقص أولا ثم بالزيادة الثانية إذا صلى خمسا صلى نبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا وتبعه
الصحابة رضي الله على ذلك تبعوه متأولين كيف التأويل ظنوا أنه سيد في الصلاة لأن العصر عصر تشريع فيمكن أن يكون زيد في الصلاة ولهذا تبعوه فلما سلم قيل له عزيزة في الصلاة قال وماذاك إذا
نسل رسول عليه الصلاة والسلام أنه صلى كم خمسا خمسا لما قال وماذاك أنا مش الزيادة فنسل أن يكون خمسا حتى بعد أن دقوا دق الشعور نسل مما يدل على أن نسيانه حقيقة وأنه نسيان بمقتض الطبيعة
البشري وقالوا صليت خمسا فسجد سجدتين بعد ما سلوا انصرف إلى القبلة ثم سجد سجدتين هنا لم يذكر السلام التكبير لكن سبق أنه لا بد من التكبير في هذا الحديث دائع على فوائد منها أن من فعل
شيئا متأولا فلا شيء عليه فإن الصحابة زادوا في صلاةهم وهم يعلمون أنها زائدة لكنهم كانوا متأولين ويلحق بذلك الجاهل فإن الإنسان إذا فعل زيادة بالعبادة جاهلا فلا شيء عليه ويلحق بذلك
الناس أيضا كما هنا ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يطرأ عليه النسيان كما يطرأ على غيره ومن فوائد هذا الحديث أن النسخة في الشريعة الإسلامية جائز لأن الصحابة رضي
الله عنهم تأولوا ولا يتأولون إلا ما كان جائزا ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم ينكر عليهم لم يقل كيف تكون الزيادة لا يمكن أن تكون الزيادة ومن فوائد هذا الحديث وجوب استقبال
القبلة في سجود السهو لأن في بعض ألفاظه أنه ثنى رجليه وسجل زجليه ومن فوائد هذا الحديث أن سجود السهو للزيادة يكون بعد السلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بعد السلام فإن قال قائل
إنما سجد بعد السلام لأنه لم يعلم بالسهو إلا بعد السلام نقول لو كان هذا مخالف للمشروع لنبه عليه النبي عليه الصلاة والسلام ولقال إذا زدتم في إصراتكم فاسجدوا قبل أن تسلموا لأنه يعلم
أننا سيقتدون به صلى الله عليه وسلم فيكون هذا الاحتمال الذي أورده بعض العلماء وقال إن السجود في الزيادة يكون قبل السلام لكن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما سجد بعد السلام لأنه لم
يعلم بالزيادة فيقال لو كان سجود السهو للزيادة قبل السلام لبينه عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث نعم لأبقينا أن نقول ما هي الحكمة في أن النقص قبل السلام والزيادة بعدهم
الحكمة أن سجود السهو زائد عن ما هي الصلاة الذي كذلك والزيادة زائدة عن ما هي الصلاة فكان من الحكمة أن لا يكون سجود السهو قبل السلام لأنه لو كان قبل السلام لازم أن يكون في الصلاة
زيادتا وتخفيف الزيادة ما أمكن هو المناسب للحكمة وعلى هذا فنقول إن الحكمة أن يكون سجود السهو للزيادة عندكم الزواب بعد السلام طيب فإن سجد قبل أن يسلم في الزيادة فأكثر العلماء أن
الصلاة صحيح يقول لأن محل سجود السهو قبل السلام أو بعده على سبيل الاستحباب واختار شيخ الإسلام بن تيمية وناهيك به عالما فقيها أن من تعمد أن يسجد للسهو قبل السلام فيما محله بعد السلام
فصلاته باطلة لأنه زاد في الصلاة ما لم يكن مشروعا فيها ومن تعمد أن يؤخر سجود السهو الذي قبل السلام إلى ما بعد السلام فصلاته باطلة لأنه نقص من الصلاة ما يجب أن يكون فيها ولا شك أن
كلامه رحمه الله أفقر وأقرب للقواعد لكن أن رجل من الأئمة يعرف أن سجد السهو هذا قبل السلام أو هذا بعده هذا قليل نادر نقول أنذر من الكبرية الأحمر إن كنتم تعرفونه يعني نادر نادر الذي
يعرف هذا ثم إن بعض العارفين به يتلعب بهم الهوى وأتحاشى أن أقول الشيطان يقولون إذا فعلنا ذلك شوشنا على الناس فما جوابنا على هذا أن نقول لنشوش على الناس لأن الناس إذا وثقوا بالإمام
بعلمه لم يتخذوا من ذلك انتقاد عليه وإنما يتخذون من ذلك تأسياً به واختلاعاً به ويبحثون متى يكون بعد السلام متى يكون قبل السلام ولقد عهدنا أئمة لا يعرفون السجود إلا قبل السلام حتى
هيئ الله لنا شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله وجزاه خيراً وسجد بعد السلام واستنكر الناس ذلك وتعجب لكنه رحمه الله يحدث الناس ويخبرهم بسبب كون السجود قبل أو بعد فاستفادوا الناس
وعرفوا السنة وصاروا يستجون قبل السلام في محله وبعد السلام في محله ولم يكن تشويش بل كان تثبيتاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هل مثل ذلك لو زاد الإنسان سجده في ركعة في أن سجد ثلاث
مرات يستجد قبل السلام أو بعدهم يستجد بعد السلام طيب إذا قام الإمام إلى خامسة في عهدنا الآن هل ننبه نعم أو لا نعم يجب أن ننبه ويجب عليه أن يرجع إلا إذا تأقن صواب نفسه فإنه لا يمكن
أن يرجع لقول غيره غيره مع تيقنه صواب نفسه لكن هذا نادر لا يمكن أن يكون هو صواباً والمنبهنا لهم على الصواب لا يمكن لكن لو فرض أن الرجل تيقن صواب نفسه وهم تيقنوا صواب أنفسهم أنه قام
إلى زائده فماذا نعمل نقول أما هو فيمضي في صلاته فيما زاد وأما المأمومون فيجلسون ولا يتابعون لكن هل يسلمون أو ينتظرون نعم نقول لو تيقنوا أنه زائد فليفارقوه لأن صلاته صارت في نظرهم
أي شيء باطلة ولا يمكن أن ينتظروا صلاةه باطلة فليلزمه منفارق وأما إذا كان في احتمال أن عمله صواب فلينتظروا ينتظروا ليسلموا معه وإن سلموا في هذه الحال لاحتمال الحال الأولى فلا بأس
كثيراً ما يقع أن الإمام يقوم إلى خامسة في الظهر فينبهه الناس ولكن يستمر فإذا سلم قال إنه نسي أن يقرأ الفاتحة في إحدى الركعات إذن هذه الزيادة زيادة في حقه ولا غزيادة ليس الزيادة في
حقه ليس الزيادة ليس الزيادة في حقه لأن إحدى الركعات وقعت باطلة يعني ناقصة فجاء بهذه بدلاً عنها لكن المؤمومين لكن المؤمومين الذين تيقنوا أنه زائل لا يمكن أن يتابعوه ما شاء الله سائل
صدق ما أخبرتمونا لا ما في السؤال نعم أكملنا الآن أكملنا وزيادة 6 دقائق لكن لابد لنا من مراقب من يراقبون إن شاء الله أنت إن شاء الله طيب إذا صار الثنتين لأن أحياناً ما نسمع الدقة
الأولى اللي قبل الوقت بخمس دقائق ونحسب الثاني هي الأولى إيش؟
لا إن شاء الله يستدرى بإذن الله باقي علينا الشكل ها يعني التنبيه على أنه انتهى الوقت يعني إذن فهمت من كلامك الآن أنه أنك قد علمت أنه انتهى الوقت ولكنك دلست طيب ما في شيء هو على كل
حال إذا صار الكلام واحد منتبط بعض وبعض الإنسان يعني ما وده يقتع الكلام صحيح أنا معك غيارة والآن نرفع عنك كلمة تدليس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح
صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت