1080 - 3550 حديث أبي هريرة إدا أدن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن أكير قال حدثنا الليث عن جعفر عن الأعرج قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا
سكت المؤذن أقبل فإذا ثوب أدبر فإذا سكت أقبل فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إذا فعل أحدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو قاعد وسمعه
أبو سلمة من أبي هريرة رضي الله عنه هذا فيه أيضا تريد على أن عمل القلب في الصلاة لا يؤثر فيها يقول إن إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين لأن التأذين يحزن ويشق
عليه إذ أن فيه تعظيم الله عز وجل وإعلان توحيده والشهادة لرسوله صلى الله عليه وسلم في الرسالة والدعوة إلى الصلاة وإلى الفلاح وهو يكره ذلك بلا شك ولهذا لا يتمالك فليكون له ضراط غير
اختياري لأنه سمع ما أدهشه وأفزعه كما يفعل الإنسان إذا أتاهما يفزعه فربما يحصل منه الحدث ولهذا قال الفقهى ورحمهم الله لو صاحب غافل ففزع وأحدث فعليه ثلث الدية أسمعتم لو صاحب عاقل
ففزع وأحدث خرجت منه الريح فعليه ثلث الدية على من أرصائح به الذي أفزعه لأنه استرخاء بغير قصد فقد أذهب بعض حاسته على كل حال هذا له محل ذكر إن شاء الله والتحرير في موضعه لكنني أقصد أن
الفزع يوجب أن يخرج من الإنسان ما لا يريده وفي أيضا أن الشيطان له سمع يسمع ولذلك إذا سكت المؤذن أقبل أقبل على من أقبل على بني آدم ليصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة فإذا ثوب يعني أذن مرة
ثانية وذلك بإقامة الصلاة أدبر فإذا سكت أقبل كم مرة يجبل ويقبل بالجميع ربع مرات إقبال وإجبار ثم إقبال وإجبار نعم إجبار وإقبال إجبار وإقبال ثم إجبار وإقبال فلا يزال بالمرء يقول له
أذكر ما لم يكن يذكر كذا ما لم يكن يذكره حتى لا يدري كم صلي وهذا أمر واقعي أحيانا ينسى الإنسان الشيء فإذا صلى ذكر وذكر أن بعض أهل العلم جاءه رجل وقال له إن عندي وديعة لفلان وإني
أنسيته ولا أدري والوديعة كبيرة فماذا أصنعه فقال له اذهب فصل فذهب الرجل فصل فأتىه الشيطان فقال له أذكر كذا بيوم كذا فذكره وهذا شيء يعني معتعد أن الشيطان يأتي إلى الإنسان يذكره منسي
في صلاته حتى يقفل عن صلاتي ولا أدري كم صلى وقال أبو سلم ابن عبد الرحمن رحمه الله إذا فعل أحدكم ذلك فليست السجدتين وهو قاعد وظاهر كلامه رحمه الله أنه إذا حصل من الشيطان هذا التلاعب
فإنه يسجد سجدتين ولا أظن أبا سلم رحمه الله لا أظنه يريد أن هذا يجزي عن الشكل وإنما أراد أن هذا المسواس نقص في الصلاة فتجبر بصلاة بسجدتين أما في موضوع الشكل فإننا نقول إذا شك شكاً
راجحاً عمل بالراجح وسجد السجدتين بعد السلام وإذا كان شكاً متساوياً لا رجح أنا فيه عمل باليقين وهو الأقل وأتم عليه وسجد سجدتين قبل السلام لو نظلنا تعليل ما ذكره أبو سلم الفتحان نعم
هذا أبو سلم وأما باقي الحديث وهو الأمر بسدود السهو لذلك فإنما رواه أبو سلم تعنى أبي هريرة وهو مرفوع وليس من قول أبي هريرة والقائل قال أبو سلم لعله جعفر بن ربيعة والله أعلم وقد خرجه
البخاري في أبواب السهو كما يأتي قريباً إن شاء الله تعالى من رواية هشامل الدستوائي عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن رواية مالك عن ابن
شهاب عن أبي سلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديثهما فليسج السجدتين وهو جالس وخرجه في بدء الخلق من طريق الأوزاعي أن يحيى ابن أبي كثير أيضا والمقصود من تخريجه في هذا
الباب أن الشيطان يأتي المصلي فيذكره ما لم يكن يذكره حتى يلبس عليه صلاته فلا يدري كم صلى وأن صلاته لا تبطل بذلك بل يؤمر بسجود السهو لشكه في صلاته وقد حكى غير واحد من العلماء إجماع
على ذلك ومنهم من قال هو إجماع من يعتد به وهذا يشكر بأنه خالف فيه من لا يعتد به وقد قال طائفة قليلة من متأخر أصحابنا والشافعية إنه إذا غلب الفكر على المصلي في أكثر صلاته فعليه
الإعادة لفوات الخشوع فيها وكذا قال أبو زيد المروزي من الشافعية في المصلي وهو يدافع الأخبثين إنه إذا أذهب ذلك خشوعه فعليه الإعادة وقال ابن حامد من أصحابنا متى كثر عمل القلب وفكره في
الصلاة في أمور الدنيا أبطل الصلاة كما يبطلها عمل الجسد إذا كثر والحديث حجة على هذه الأقوال كلها وقد استذل لوجوب الخشوع في الصلاة بحديث مختلف مختلف في إسناده وقد ذكرناه مع الإشارة
إلى هذه المسألة في باب الخشوع في الصلاة فيما مضى هذا أي فتحين هذا بالرجب الأول بالحجر معلم هذا سلود السهو أجه الفتح الثاني كابل سلود السهو هذا الحديث صفحة كم هذا الحديث حسن الله
إليك باب إذا لم يدرك مصلى ثلاثا أو أربعة سجد سجدتين وهو جالس ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ذراط حتى لا
يسمع الأذان فإذا قضي فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم
يدري أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعة فليسرج سجدتيني وهو جالس حالة في الفتر بس هذا غير الحديث الحديث المعنى قبل باب السعو باب ما جاء في السعو من كما تكر هذا قبل باب ما جاء في السعو
بحديث قبل ما باب ما إيش باب إيش بحديث الباب الذي قبل باب ما جاء في السعو هنا قال قال أبو سلمة ابن عبد الرحمن إذا فعل أحدكم ذلك فليسرج سجدتين وهو قاعد وسمعه أبو سلمة من أبي هريرة
هذا التعليق طرف من الحديث الذي قبله في رواية أبي سلمة كما سيأتي في خامس ترجمة من أبواب السعو لكنه من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة وربما تبادر إلى الذهن من سياق مصنف أن هذه
الزيادة من رواية جعفل بن ربيعة عن أبي سلمة وليس كذلك وسيأتي في سالس ترجمة أيضا من طريق الزهري عن أبي سلمة لكن باختصار ذكر الأذان وهو من طريق هذين عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا
بخلاف ما يوهمه سياقه هنا وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك هناك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت